وعد للإستمرار..


التعليقات

تعلمين أماني أتابع مساهماتك وأرى أن لديك إرادة قوية ماشاء الله، لكن أود أن أشير لنقطة مهمة قد تكون عقبة في طريق شفائك وهي استمرار اللوم لوالدتك، يجب أن تتحرري منه، حتى لو كانت أخطأت معك بالماضي مهم الآن أن تفكري كيف تمضي للأمام دون كل هذا، إذا كنت غير واعية من قبل الآن أنت واعية ومدركة لكل الأمور.

بالتالي حرري نفسك من هذا الشعور وفكري نحو ما تريدي الوصول إليه وخذي خطوة نحوه.

شكرا لكِ.. ممتنة لكِ جدا.. 🌸

بالنسبة لعلاقتي مع والدتي... هناك أمور كثيرة ومعقدة، امور حدثت الاسبوع الماضي على اقل تقدير إضافة الى ما حدث في الماضي، امور لم أستطع تجاوزها لأنها من أمي.. فلو كانت من شخص آخر لابتعدت عنه بكل بساطة ودون تفكير متواصل في الموضوع ولا محاولة يائسة مني في تفسير ما حدث..

رغم ذلك... أنا لا انكر وجوب التحرر من أثر علاقتي بها.. لذلك أكرر شكري وامتناني.. كلماتكِ معي صادقة جدا وانا اقدر هذا جدا..🌹

حديثك عميق وكلماتك فصيحة ما شاء الله تعبر عن صراعك الداخلي بدقة وكيف أنك تكافحين وتصارعين ظروفك المرضية والأسرية من أجل عيش حياة أفضل.

أكرر إعجابي بك أماني وبشجاعتك وقوتك ورفضك الرضوخ، لكن يا عزيزتي لا تربطي بين الخلاص والموت فهناك حلول وطرق أخرى تمكنك من التحرر، كما أن علاقتك بوالدتك أنتِ نفسك شبهتها بعلاقة السفينة بالمرساة فلماذا لا تعتبريها أداة أمان لك؟

لا اعتبر علاقتي بأمي علاقة امان.. لأن المرساة تستغل دورها في مسك السفينة أثناء رسوها في الميناء لتقوم بحبسها ومنعها من الإبحار.. فتتحول السفينة من شيء بحري جميل يطفو على البحر ليعيش ما يمثله، إلى حبيس ميناء إلى أن يأكله الصدأ..

كما أنني لم اربط بين الخلاص والموت، عندما ذكرت يوم وفاتي.. قصدت به رغبتي في عيش حياة لا أندم عليها، حياة لا اقتل فيها وانا حية بسبب المرض والتشتت والتيه، بل حياة أقاوم فيها وافعل كل استطاعتي لأعيش.. كما اريد.. وبالطريقة التي تمنحني الرضا حتى وإن سارت النتائج عكس توقعاتي..

يكفي انني أسعى ويكفي أن استشعر الحياة وأصل الى يوم وفاتي وانا اقول "لا أشعر بالندم"..

ممتنة لكِ جدا عزيزتي سهام.. وشاكرة لكِ جدا على حضورك الجميل 🥰🌸

هل تحدثت مع والدتك عن شعورك هذا بصراحة؟

يكفي انني أسعى ويكفي أن استشعر الحياة وأصل الى يوم وفاتي وانا اقول "لا أشعر بالندم"..

شكرًا للتوضيح 🌹 فهمت مقصدك الآن.

هل لديكي طريقة قد توصلك لذلك أو حتى تصور عنها؟

لا.. لم أتحدث لوالدتي.. لأنه حدث موقف.. ظلمتني من خلاله.. ثم انتظرت مني الاعتذار.. اعتذرت لها من غير قول شيء.. لأنني أعلم أن الامور ستتعقد اكثر ان قلت شيئا.. ربما سأكتب عن هذا الموقف لاحقا.. لست متأكدة بعد..

بالنسبة للطريقة التي قد توصلني لهذا اقصد عدم الشعور بالندم... هي السعي.. لا أريد التوقف مكاني بحجة أنني مريضة..

اتعلمين؟!

أشعر أنني عندما أسعى لشيء، امنح لذاتي فرصة للعيش بطريقة مختلفة.. وهذا يسعدني حقا..

لقد قمت بنشر ذلك الموقف عزيزتي.. لا أدري كيف سيكون انطباعكِ..

طلبت آراء حول الموقف..

لا أدري ما سأقول أكثر.. لكن يسعدني دائما انكِ تتواصلين مع منشوراتي.. سعيدة بهذا من قلبي 🌹🌸


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

82.8 ألف متابع