ماهي النصيحة التي تقدمها لي؟

نصيحة مفيدة اتعلم منها

وشكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حافظ على صلاتك. فهكذا تؤدي عبادة تكسب من خلالها حسنات و تجعلك تتذكر الله طيلة يومك فتبتعد عن المعاصي ، تقربك من الله فتستطيع أن تطلب منه ما تشاء دون خجل فالله من قال إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني ، تقيدك بمواقيت الصلاة يعودك على الإنظباط في مواعيدك و أعمالك فيسهل عليك التعامل فالكل يحب العمل مع شخص منضبط ، فيها من الرياضة ماهو مفيد للجسم بحركات الصلاة من ركوع و سجود و ماهو مفيد للروح من خلوة مع الله تعالى و خشوع وتمعن ،تنشط عقلك بقراءتك لسور قرآنية مختلفة في كل صلاة خصوصا إذا كنت قد حفظتها مؤخرا .

حاول أن تختار الأصحاب بعناية، فالصاحب ساحب وهذه المقولة لم تأت من فراغ، فالأصدقاء لهم تأثير كبير على سلوكياتنا وقراراتنا في الحياة، عندما تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين وملهمين، فإنهم سيدفعونك نحو النجاح والتطور، أما الأصحاب الذين يحملون طاقة سلبية أو يفتقرون للطموح قد يجرونك نحو التراجع ويؤثرون سلبا على مسارك.

حاول أن تختار الأصحاب بعناية، فالصاحب ساحب وهذه المقولة لم تأت من فراغ،

هذه نصيحة للحياة في المطلق، فالأصدقاء هم رفقاء الحياة ولو اخترنا أصدقائنا بعناية فهذا معناه أننا سنواجه الحياة نفسها بقوة أكبر وتعلم أكثر.

للأسف يا شهاب فهمت هذا متأخرا.

ففي فترة من حياتي صاحبت أشخاصا لا يشبهونني ولو كنت في تلك الفترة ركزت في أشياء مختلفة لكنت الآن في مكان ومكانة أخرى.

تعلم ثم تعلم ثم تعلم، التعلم المستمر اليوم خطوة أساسية إن أردنا أن يكون لنا مكان مميز وبصمة لذا اعمل على خلق عادة التعلم المستمر حتى لو كان ما سأتعلمه قليل لكن المداومة مهمة جدا

Mostafa_Shapan أضف ردا

هذا هو سر النجاح!! ولكن مهم جداً أن تتعلم كيف تتعلم؟!

رأيت محاضرة لأحمد أبو زيد بهذا العنوان لكنها كانت 38 دقيقة ولم أشاهدها في ذلك الوقت وصراحة كم أشتاق الآن إلى فتحها وسماعها.

نعم رأيتها وهى حقاً مفيدة جداً.

وإذا طلبت مني نصيحة أخرى فسأقول احفظ القرآن الكريم .

إلى جانب هذه النصيحة الجميلة جدًا، أنصح أيضًا بالإهتمام بجانب اللغة العربية، سيساعدك ذلك على تعلم التلاوة الصحيحة للقرآن وفهمه وفهم تفسيره على نحو أفضل، حتى يمكنك الإستعانة بالشعر العربي أيضًا ولكن لا تدعه يشغلك عن القرآن الذي هو الأساس.

مرحبًا صديقي كيف حالك ؟

أود أن أشاركك بعض النصائح المفيدة في مجال العمل الحر، والتي يمكن أن تساعدك في تحقيق النجاح والتفوق في هذا المجال. العمل الحر هو عالم مليء بالفرص، ولكنه يتطلب أيضًا الكثير من الجهد والتخطيط. إليك بعض النقاط التي قد تجدها مفيدة:

1.     تحديد المهارات: قبل البدء، من المهم أن تحدد المهارات التي تمتلكها والتي يمكنك تقديمها كخدمات. سواء كانت تصميم جرافيكي، كتابة محتوى، برمجة، أو أي مهارة أخرى، تأكد من أنك متمكن منها.

2.     إنشاء ملف شخصي قوي: يجب أن يكون لديك ملف شخصي احترافي على منصات العمل الحر. استخدم صورًا واضحة، وقدم وصفًا دقيقًا لمهاراتك وخبراتك. لا تنسَ إضافة أمثلة من أعمالك السابقة.

3.     تسعير خدماتك بشكل مناسب: تحديد الأسعار يمكن أن يكون تحديًا. ابحث عن أسعار السوق للخدمات المماثلة، وكن مرنًا في البداية حتى تبني سمعتك. تذكر أن الجودة يجب أن تعكس السعر.

4.     التسويق لنفسك: استخدم وسائل التواصل الاجتماعي، المدونات، أو حتى الإعلانات المدفوعة للترويج لخدماتك. كلما زادت رؤيتك، زادت فرص الحصول على عملاء.

5.     بناء شبكة علاقات: تواصل مع محترفين آخرين في مجالك. يمكن أن تساعدك الشبكات في الحصول على فرص عمل جديدة وتبادل المعرفة والخبرات.

6.     إدارة الوقت بفعالية: العمل الحر يتطلب انضباطًا ذاتيًا. استخدم أدوات إدارة الوقت لتحديد أولويات المهام وضمان إنجازها في المواعيد المحددة.

7.     التعلم المستمر: عالم العمل الحر يتغير باستمرار. استثمر في تطوير مهاراتك من خلال الدورات التدريبية، والكتب، والمقالات. كلما زادت معرفتك، زادت فرصك في النجاح.

8.     التعامل مع النقد: قد تتلقى آراء سلبية من العملاء. استخدم هذه التعليقات لتحسين خدماتك، ولا تأخذها بشكل شخصي.

9.     تقديم خدمة عملاء ممتازة: تواصل مع عملائك بانتظام، وكن متاحًا للإجابة على استفساراتهم. رضا العملاء يمكن أن يؤدي إلى توصيات وزيادة في الأعمال.

10. الاستعداد للتحديات: العمل الحر ليس دائمًا سهلاً. قد تواجه صعوبات في الحصول على عملاء أو إدارة الوقت. كن مستعدًا للتكيف والتعلم من كل تجربة.

في النهاية، تذكر أن النجاح في العمل الحر يتطلب الصبر والمثابرة. استمتع بما تفعله، وكن دائمًا على استعداد لتعلم أشياء جديدة. أتمنى لك كل التوفيق في مسيرتك المهنية

شكرًا لك :)

مرحبًا بك معنا في مجتمع حسوب

نصيحتي هي استعن بالله وخذ بالأسباب، فإن كنت تملك أي هدف بالحياة فلا تتوقف عن السعي طالما أن الحياة مستمرة وكن على يقين أنك ستنجح طالما لم تتكاسل حتى وإن كان لديك عدة محاولات فاشلة، فثق أن الله لن يضيعك.

مثل هذه الأسئلة العامة جدًا تجعلني أتوه قليلًا أثناء التفكير، ولكن الأصدقاء هنا قدموا الكثير من النصائح الرائعة، من جهتي أنصحك بأن تركز على نفسك وتطويرها من كل الجوانب، ودع عنك مراقبة الآخرين وعقد المقارنات التافهة، لا تصرف نظرك عمّا تملكه بين يديك، ارضي الله أولًا ثم نفسك، وثق تماماً أن السعي نحو إرضاء الناس مَهلكة مستمرة، اعرف من أنت، أهدافك، مهاراتك، قدراتك، مشاعرك، لا تجعل الآخر هو من يقدم لك صورة مشوهة عن نفسك، حافظ على هويتك، ولا تكن نسخة.

صحتك ثم صحتك ثم صحتك.

حافظ عليها، وقدر قيمتها. اهتم بها حقا، ولا تهملها.

لا تهتم بالعلاقات لكن اذا كنت اجتماعياً فيجب عليك أن تختار من يشبهك فكراً لأن مصاحبة من ليسوا في مكانتك سيغيرك كثيراً واعمل على تطوير نفسك في كل المجالات لا تهتم يوماً لكلام أحد فالله قد أعطاك عقلاً لتفكر به فما هو أنسب لك ولمصلحتك انت اعلم به فلا أحد ممكن أن يهتم بك ويعرفك أكثر من ذاتك وحافظ على تواصلك مع خالقك وعلى حبك له لأن كل ما يكون في حياتك فإما سخطاً عليك فيعاقبك وإما حباً لعبادتك فيكافئك ولا تظن يوماً أن الله يريد بك شراً فإن الإنسان أمره كله خير وحتى في صعوبات الحياة يعطيك أجراً واعمل لدنياك ولدينك ف لله عليك حق ولحياتك عليك حق ولا تجعل المشاعر يوماً تغلبك فإن حضر القلب غاب العقل

مجهول أضف ردا

لا تفعل ما أفعله الان .. لا ترد على كل سؤال تقرأه على النت .. لأن هذا رغم الفائدة التي تقدمها لغيرك إلا أن الضرر العائد عليك سيكون مكلفا

حسنا اجبت على السؤال فقط لأن هذه الفكرة كانت تشغلني

وهكذا اكون قد اجبت على سؤل ولم يأخذ مني سوى خمسة دقائق . انتهى . نقطة .

لا الموضوع لم ينتهي هناك تعليقات وتقييمات وموضوع الاجابة على هذا السؤال والتفاعلات الارتدادية ستبقى تأخذ حيزا من ذاكرتي وتفكيري الى الأبد .

نصيحتي لك هي أن تحافظ على علاقتك بالله من خلال الصلاة بانتظام وقراءة القرآن يوميًا. تأكد من أن تبقي على أملك دائمًا و لا تفقد الأمل مهما كانت الظروف، واثق بأن الله سيهديك ويمنحك القوة لتجاوز الصعوبات.

إن لاتندفع بقوة نحو الأشياء التي تريدها