كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هُنالك فتى جميل وذكي في بلاد الأردن، كان ذلك الفتى طموح وذكي جدا وعلى الرغم من بيئة الأردن القاسية كانت ابتسامته مرسومة على وجهه ويشارك في كثير من الفعاليات، كان لهذا الفتى أحلام وامنيات كثيرة تشبهه وتشبه ذكائه، شاءت الاقدار

وابتسم له الحظ وأستطاع السفر إلي ألمانيا، وها هو ذا في عمر ال17 في منتصف عمره وما زال ذلك الفتى الذي ينجز ويبدع ويتعلم.

~ زينة 🌷