اتبع حدسك حيث كان

تزوجت صغيره!!!

فما ان أنهيت المرحله الثانويه بنجاحي واجتيازي الصعب بجهد واجتهاد مني..حتى تم قبولي في الجامعه

وما ان دخلت جامعتي حتى تقدم لي شخص حينها كنت ما زلت بمنتصف الحبل ساعة يشدني إلى انني ما زلت طفله وساعه يشدني إلى جهة النضج وانني جاهزه للزواج

تم اقناعي من طرف الاهل والجيران بأنه الشخص المثالي الذي تحلم به فتيات هذا الزمن وبالفعل وافقت

ودخلت الجامعه وبدأ تأثير الصديقات اللئيمات اللواتي اصبحن يتصيدن الزلات للايقاع بي بسبب غيرتهن فكيف لي انا ان اخطب قبلهن..وبالفعل كل كلمه تقال لي منهن اطبقها عليه...

كما قال المثل الصاحب ساحب وحرفيا كانت هذه المقوله أقرب ما يكون لحالتي

كنت اتعمد ان اجرحه بكلامي و اأوذيه باهمالي وتصرفاتي حتى يبتعد عن طريقي لكنه ك شخص محب تجاوز زلاتي وبقي متمسك في لابعد مدى

وكلما ازداد المي له كلما زاد تعلقه بي

وبحكم العادات والتقاليد لا يسمح للفتاة ان تطلب فسخ الخطوبه دون سبب قاهر

حينها عاد ضغط وعقاب اهلي لي لردعي عن أفكاري التي كانوا يسموها مس شيطاني ...وزاد التحدي بيني وبينهم فكلما ضغطوا علي كلما ازددت كرها له

اجبروني على تأجيل فصل دراسي حتى اعود ل رشدي كما يصفون وما ان رأوا ان حالتي ميؤوس منها وزاد عنادي اجبروني على الزواج..

تزوجت منه وصدقا كنت ما زلت كارهه له

توقعت بيوم زفافي ان ينتقم مني على ما فعلت به..

لكن صدقوني لم يتكلم في الموضوع من الاساس بالعكس اكرمني وعاملني بحنيه حتى حرفيا تعلقت به وبدأ اعجابي بصبره وحلمه...وها انا اليوم أنجبت منه ٤ أبناء وما زالت تراودني فكرة انني لو استمعت إلى رفقاء السوء كنت ساندم..

ومن وقتها وانا أصدق مقولة ما بعد الكره غير المحبه

رساله مني لكم ان تدعو لزوجي بظهر الغيب حتى ولو لم تعرفوه فهو رجل بكل ما تحمل الكلمه من معاني..

كان لي الاب الحاني ..الاب الذي لم اترعرع على عرفه

زوجي الغالي من هذا المنبر احبك اليوم كما أحببتك من اول يوم

كنت وما زلت الضلع الثابت ..حماك الله لي ولابنائك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بارك الله لكما، ولكن ما سبب هذا التغيير منك تجاهه؟

مؤكد من الصعب جداً ما مر به وما احتمله من هجر وقطيعة وهجوم من خطيبته أو زوجته، وأتفق معك على خصاله الكريمة وأختلف في نفس الوقت.

فالله خلق النفوس تشعر وتكره ما يؤذيها، فلو ابتعد الرجل عما يؤذيه فهو مازال مكتمل الرجولة، ولو ابتعدت الأنثى عما يؤذيها فهي مكتملة الأنوثة.

لكن الله يلهم البعض الصبر، ويلهم البعض الابتعاد: هذا ما يشاء سبحانه.

صديقي .المخب لا يكره ولا يعرف كيف يكره..

ومن جانب اخر فان الطبيعه البشريه تتعلق أكثر بالشخص الذي لا تستطيع تملكه يعني يتعلق أكثر بالشخص صعب المنال ..وما ان تحصل عليه تستقيم الحياه فيصبح ما كان بالأمس مستحيل يصبح الان سهل وحتى سهل التخلي عنه

الحصول على الشي بسهوله يفقده قيمته

لا أتفق مع ذلك، ليس كل الناس يحبون الأشياء صعبة المنال، بل إما أن تأتي الأشياء ببساطة أو لترحل ففي غيرها الكثير.

والمحب يمكن أن يكره فثنائية الحب - الكره معروفة في علم النفس.

احترم وجهة نظرك

أنا أحترم كذلك وجهة نظرك كثيراً، لكن عندي لك سؤال لو كان الإنسان يحب الأشياء صعبة المنال فهذا معناه أنه عند حصوله على الشيء الصعب يزهد فيه لأنه صار سهل؟

طبعا .مجرد حصولك على الشيء يفقد قدسيته صدقني

تملك الشيء صعب المنال يكون تحدي لان الانسان بطبيعته لا يحب الهزيمه ومجرد حصوله على مراده يتعجب من نفسه انه شيء عادي جدا وما كان يستحق كل هذه المعارك

هذا ما كنت أبحث عنه يا صديقي...هذه مشكلة عميقة في الإنسان يا صديقي ويشقى بها الإنسان كثيراً، وينتهي الأمر إلى أنه يظل يطلب المستحيلات حتى يشعر بالحماس، أو يظل يبعد الممكنات عنه لأنه يمل منها عندما تكون في يده، هذه من الأشياء العجيبة في نفس الإنسان.

اخواني واخواتي دعمكم لي شرف لي