فخور بك وبنفسي

الحياة كئيبة ومُحبطة كفاية وخاصة مع زحمة العمل وضغوط الحياة، ولكن هناك بعض الأشياء الرائعة التي تدفعنا للعمل والاستمرار في السعي مثل النجاحات الصغيرة ولكننا ننسى أحيانًا أن نتوقف لحظات لنحتفل بها بل وربما نعتبرها عرض جانبي بجوار العمل ولا نفكر فيها كونها إنجازات تستحق التركيز والإحتفاء مهما كانت صغيرة.

أنا فخور بك...

وفخور بنفسي...

وفخور بكل مرة قاومت فيها الإحباط وأكملت الطريق.

فخور بكل مشروع أنهيته رغم التعب.

فخور بكل فكرة أبدعتها، وكل تحدٍّ تجاوزته.

فخور بك وبنفسي لأننا رغم الصعاب لم نستسلم.

الآن، أود أن أسمع منكم:

ما هي اللحظة التي شعرت فيها بالفخر بنفسك وقاومت وأكملت الطريق رغم اليأس؟

هل تتذكر كلمة شكر أو ثناء من عميل أو زميل كانت دافعًا لك للاستمرار؟

شاركنا قصتك، فقد تكون مصدر إلهام لغيرك

#أحمدمجدي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشعر بالفخر دائمًا بعد إنهاء أي مشروع خصوصًا عندما أرى رضا العميل عن عملي. أحيانًا أبدأ مشروع وأشكك في قدرتي على تحقيق ما يريده العميل لكن بعد إتمامه أشعر بسعادة كبيرة. أكثر شيء يحفزني هو عندما يشكرني العميل على جودة العمل وطريقة التنظيم فهذا يجعلني أدرك أن جهدي لم يذهب هباءً ويعطيني دافع للاستمرار.