مصر بلد الأمن والأمان، والوحدة الوطنية

  • azow

هذا صحيح ولا ريب فيه، لكن للأسف، لا يزال يوجد طيف كبير من الناس، حتى لو لا يشكلون تهديد حقيقي، إلا أنهم يملكون أفكارا تدعوا للكراهية تجاه المسيحيين، ويتم تقديم تبريرات مختلفة لذلك، أو مسميات لشعور لا أرى فيه إلا كل كراهية، وبالتالي قد ينعكس ذلك على الإخوة الأقباط بمشاعر من الخوف والارتباك. كنت أحسب ذلك وهما، حتى لمسته اليوم أثناء زيارة لي، بدون موعد مسبق، لجمعة نهضة مارمينا، الذي أعد رئيس الجمعية صديقا لي، نظرا للحفاوة التي قابلني بها من قبل، حين كنت أسلم له طلبية كتب من التراث الإسلامي والسلفي، لأنه كان يقدم دراسات عميقة في الموضوع (اذكر إني اختلفت معه بشدة حول السعر). اليوم، دلفت إلى مدخل العمارة، أوضحت إني طالع للجمعية، البوّابين الاثنين (شاب ورجل كبير)، سمحا لي بالدخول (دون أن يستفسرا من المضيف، وربما ذلك كان خطأ). صعدت وقمت بدق الجرس حتى فتحت لي سيدة مهذبة، وإن لم تكن لطيفة، سألت عن شخصي، ومن أتبع (وليد، ومكتبة القاهرة)، وأوضحت أكثر إني كنت قد أحضرت سابقا كتب لرئيس الجمعية (قالت أنه مسافر)، وأنا أعلم بالفعل أن بلده هي المنيا، ولديه مكتبة كبيرة هناك حكى لي عنها. سـألت عن موعد مسبق، قلت لها أنه لا يوجد، شعرت أن مسألة السفرية كانت كذبة، وبدأت أدرك أنها ترتاب مني ومن مظهري. لم أكن متعاطفا معها في البداية، وقابلتها بحدة، ونزلت معي لمدخل العمارة وافتعلت مشكلة مع البوّابين، وتسائلت عن كيف أن هذا يدخل هكذا. تقصد أنا. قلت لها، أننا أعرف رئيس الجمعية معرفة شخصية، وأوضحت أنني لن آتي هنا مرة أخرى، لا بموعد مسبق ولا بغيره (للأسف كان هاتف الرجل قد ضاع مني وأوضحت ذلك). اعتذرت صراحة، وقالت أنها لا تقصدني بعيني. ولما خرجت غاضبا، وهم خلفي يتشاجرون. فكرت أنها محقة، خاصة أن مجموعة من السيدات سألتهن أولا عن الجمعية، وأبدين قلقهن. لاحظت أن لحيتي غير حليقة (يا خبر أبيض) وقررت أن ذلك أول شيء أفعله لما أرجع للمنزل. وبالفعل تعاطفت جدا مع موقفها، واستغربت، هل بالفعل لا يزال يوجد مثل هذه المخاوف لدى الإخوة الأقباط، وأتمنى بالفعل إزالة أي سبب للخوف لو تواجد مسبب حقيقي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mostafa_Shapan أضف ردا

الى هوا ماذا تقول يارجل؟! "إنت بتقول إيه!!"

ستحلق ذقنك التى هى فرض من أجل إمرأة مسيحية متخوفة من ذقنك؟؟!!

-1
ستحلق ذقنك التى هى فرض من أجل إمرأة مسيحية متخوفة من ذقنك؟؟!!

لا أبدا، سأحلقها لأنني أحلقها في العادة ولا أهتم بها ما يجعلها أصلا ضارة أكثر منها نافعة (من ناحية جمالية صحية)، ولكن حسبت ذلك مفهوما، فلست سنيا على كل حال، ما احترامي الكامل لأهل السنة. بينما لو أطلقت لحيتي، أعتقد يجب أن أشذبها وأغسلها دائما بالماء والعطر وأعني بها، وهو ما ليس لدي بال رائق للاهتمام بمظهري العام أصلا، فما بالك بلحيتي.

دامك لست سني فلا تتحدث بما لا تعرف .

بالطبع أنا أعرف عن ماذا أتحدث.

Mostafa_Shapan أضف ردا

ماذا انت اذا ان لم تكن تتبع سنة رسول الله؟!

يمكنك ان تقزل انك لست ملتزما او مقصرا هذا افضل.

عجيب أمرك! ولماذا لا يتقبل كل إنسان عقيدة الآخر بكل تفاصيلها كما هي؟ لماذا هذا التخوف أصلاً؟ إذا اتبعنا منطقك بشكل عام سنجد أنفسنا نتخلى عن تعاليم ديننا وقيمنا فقط لإرضاء الآخرين. مثلًا هناك بلدان تتخوف من الحجاب وتعتبر من ترتديه متخلفة وإرهابية، فهل يعني ذلك أننا نتخلى عن الحجاب لنرضي هؤلاء؟! لا شك أن قبول الآخر هو الأساس لكن يجب أن نتمسك بمبادئنا وندافع عنها دون خوف أو تردد.

-1
عجيب أمرك! ولماذا لا يتقبل كل إنسان عقيدة الآخر بكل تفاصيلها كما هي؟ لماذا هذا التخوف أصلاً؟ إذا اتبعنا منطقك بشكل عام سنجد أنفسنا نتخلى عن تعاليم ديننا وقيمنا فقط لإرضاء الآخرين. مثلًا هناك بلدان تتخوف من الحجاب وتعتبر من ترتديه متخلفة وإرهابية، فهل يعني ذلك أننا نتخلى عن الحجاب لنرضي هؤلاء؟! لا شك أن قبول الآخر هو الأساس لكن يجب أن نتمسك بمبادئنا وندافع عنها دون خوف أو تردد.

لا لا، أبدا، لم أقل هذا، وأنا متفهم تماما لوجهة النظر التي تجعل البعض يتخوف من المنقبات مثلا، لا أقول المحج بات، لأنه ومن جهة أمنية، الأمر خطير، ولي مواقف سابقة على الصعيد الشخصي مع شخصيات اختبأت تحت النقاب، شخصيات أقل ما يقال عنها أنها خطيرة فعلا. بنفس الدرجة، متفهم تماما أن يتمسك كل امرء بحقه في إطلاق لحيته، ارتداء الحجاب أو النقاب أو خلافه. أنا طرحت الموضوع، مراعيا قدر ما أمكن الحياد هنا، متخليا عن طابعي العام في الهجوم لأنه ليس نقد في مسألة أدبية أو اقتصادية، بل هي مسألة اجتماعية وأخلاقية. كنت أشير إلى الناحية الأمنية، أي أحد اليوم، يسأل عن من يدخل ومن يخرج، أنا كساكن في عمارة ولي أسرة تسكن معي، سوف أكون مهتم بمن يدخل ومن يخرج، حتى لو حليق اللحية ويرتدي بدلة. الإشارة إلى لحيتي، كانت ملاحظة من شخص كان برفقتي، قبل أن ألاحظها أنا، وقد عبّرت عن تعاطفي لأن الخوف شعور صادق بغض النظر إن كنت تتفقين مع أسبابها أم لا. للأسف، ممكن نرجع الأمر لاختلال مجتمعي أو أمني أو أيا يكن، ولكن لا يمكن أن ننفي أن الخوف يظل قائم، ومن حق كل شخص أن يشعر بالأمان. هذا ينطبق على أحوال عديدة لا حصر لها، وطالما أن الموقف المضاد أو الدفاعي كان وفق سلوكيات سليمة ومقبولة، لا مشكلة. أعتقد أن السيدة، لم تسيء إلي أصلا، بل وجهّت غضبها إلى القائمين على حراسة المكان، ووجهت لهم نوع جديد من التعليمات، ربما يكون من حقها، وربما لا، ربما كانت حدتها معهم غير مبررة. أنا هنا لا أحكم على أحد، ولم أحلق لحيتي لأجلها، ولم أحلقها للأن، كان هذا مجرد قرار عشوائي، ذكرته مثلما ذكرت الكثير من التفاصيل تاركا أي حكم معلقا. ربما مقدمتي لم تكن موفقة، حيث عوّلت على التبرير نظرا لوجود أناس متخلفة بالفعل، لديهم تعصب طائفي، سواء من المسلمين أو حتى المسيحيين، وهذا ما أكرهه بالفعل.

-1
ولماذا لا يتقبل كل إنسان عقيدة الآخر بكل تفاصيلها كما هي؟ 

هناك تفاصيل مختلف عليها، وقد تكون غير مقبولة بالنسبة للآخر، وأصلا ليس من دوري أن أتقبل عقيدة أي أحد، ولا على أحد أن يفعل مثلي، الأصح أن نقول، نتقبل بعضنا البعض، فالدين لله والوطن للجميع (ما لقيصر لقيصر، وما للكنيسة للكنيسة).

-1

حتى بين المسلمين هناك اختلاف على تعدد الزوجات، ولكن هناك تفصيلة معينة تؤرقني، البعض يرى أصلا، أن التعاطف، الرحمة، أو أي مشاعر إيجابية غير مقبول بها تجاه المسيحيين، بالتالي، مسألة عدم قبول عقيدة الآخر، أو عدم قبول الآخر، هي مسألة جدلية بالنسبة إلى عدد من المسلمين والمسيحيين، وتجدهم في المسلمين أكثر، فقط بحكم كثرة المنتسبين إلى الإسلام.

طيب، قبل ان اضع تعليقي على المساهمة عمومًا، أريد الرد هنا. فكرة العنصرية في أي دين عمومًا سببها الهوس حرفًا بالنص الديني، وتأويله كما يحلو للقارئ، بمعنى أي شخص مثلًا يستخدم نص ديني لتبرير كراهية أو عداء (مهما كان دينه) هو يريد تبرير موقف شخصي وكراهية شخصية، وليس أمرًا دينيًا، لأنني بصراحة أرى المعتدلين من الديانتين (كون اليهودية ليس منتشرة في مصر حاليًا) يتعاملون مع بعضهم بكل حب، دون وضع اعتبار لاختلاف الدين على إنه عائق في أي شيء.

نعم، العنصرية ستظل موجودة لأهداف غير دينية بالمرة، ولكن أظننا في حال أفضل كثيرًا مما سبق.

ErinyNabil
  • حذف بواسطة المستخدم

لاحظت أن معظم تعليقات الزملاء هنا رفض لفكرة حلق لحيتك "فرضًا دينيًا" تخفيفًا لشعور العنصرية الذي تجده منطقيًا لأسباب مختلفة، وبصراحة أنت غير مجبر على تغيير مظهرك لأجل شخص بعينه، ولكن المظهر له دور عمومًا في تحديد ميول صاحبه، ولو أخذنا اللحية مثالًا، فحتى في هزارنا نقول: "دي دقن واحد إرهابي" ونضحك، حتى لو كنا نتحدث عن صديق، إذن فكرة الربط بين المظهر ودلالات شخصية أمر بديهي، وبخصوص السيدة والبوابين، أظن إنها مشكلة تخص "تخوفات" كالتي ذكرتها لك ليس إلا، ليست تخوفات من دين بعينه، ولكن من ميول مرتبطة بالمظهر، وقد يكون لديهم سوابق مع مواقف سيئة مثلًا، أو لديهم أوامر للتدقيق في هويات الزائرين، حفاظًا على الممتلكات النادرة التي ذكرتها، ولكن لا أراها مشكلة عنصرية صريحة بأي شكل.

نعم، هذا ما أقصده، يقول المثل المصري: جنة من غير ناس، ما تنداس، أقدّر هذا المثل جدا، فأنا لو كنت المسلم الوحيد وكل أحبتي من طائفة أخرى قد أميل للذهاب إلى جنتهم، والعكس صحيح، لو كنت مسيحي وكل أحبتي من ديانة أخرى سوف أتمنى دخول جنتهم، ناهيك أن الجنة والنار هي أمور أصلا أخروي ليس لها محل من الإعراب هنا. لنا الدنيا، ولنترك الحساب لرب العباد.

إذن، ما الذي يمكن أن نحاسب فيه شخص ما على موقف ما، أغلب المساقات الحياتية لا يمكننا أن نحاسب أي أحد، لا بسبب مظهره، ولا حتى بسبب سلوك معين قد يكون محبب، حتى أن هذه السيدة لم تحاسبني أنا، بل حاسبت من تملك عليهم بعض سلطة، وهذا من حقها.

نقطة أخرى، نحن يجب أن نبحث في أصل المشكلة دون أي تحفظات من أي نوع، التحفظ الوحيد الذي تعلمت أن أعمل له حساب، هو المسائل السياسية (أكره السياسة)، ورغم أن هذه المسألة لها بعد سياسي، لكن لنتمنى أن لا تخرج عن الإطار الاجتماعي. الإطار الاجتماعي الذي أتبناه هنا، هو محاولة رصد سلوكيات بعينها، رأيتها مرار، مثلا في إحدى التجمعات المغلقة، كنت مندوبا أوصل طلبا، وكان مظهري محترم جدا ومقبول لأقصى درجة. وكان اعتراضه أنه تم السماح بدخولي فقط دون إخطاره أولا. قال لهم (ماذا لو أراد اغتيالي). وكانوا يخاطبونه أستاذ محمد، يعني المسألة ليست لها علاقة بديانة ما ولا غيره.

ولكن نحن البشر، نفهم البشر، من خلال وضعهم في إطارات تسمح لنا بالتعامل، أنت مثلا، يمكنك أن تتشاجر مع أي شخص في الطريق، لكن سوف تفكر أكثر من مرة، قبل أن تتشاجر مع شخص يشبهني، ومن منطقتي. أنا نحيف جدا، ولكن الكثير من أبناء منطقتي يكمن الخطر منهم فيما داخل جيوبهم.

لذا، نحن نصف المرء، بناءا على عدة معايير؛ سوف أسردها الآن، ولكن دعني أقول أنني قابلت جماعات إجرامية، مسلمة، وهي الأكثر، وأيضا مسيحية، والحمد لله، الحكومة لما يأتيها اثنان متشاجران، حتى الآن لم أراها تنحاز لأحد الطرفين. وأقصى ما قد يحدث، حتى لو الخلاف بين اثنين مسيحيين، هو الميل لم يبدوا من بيئة راقية أكثر، أو لمن جيبه مليان (لو كان ضابط يقبل الرشوة).

هل الإسلام، داخله بعض الجماعات الإرهابية، نعم هذا صحيح، هل ينطبق ذلك على مصر، نعم، لأن مصر دولة مسلمة، وأغلبها من المسلمين، ولكن زمان في إيطاليا، تجد عصابات المافيا تذهب هي وعائلاتها إلى الكنائس وتعمل المجازر، وكذلك تفعل البراتفا اليوم. الإجرام ليس له دين، لكن ينقاد لمسميات هي التي أذكرها

هذا يسمى دافعا

قد يذهب رجل لخطبة فتاة من عائلة صعيدية في بلدهم ويتسبب في مقتله، فقط لأنه جاء من طرف الفتاة، قد يتم قتلها هي أيضا. هنا مصدر العنف عُرفي وذكوري.

قد تحدث مقتلة بين مسلمين ومسيحيين، بسبب مسجد تم بناءه أمام الكنيسة، أو العكس، هنا مصدر العنف ديني.

قد يقوم أحدهم بمضايقة شخص آخر، فإذا اعترض الآخر، قد يتطور الموضوع إلى مشاجرة يموت فيها ذلك الذي تعرض للتنمر، وهو ما أراه كثيرا في منطقتي، هنا مصدر العنف عرفي سلطوي.

قد يقوم أحدهم بتثبيت شخص النعمة بادية عليه، هنا مصدر العنف اقتصادي بحت.

قد يقوم أحدهم، بقتل أحدهم، انتقاما لمقتل والده، هنا مصدر العنف نفسي اجتماعي.

هذا هو الدافع، والدافع، في العادة، لا يُفصح عنه أحد، ونقوم نحن بالتخمين لذا، قد أميل لتصديق أن شخص ما، ثيابه رثة، أكثر عرضة لأن يسرقني من شخص للتو نزل من سيارة مرسيدس، وقد أميل لأن أحسب أن شخص ما قد يكون متشدد بسبب لحيته أو غير ذلك، هذا وذاك حدث معي. وأنا الضحية، وأكثر الناس إنزعاجا، أنا فقط أحاول أن أفهم طباع البشر أكثر، ولماذا نفعل كذا أو كذا. بالإضافة إلى الوصول لحلول وطرائق لتعايش سلمي وآمن.

وللعلم، ذات مرة، اجتمع عليا مجموعة من العمال البسطاء رافعين المعاول وكادوا يهدروا دمي، كادوا يبيحوا قتلي، بسبب إني كنت ملحدا في هذه الفترة، وأخذت أنظّر عليهم. وفي النهاية تسببت في طردي من حسن علام. هنا أنا تعرضت لعنف فيه استلال لسلطة الدين الإسلامي. من ناحية أخرى، ذات مرة، قام شاب بالتشاجر معي، شاب مسيحي، معولا على فكرة انحياز الشرطة لهم، لأنهم أقلية، ولا أقول أن الشرطة تفعل، في الواقع، المساواة في مصر، وغياب العنصرية، من أعلى المستويات، لكن ذلك لا يمنع، من وجود بعض الواغش الذي يمكن تنقيته بإذن الله.

أقول ذلك، وأصحابي وجيراني فيهم المسلم والنصراني، فعلا كلنا إخوة، ولا أحبذ أن يحتد النقاش لدرجة تجعلني أحذف هذه المساهمة.

لكن حلقه لها لهذا السبب يؤكد المفهوم والمقولة التي أشرتي لها، وهذه طريقة سلبية في معالجة مثل هذه التصورات الخاطئة، كان يمكنه بذل جهد في التعامل بطريقة لينة طيبة تؤكد عكس ما يقال، فالذقن ليس له علاقة بالإرهاب إلا من خلال ما صورته لنا السينما والتليفزيون، لكن بالواقع الرسول عليه أفضل السلام كان ملتحيا وكذلك الصحابة، وكثر من خيرة الإسلام هم ملتحيين، نحن وصلنا اليوم أن حتى من لا دين لهم عند ارتكاب جريمة يتخفون وراء اللحية لبث نفس الصورة التي بثها الإعلام من خلال أفلام مثل الإرهاب والكباب وغيرها

والله كنت سأحلقه على كل حال، لم أحلقه بعد، ولم أقول أنني سأحلق للسيدة، وهي لا تدري عني شيئا الآن.

ويوجد أيضًا مسيحين متشددين ويحملون ضغينة ضد المسلمين مثل زكريا بطرس، وحتى كتاب تاريخ الأمة القبطية ليوحنا النقيوسي والذي يدرسونه في المدارس يسب الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام، ويوجد في الأديرة أماكن يضعون بها الشخص الذي يريد تغيير دينه المسيحي والتحول لدين آخر.

ثم من قال أن الأقباط مسيحيون فقط؟ كلمة قبطي تعني مصري فالمسلمون أقباط والمسيحيون أقباط وكل مصري هو قبطي.