ماهي مشكلتي من وجهة نظرك ؟

طبيعتي الانعزالية

انا شخص منعزل بطبعه ويكره البشر ولو قليلا، فمشكلتي انني عندما اهتم لهم تصبح افعالهم ولو صغيرة تأثر علي نفسيا واحللها في اغلب وقتي، او انني انعزل عنهم فترة وعندما اعود اجد تصرفاتهم افضل واجمل فاقتنع واعود.. وسرعان ما تعود السلسلة كما في السابق وهكذا.

المشكلة من وجهة نظري

اعتقد ان المشكلة من وجهة نظري تتمحور حلو انني انسان عاطفي، فاانا اتبع مشاعري اتجاه الاشياء، على سبيل المثال اذا كنت مقتنع بأن البشر لا يهتم بهم احد وليسو مهمين، عندما يلاطفين 3 اشخاص في يوم واحد تتغير وجهة نظري وتصرفاتي اتجاههم، ولكن حتى الان لا اعرف كيف احل المشكلة، حتى انه اصبح لدي اكتئاب من هذا الامر

ما الحل من وجهة نظرك ؟ وهل لديك تجربة مسبقة مع هذه الحالة ؟

هل تعتقد ان لكوني مبرمج منذو كان عمري 14 عاما له علاقة بتكوين تفكير تحليلي عالي لدي اتجاه الامور في الحياة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنك تواجه تحديات في التعامل مع عواطفك تجاه الآخرين وكيفية تأثير تصرفاتهم على نفسيتك، فمن الجيد أن تكون عاطفيا وتهتم بالعلاقات الإنسانية، ولكن من المهم أيضا أن تجد التوازن الصحيح بين الاهتمام بالآخرين وحماية نفسك من التأثيرات السلبية التي قد تضرك، فحاول تحويل تفكيرك السلبي حول الآخرين إلى تفكير إيجابي، وتذكر أن تصرفاتهم قد تكون ناتجة عن ظروفهم الشخصية فكل له ظروف تتحكم في تصرفاته، كما أنصحك بالابتعاد عن التفكير في الأمور بشكل مبالغ فيه، وحاول التفكير في الأمور بشكل أكثر واقعية ومتوازن، ولا تتردد في طلب المساعدة من أصدقائك أو الاستعانة بخدمات الأخصائيين كالمستشارين النفسيين أو الأطباء النفسيين، إذا اعتقدت أن هذه القضية تؤثر سلبًا على حياتك اليومية.

وبالنسبة لتأثير تجربتك كمبرمج منذ سن مبكر، قد يكون لها دور في تكوين تفكيرك التحليلي، والذي قد يساعدك في فهم ومعالجة هذه المواقف المختلفة، وقد يكون من المفيد البحث عن أدوات وتقنيات لتطبيق هذا التفكير التحليلي على نفسك وعلاقاتك بشكل أكثر فاعلية وصحية.

Wael_Amin أضف ردا

@wafa_lazie من خلال دراستي في هندسة البرمجيات مر علي عدة أشخاص بنفس طريقة تفكير الأخ وأكاد أجزم بأنه إنسان شديد الذكاء فهذه الصفات مشتركة بين الأذكياء فوق العادة وأحد زملائي في الكلية كان مبرمجًا عبقريًا وقد تخرج من الثانوية بعد أن حقق الأول على القطر لكن كانت مشكلته أنه ضعيف اجتماعيًا جدًا ولا يحب الدخول في نقاشات ومع محاولتي عدة مرات للتقرب منه لكنه لم يكن يثق بأحد والحقيقة ما قلته حضرتك هو كافٍ نظريًا لخروجه من عزلته لكن عمليًا لا أعرف إن كان هو راغب بذلك أم لا.

أن تجد التوازن الصحيح بين الاهتمام بالآخرين وحماية نفسك من التأثيرات السلبية التي قد تضرك، فحاول تحويل تفكيرك السلبي حول الآخرين إلى تفكير إيجابي

هذا تماما ما لا استطيع ان اتعامل معه، فما نصيحتك فيه هذا الخصوص ؟ يعني امنع تأثيرهم علي نفسيا كليااا

هو بتكوين مناعة ذاتية ضد الصدمات النفسيه، وخفض مستوى التوقعات من الأخرين واعطاء الأولوية لشخصك، لا يمكن أن تجعل من الانعزال التام عن الناس علاجا لحالتك، بل عليك مواجهة الناس بشخصية مانعة، وتفادي التحليلات العميقة التي تفسر تصرفات الأخرين بشكل سلبي.

أعتقد أن من أهم الأمور هنا ألا تتمركز في تفكيرك حول أراء الآخرين عنك لكن حاول أن تتخطى هذا وأن يصبح لك تصور لنفسك خاص بك تحاول من خلاله فهم مفاتيح شخصيتك والوصول إلى تعايش مع النفس أفضل، أعني بهذا أن الخطوة الأولى دائمًا تكون بتصليح تصورك عن نفسك وجعله حر من أراء الآخرين التي تتغير دائمًا محاولة ايجاد الاستقرار في علاقتك أنت مع نفسك أولًا خطوة مهمة لإصلاح تصورك لعلاقاتك مع الآخرين، وأعتقد الأمر الثاني الذي أجد من المفيد العمل عليه هي فكرة الحكم على الآخرين وهذا الأمر له علاقة بالنقطة الأولى أيضًا فمن تجربتي أن من يسارع في الحكم على الآخرين دائمًا سواء بالسلب أو الايجاب يكون كذلك مع نفسه أيضًا بل في أحيان يكون أكثر حدة مع نفسه.

فمن تجربتي أن من يسارع في الحكم على الآخرين دائمًا سواء بالسلب أو الايجاب يكون كذلك مع نفسه أيضًا بل في أحيان يكون أكثر حدة مع نفسه

حسنا، ولكن ماذا افعل اذا كان عقلي يقوم بذلك من تلقاء نفسه ؟

عمومًا أخي نحن نستطيع أن نجبر عقولنا على تغيير هذا وندربها لكن قد يكون هذا صعب للشخص أن يفعله من نفسه في بعض الأحيان هذا لا يعني عدم المحاولة لكن بالعكس على كل منا أن يعترف أولًا بالمشكلة ويحاول تقويم نفسه وعقله وطريقة تفكيره ويدربها على ترك هذه الممارسات التي في الأغلب تكون نابعة عن فهم خاطئ وأفكار غير منطقية وعندما يعجز الانسان أن يفعل ذلك بنفسه أعتقد حينها يكون وقت الحديث عن علاج سلوكي من قبل مختص بحيث يساعد الإنسان على فهم منبع هذه الأفكار وعلاجه بشكل مباشر.

rana_512 أضف ردا

لا أعتقد أنك تكره البشر جميعا وبشكل عام، أنت تحديدا عانيت من البعض الأشخاص المؤذيين في حياتك وكان لهم تأثير كبير عليك، ربما افقدوك من ثقتك في نفسك، فلم تعد تشعر بالراحة حول التواجد مع الآخرين لأنك تخشى أن تتلقى منهم نفس المعاملة التي عاملوك بها هؤلاء الأشخاص من قبل، وهذا السبب في أن مشاعرك تتغير حول الآخرين عندما تجدهم لطيفين معك فقد كسروا بشكل مؤقت تلك الصورة والحكم الذي عممته على الناس جميعا، ولكن من قوة التأثير الذي عانيت منه في السابق سرعان ما تعود مخاوفك من جديد، فتشعر أنك تكره الناس مجددا، ولهذا أنصحك بألا تجعل مشاعرك وأفكارك تتحكم بك، تواجد مع الناس واختلط بهم، اعرفهم جيدا، ومن ثم قرب منك من ارتاحت له روحك وتشابهت معه افكارك، وابتعد عمن يسبب لك أي شعور سلبي أو تساؤلات حول نفسك، وإن وجدت أن الأمر صعب جدا عليك ألا تتردد في المتابعة مع المختصين النفسيين لمساعدتك على التعامل مع مشاعرك وسلوكياتك بشكل أفصل.

أسوء ما يعيش الإنسان هو أن يعتقد فعلاً أن ما يعيشه هو ما يكون فعلاً بالحياة، عندي شخص من أصدقاء كان مكتئب جداً، استطعت أن أمسّه فعلاً حين قلت له: بس أنت! - كان يرى العالم كلّه بطريقة اكتئابية حزينة إلى أبعد الحدود حتى بات عقله يترجم كل إيجابية من كل شخص على أنّها استتار خلف الحزن، يعني حتى ما يراه من سعادة يدعوها كذب، ولذلك هذه الفكرة هي ما تدمّر صاحبها لإنّها برأيي تسلبه أمل التحوّل.

أول شيء برأيي يجب أن تدركه هو أن ما تعيشه ليس هو ما تكونه أنت حالياً، ولذلك حاول أن تفصل بالمشاعر التي تعيشها، يجب أن تعرف وهو هذا المهم هو أنك يجب أن تعيش الأمر بحذافيره بدون هروب، من مثل أن تفهم أن الشعور بالوحدة أو كره التفاعل مع المجتمع، التواصل الاجتماعي هو في بعض الأحيان مرض أو مزاج ولا يعني بأي حال من الأحوال بأنك فعلاً تكره البشر، التوقف عن الأحكام على النفس وعلى الأخرين في بعض الأحيان "نجاة" لأنه في بعض الأحيان لا يعني بالضرورة أن لديك "مشكلة" كما وصفتها، من المهم أن تراعي ذاتك فعلاً وتجرّب معها قبل استنتاج ونظرية، ما يدريك فعلاً؟ ربما تكون شخصيتك متطرّفة بالانطوائية دون أي مشكلة، ما الذي تعنيه كلمة انطوائية؟ يعني يكتسب الانطوائي الطاقة من قضاء الوقت بمفرده، كلما بقي لوحده هو أفضل، هذا ليس كره للبشر، هذه عزلة أو انطوادئية، ويمكن أن يشعر نموذج ربما بالاستنزاف بسبب التفاعل الاجتماعي المطول. هذا لا يعني أنك تكره الناس، ولكن لديك احتياجات مختلفة للتفاعل الاجتماعي مقارنة بالمنفتحين.

ما الذي تعنيه كلمة انطوائية؟ يعني يكتسب الانطوائي الطاقة من قضاء الوقت بمفرده، كلما بقي لوحده هو أفضل، هذا ليس كره للبشر، هذه عزلة أو انطوادئية، ويمكن أن يشعر نموذج ربما بالاستنزاف بسبب التفاعل الاجتماعي المطول

تقريبا هذا ما اشعر به

أول شيء برأيي يجب أن تدركه هو أن ما تعيشه ليس هو ما تكونه أنت حالياً، ولذلك حاول أن تفصل بالمشاعر التي تعيشها، يجب أن تعرف وهو هذا المهم هو أنك يجب أن تعيش الأمر بحذافيره بدون هروب، من مثل أن تفهم أن الشعور بالوحدة أو كره التفاعل مع المجتمع، التواصل الاجتماعي هو في بعض الأحيان مرض أو مزاج ولا يعني بأي حال من الأحوال بأنك فعلاً تكره البشر، التوقف عن الأحكام على النفس وعلى الأخرين في بعض الأحيان "نجاة" لأنه في بعض الأحيان لا يعني بالضرورة أن لديك "مشكلة" كما وصفتها، من المهم أن تراعي ذاتك فعلاً وتجرّب معها قبل استنتاج ونظرية، ما يدريك فعلاً؟ ربما تكون شخصيتك متطرّفة بالانطوائية دون أي مشكلة

هل يمكن ان توضح مافي هذه الفقرة لأنها غير مفهومة

ما أريد أن أصل إليه وخو أنك قد تكون أنت بذاتك لم تعرف ما تمرّ فيه ولذلك تسمي الموضوع مشكلة أو تقول أنا أكره البشر، تطلق أحكام على مشاعر لا نعرف مئة بالمئة إذا كانت هي فعلاً من نتاج قناعاتك ولذلك لكي تتأكد أمامك حلين، إما التواصل مع طبيب نفسي لتحديد جلسات تحليل واطمئنان أو أن تقوم أنت بنفسك بالانتقاء من الذاكرة وتحليل المواقف التي حوّلتك إلى هذا الطريق

لا أعتقد أن هنالك علاقة مباشرة كونك مبرمج مع هذه الحالة التي تشعر بها، وهي حالة قد تصيب أي شخص، فالانطوائية أو الإنعزالية ماهي إلا طرق للهرب من صداع الناس ومشاكلهم، اتباعك لمشاعرك ولعواطفك يجب أن يكون متوازنا لا عشوائيا، فعليك أن تبني قراراتك بناء على المنطق وليس بناء على العاطفة، فالقلب لا يفكر في مصلحتك، أعتقد أنك بحاجة إلى وقت مستقطع ترتب فيه أمور حياتك، وحاول أن تنتقي من تصاحب ومن تخالط فليس الجميع يستحق أن تضحي بوقتك وطاقتك النفسية من أجلهم.