أنا أفعل... وأنت تنتظر

لا أُجيد أن أشرح إحساسي الهائل على قلبي،الذي يطليه بسمكٍ من الحنان.

لا يهمّني أن تعلم هكذا عنّي،ولكن لا تجعلني أندم،ولا تحاول هدم تلك السماكة التي على قلبي.

لا تجعلني أغيّر ما بداخلي،لأنك لا تستحقّه.

فأنا لن أغيّره، بل سأغيّرك أنت.

من لا يليق به حنان قلبي،

فليس له رجوعٌ إليه.

لن أشرح لك أنّني كنت أُخطّط كيف أُسعدك،وبالمقابل أنت لن تفكّر بي للحظة.

فهذا فرق مستوى بيني وبينك؛أنا أفعل الكثير،بينما أنت تنتظر الكثير دون مقابل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزتي إن كان هناك من لا يهتم لأمرك فلا تضيعي المزيد من وقتك وطاقتك وجهدك عليه فأنتِ أغلى من كل ذلك وتستحقي من يبادلك نفس مشاعرك الطيبة ومن يسعى للحصول على رضاكي واهتمامك ومن يطرق باب والدك ليطلبك خطيبة وزوجة، أما ما عدا ذلك فهو عبث وتشتيت لقلبك وعقلك.

من لا يقدر الحنان لا يستحق البقاء.

أرى أن أرقى أنواع النضج هو ذلك الذي يدفعنا لوضع حدودٍ فاصلة لحماية نقائنا الداخلي حين ندرك أن الطرف الآخر لا يجيد قراءة لغة العطاء.

إن ما وصفتِه بـ 'السماكة' التي تغلف قلبك ليست قسوة، بل هي درع مشروع لحماية حنانٍ لا يستحقه إلا من يقدر قيمته. ليس من الضعف أن نتوقف عن منح الكثير لمن يكتفي بالانتظار السلبي، بل هو قمة الشجاعة والوعي بالذات. الفرق في 'المستوى الشعوري' الذي ذكرتِه هو حقيقة واقعة؛ فالمساواة في الحب ليست ترفاً بل هي أصل البقاء.

استمراركِ في الحفاظ على جوهركِ مع تغيير 'الوجهة' بدلاً من تغيير 'النفس' هو القرار الأكثر احترافية على الصعيد الإنساني. فمن لا يرى في أفعالكِ قيمة، ومن يختار الانتظار بينما تبادرين أنتِ بالبذل، فقد اختار بنفسه أن يكون خارج أسوار قلبكِ. تذكري دائماً أن من لا يسعى لترميم ما انكسر، لا يستحق أن يشهد لحظة الاكتمال