تجنب الشخص السلبي
- madoo211
- 2023-01-29T20:35:55+00:00
الشخص السلبي مصطلح شائع ولكن قد يكون مختلف الفهم لدى الكثير
فبالنسبة للكثيرين هو الشخص المتشائم أو المكتئب
بغض النظر عن مااذا كان واقعيا أو طيبا الخ
من هو الشخص السلبي ؟
برأيي كل شخص يحرك فيك المشاعر السلبية والأذية النفسية
يستهلك طاقتك ويحبطك ،، ويخذلك
أنا أتبع مقولة " إعتزل مايؤذيك "
تكون الأذية أحيانا على هيئة بشر ، نصادفهم
تجنبهم ضروري لصحتنا ورفاهيتنا النفسية
أنا أتبع مقولة " إعتزل مايؤذيك "
أختلف قليلاّ معك في إتباع " إعتزل مايؤذيك " لأنه لا يمكن إنهاء السلبية او التخلص منها بحياتنا. ربما نتجنبها في أحيان لكن لابد من مواجهتها.
ووجود الشخص السلبي في حياة كل شخص أساسي حتى نفسه ممكن يكون في مرحلة من المراحل سلبي لغيره . وأحياناّ أجد أن الشخص الذي يستطيع التعامل مع هذا الامر يمكنه تحويل هذا الخطر لفائدة له تدعمه وتحثه على الوصول .
ولتجنب الشخص السلبي:
- تحديد الشخص السلبي: تعرف على أعراض تشير إلى وجود شخص سلبي و تحديد مدى تأثيره عليك.
- تحديد مدى التأثير: تفحص تأثير الشخص السلبي على حياتك و علاقاتك و تحديد أهمية تجنبه.
- تحديد الخيارات: تقوم بتحديد الخيارات المتاحة لتجنب الشخص السلبي، مثل التجاهل أو التحدث بشكل مباشر إليه أو البحث عن مساعدة من مصدر خارجي.
- التأثير على النفس: تأخذ الخطوات اللازمة للحفاظ على صحة النفس و التأثير الإيجابي على حياة عملية.
- الاستمرار في المراقبة: تتابع تأثير الشخص السلبي و تجنبه عبر الوقت و تأخذ الخطوات اللازمة للحفاظ على صحة النفس.
ربما نتجنبها في أحيان لكن لابد من مواجهتها.
نحن لسنا موكلون بإصلاح الكون، وهذه الشخصيات مواجهتها لن نجني من ورائها شيئًا بجانب أنها غالبًا لن تسمع منك ولن ترى نفسها بهذا السوء، بالعكس البعد عنها مفيد جدًا وأحد وسائل التعامل معها مثلها مثل الشخصية النرجسية أو أي شخصية لديها صفات سلبية تؤثر على ما حولها بالسلب.
وأحياناّ أجد أن الشخص الذي يستطيع التعامل مع هذا الامر يمكنه تحويل هذا الخطر لفائدة له تدعمه وتحثه على الوصول .
ما الذي سينعكس عليك أو ما هي الفائدة التي ستجنيها من دخول مواجهة ومحاولة لتغيير شخصًا ما؟!
لسنا مضطرين لتغيير كافة الشخصيات والتعامل مع سلبيتهم وتوجيهها، إلا في حالة واحدة وهي الشخصيات الرئيسية بحياتنا كأن يكون هذا الشخص أخوك أو ابنك لكن عكس ذلك فهذا هدر للوقت وللمجهود، فما أريده كشخص يتعرض للسلبية وقد تؤثر سلبيا عليه، هو التخلص من السلبية بشكل عام، والبعد وتجنب هذه الشخصيات هو الحل ليس إلا.
نحن لسنا موكلون بإصلاح الكون، وهذه الشخصيات مواجهتها لن نجني من ورائها شيئًا بجانب أنها غالبًا لن تسمع منك ولن ترى نفسها بهذا السوء، بالعكس البعد عنها مفيد جدًا وأحد وسائل التعامل معها مثلها مثل الشخصية النرجسية أو أي شخصية لديها صفات سلبية تؤثر على ما حولها بالسلب.
لسنا موكلين بإصلاح الكون لكن موكلين بإصلاح أنفسنا على الأقل. وبحديثي عن مواجهتهم لا يعني اننا سنصلحهم نحن نواجههم من أجل مصلحتنا لا مصلحتهم ولأنهم أمر واقع لا يمكن إنكارهم أو إخفائهم عن الوجود والاختباء والهروب من الكثير من التجارب فقط من أجل عدم الاحتكاك معهم وربما خسارة فرص كبيرة. ألا يمكن ذلك؟
بالعكس البعد عنها مفيد جدًا وأحد وسائل التعامل معها مثلها مثل الشخصية النرجسية أو أي شخصية لديها صفات سلبية تؤثر على ما حولها بالسلب.
ما الذي سينعكس عليك أو ما هي الفائدة التي ستجنيها من دخول مواجهة ومحاولة لتغيير شخصًا ما؟!
دعنا لا ننظر لأنفسنا بالكمالية والمثالية أولاّ ، لأن كل منا ربما يظهر كسيء في مواقف ما أو يضطر للتعامل بسوء لظرف ما وربما عن غير قصد. والابتعاد عنهم لا يصلح دوماّ وقد يفقدك أنت الكثير من الفرص التي ربما تجاورهم أو تكون مضطر لمصادفتهم مقابل قرصة كبيرة لك.
لماذا لا نفكر مثلاّ بالعمل على أنفسنا وتحصين قوقعتنا الداخلية بعدم السماح لها بالتأثر بكل شيء وكأنها مرمى للجميع؟ وبالتالي يصبح التأثير سطحي ويزول بناية اليوم.
ولماذا لا نقوي ثقتنا بأنفسنا ونعززها فيكون تأثيرهم علينا أقل؟
لسنا مضطرين لتغيير كافة الشخصيات والتعامل مع سلبيتهم وتوجيهها
لا أحد مضطر لذلك لكن لأجل الحياة ومصالحها التي تتطلب منك المواجهة والتعامل السريع والذكي مع تلك المواقف والاستفادة منها لصالحك.
وبحديثي عن مواجهتهم لا يعني اننا سنصلحهم نحن نواجههم من أجل مصلحتنا لا مصلحتهم ولأنهم أمر واقع لا يمكن إنكارهم أو إخفائهم عن الوجود والاختباء والهروب من الكثير من التجارب فقط من أجل عدم الاحتكاك معهم وربما خسارة فرص كبيرة. ألا يمكن ذلك؟
الابتعاد حل فعال لعدة أسباب وهي أنهم غير قابلين للتغيير بسهولة، وقد يرى أن المشكلة بك أنت وليس العكس، فالمواجهة ومحاولة التغيير حتى ستكون مضيعة للوقت، وكل العلاقات يمكن أن تنتهي ما عدا الابن ولأنك مطلوب منك تقويمه أو والديك لأن مطلوب منك برهم. أما فكرة خسارة فرص كبيرة بالابتعاد عنهم في بعض الأحيان أرى أنه مستحيل فقدر الفائدة في مثل هذه العلاقات قد يكون معدوم، ربما ستتفهمين كلامي إن تعاملت مع شخص سلبي مقرب لك.
لماذا لا نفكر مثلاّ بالعمل على أنفسنا وتحصين قوقعتنا الداخلية بعدم السماح لها بالتأثر بكل شيء وكأنها مرمى للجميع؟ وبالتالي يصبح التأثير سطحي ويزول بناية اليوم.
ولماذا لا نقوي ثقتنا بأنفسنا ونعززها فيكون تأثيرهم علينا أقل؟
جميل أن نفعل ذلك لكن مهما كانت قوتك أنت بشر، وحسبما قرب هذا الشخص منك ستجدين تأثيره، فهناك أشخاص أقوياء تحولوا لمرضى نفسيين بسبب مدى قرب دائرة التأثير مع مثل هذه الشخصيات، لذا أنا لا ألمس فائدة أو فرصة فظيعة تجعلني اتحملهم وأضيع من ثباتي النفسي وتفائلي ولو 5%.
الهدف من المواجهة ليس تغييرهم أبداّ ولا يعنينا أبداّ إن تغيروا أم لا. أنت تواجههم لمصلحة تريدها أو فرص تحتاجها أو تعايش مضطر له. ولا يمكن أن نبقى مختبئين بسببهم وترك الساحة لهم.
يختلف الأمر إذا كنت تفضل دائما المشي بجانب الحيط وتركهم يفعلون ما يريدون وتظن أنك بابتعادك لن يصلك تأثيرهم أو أنه لن يؤذوك.
إذا اضطررنا للتعامل معهم وفاء للأسباب التي ذكرتيها فبالتأكيد سنتعامل، وأهم الطرق هو التعامل معهم بإيجابية، والتركيز دوما علة محاسن الأمر، فإن نقد فكرة نركز على الجانب الإيجابي، وإن نقد نفسه حتى لأن هذا النوع لا يقدر نفسه كذلك ويرى أنه لا يستحق وأنه فاشل وما إلى ذلك، وبالتالي التركيز على المزايا والإيجابيات ودعمه بهذا الجانب قد يقلل من حدة سلبيته التي تنعكس على الكل حتى نفسه.
المهم أن نختار الأسلوب والطريقة المناسبة للشخص وطبيعته وطبيعة البيئة التي نعيش.
بصراحة وفاء أتفق معك في المبدأ بأن الأفضل مواجهة جميع الامور السلبية بدلًا من تجنبها لأنه سيأتي يوم مهما تجنبنا ستلاحقنا هذه السلبية في الحياة، لكن اعتزال ما يؤذينا مختلف، لأننا جربنا التعايش واتبعنا جميع الخطوات التي قمتي بتحديدها وهي مفيدة جدًا لكن لا زال التأثير كبير، بعض الأحيان الاعتزال يكون دائم وكُلي وأحيانًا أخرى يكون لفترة حتى نستطيع التعامل معه بطريقة صحيحة وعدم التأثر بسلبيته.
الاستمرار في المراقبة: تتابع تأثير الشخص السلبي و تجنبه عبر الوقت و تأخذ الخطوات اللازمة للحفاظ على صحة النفس.
ألا تعتقدين أن هذه الخطوة سلبية جدًا؟ لماذا نتابع مراقبة تأثير الشخص السلبي؟
لكن اعتزال ما يؤذينا مختلف، لأننا جربنا التعايش واتبعنا جميع الخطوات التي قمتي بتحديدها وهي مفيدة جدًا لكن لا زال التأثير كبير، بعض الأحيان الاعتزال يكون دائم وكُلي وأحيانًا أخرى يكون لفترة حتى نستطيع التعامل معه بطريقة صحيحة وعدم التأثر بسلبيته.
أحياناّ ما يؤذينا يؤذينا لأننا نكون فرسية سهلة له ومختبئة دائماّ تهرب من المواجهات وبذلك ما يؤذيك سيبقى يؤذيك حتى وإن اختلفت الطرق فأنت أسهل الضحايا بالنسبة له.
برأي لعلنا نعمل على الاتجاه العكسي كوننا لا نستطيع إيقاف التأثير بشكل كامل وأن الابتعاد والاعتزال ليس حلاّ وربكا يفقدنا الكثير من الفرص، ماذا لو فكرنا في تحسين داخلنا وعدم ترك بابه مفتوحاّ لأي مؤثر خارجي يخترقه؟
ألا تعتقدين أن هذه الخطوة سلبية جدًا؟ لماذا نتابع مراقبة تأثير الشخص السلبي؟
المتابعة هنا مثل متابعة الطبيب لمريضه اعني بالمريض هنا ما بداخلنا والطبيب الشخص نفسه. أي أننا نتابع مدى تأثرنا بهذا الشخص السلبي حتى لا نجد أنفسنا خارج السيطرة وفي مراحل الأخيرة. وبذلك يصعب علينا إيجاد مخرج أو حل لما وقعنا به أو التأثر العميق الذي نتج عنه وربما سبب لنا هالات صعبة بسبب ضعف ما بداخلنا وسهولة تأثره. أما حين يتتبع الشخص نفسه وتأثير من حوله به تجده يستطيع وضع الأمور تحت السيطرة في بدايتها وبسهولة أكثر.
هل واجهت شخص سيء أثر بك بشكل كبير وأثر على مجرى الحياة لديك؟
- حذف بواسطة المستخدم
انتهيت لتوي من نقاش حول هذا الموضوع مع صديقتي، ومن ضمن الأمور التي ذكرتها أن العلاقات ينبغي بذل المجهود من أجلها. العلاقات ليست بالشيء الهين وليست بالأمر الذي نتنظر أن يتزن دون تدخل منا. علينا أن نعطي لنأخذ وعلينا أن نتغاضى عن أخطاء الآخرين أحيانا ليتغاضوا هم عن أخطاءنا في أحيان أخرى. لكن الأمر يختلف حسب الطرف الآخر ونوع الأذى الذي يتسبب فيه. هناك بالطبع هلاقات يجب قطعها من جذورها من موقف واحد.
أهلا أستاذة رغدة ..
كلام جميل .. أنا ماعنيته بشكل أعم .. كالأصدقاء مثلا وليس العلاقات العاطفية بشكل حصري
صحيح ينصح بتقبل نقاط الضعف أو الأمور التي قد لاتروق لنا
لكي نحافظ على العلاقة.. لكني أرى أن هناك حدود وقدرة للشخص على تحمل الأذى ،، لايستطيع تجاوزها
فإذا ثبت أن الآخر لايرغب في تعديلها أو يزيد منها ، أو هو بطبعه شخص نكدي أو غريب الأطوار أو لايؤتمن .
فإن أسهل الحلول وأكثرها أمنا وأقلها تكلفة ،، هي تجاهله والإبتعاد عنه .
كلام جميل .. أنا ماعنيته بشكل أعم .. كالأصدقاء مثلا وليس العلاقات العاطفية بشكل حصري
العلاقات العاطفية مثلها مثل أي علاقة فهي قائمة على طرفين، وإن لم يبذل كل طرف ما في وسعه لإسعاد الطرف الآخر، سيأتي وقت وسيتوقف الطرف الذي يعطي عن عطائه، وستبدأ طاقته في الانتهاء، هناك صفات لا يمكن تحملها كثيرا مثل الشخصية السلبية أو النرجسية أو السادية لأن مثل هذه الشخصيات قائمة على أذى الطرف الآخر، هي تجد متعتها في ذلك وبالتالي حتى لو كانت بعلاقة عاطفية فتجنب مثل هذه الشخصيات هو الحل المثالي، لأن تغيير هذه الشخصيات ليس سهلًا ولا ينجح به الكثير.
لا أدري لما كل الناس يشمئزون من الأشخاص السلبيين و يتجاهلوهم. عليك أن تعلم يا صديقي أن هؤلاء ليسوا سوى أشخاص عاديين واجهوا ظروفا و ضغوطات صعبة في فترة من عمرهم التي غالبا ما تكون إجتماعية و نفسية, و مع ضعف شخصيتهم و نقصان الثقة في أنفسهم يصبحون محطمي المشاعر و الآمال فيقطع رجاؤهم في هذه الحياة على أن يحققوا شيء من ما كانوا يطمحون إليه. فمنهم من يبدأ في الإنعزال عن الناس رويدا رويدا ليدخل في حالة من الكآبة و الحزن. و منهم من تتولد في داخلهم طاقة سوداء شريرة, هنا أقصد بخالص العبارة " الأشخاص السلبيين" الذين يشبعون تلك الطاقة من أحاسيس سوداوية كالحسد و البغض و الكراهية, يسعون بها إلى تدمير تلك الأنفس الطموحة و المشرقة.
لكن من خلال تجربتي ش , أنا لا أرى أن هؤلاء الأشخاص سيؤون إلى ذلك الحد الذي قد يدفعنا إلى الهروب منهم و نبذهم. كم من كنت أعرفه على هذه الحالة إستنتجت من خلاله أفكار كثيرة ساعدتني على تطوير نفسي و قدرتي على كيفية التعامل مع الآخرين كيفما كانت حالتهم النفسية. ناهيك عن أنني إستطعت إنقاذ شخصين من هاته الحالة و إعادتهم للسكة الحياة.
نعم بالفعل أغلب الناس .. يبتعدون عن المكتئبين أو المتعبين نفسيا .. بدل أن يستمعو لهم
وحدث لي ذلك كثيرا
فهم يزيدون من معاناة أصحاب المشكلة.. لان هؤلاء يكونوا بأمس الحاجة للدعم الاجتماعي
والمبرر قد يكون منطقيا .. فهؤلاء لايرغبون بسماع مشاكل وهموم غيرهم خوفا من التاثير عليهم او لديهم اسبابهم الخاصة
انا لااعتبر هؤلاء سلبيين .
السلبي عندي هو الشخص المعقد أو الفض أو المغرور .. اي شخص لاأتحمل صفاته ..
هؤلاء ليسو مرضى أو لديهم ظروف عابرة باللزوم وتتغير بل هي طباع يصعب تغييرها
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.