مشكلة تجهيز احتياجات البيت

من المشكلات يلي بعانيها مثلا لما يخلص الشي لازم اجيب بداله اي شيء بهارات ليف معلبات البندورة الخ

بس لما يخلص بسألوني هل متوفر الشغله الفلانيه

جوابي غالبا بكون لا

بحاول كثير مرات اوفر الشغله كميه قبل ما تخلص بس ما بقدر اتبع ع كل شي

ودايما بلقى اللوم والغضب انه كل شي مش موجود أو انو بركز عشغلات وبنسى شغلات رغم أن المحلات ولو الصغيره جنبنا

شو الحل؟ ليه هيك مش ماكينه انا ولا اشي.بعرف كل شي ولا بقدر انتبه عكل شي والبيت مش اولويتي

زهقت من ترداد نفس اللوم

كيف احل المشكله واعرف كل شي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل الأشياء حين تفيض حضورا، يُغفل عنها حضورها... لا يلتفت الناس للماء في الكأس حتى تجف، ولا يذكرون الضوء حتى ينطفئ، ولا يشعرون بقيمة التفاصيل الصغيرة حتى تغيب.

‏هي لعنة الاعتياد... يجعلنا نرى النِعم وكأنها واجب دائم لا يغيب، ولا يعتل، ولا ينسى.

‏وليس أقسى على القلب من أن تُرى حين تغيب، لا حين تكون.

‏كأن حضورك لم يكن كافيًا ليُرى، بل غيابك وحده يلفت النظر.

huda_khashan19 أضف ردا

هذا قد يبدو أمر طبيعي، نتيجة ما نمر به ضغوطات وقلق وتوترات، فقد يصاب في الذاكرة اللحظية، فقد يصاب الانسان بفقدان الذاكرة اللحظي، لذا حاولي أن تعالجي المشكلة من خلال الكتابة، فمثلا لو كنت مكانك، سأكتب ما هي البهارات التي انتهت خلال هذا اليوم، اعتقد بأن هذا سيساعدك في تذكر ما تنسيه.

فكرة الكتابة التي اقترحتها أستاذة @huda_khashan19 أرى أنها فكرة جيدة، ويمكن أيضا أن لا تجعلي مسؤولية الشراء مقتصرة عليكي فقط حتى لا تتحملي لوم النواقص بمفردك

يعني مثلاً اليوم ستقومي بشراء لوزام البيت وانتي مدركة أن البهارات ناقصة وبعض أصناف الخضار والمنظفات مثلاً، قبل الذهاب للشراء اسألي أفراد البيت الأم والأخوة مثلاً ان كان هناك شئ آخر ناقص هنا سوف تكون لهم القدرة على المساعدة ولن يقع عليكي اللوم بمفردك في حال نسيتي شئ لأنك سألتيهم أيضا

ضعي لك احتياطي من البهارات في دولاب ولا تستخدمية الا في حالات الطوارئ....

انا دائماً عندما أحضر السكر مثلاً أحتفظ بكمية تكفينا ليومين وأضعها في كيس وأخبئها وفي حالة ان السكر خلص في وقت متأخر أو في وقت حرج استخدم الاحتياطي ثم أضع بدله وهكذا بقية المواد وهذه الطريقة أفادتني كثيراً ....