قصة عن عدم اليأس والصبر

كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هُنالك فتى جميل وذكي في بلاد الأردن، كان ذلك الفتى طموح وذكي جدا وعلى الرغم من بيئة الأردن القاسية كانت ابتسامته مرسومة على وجهه ويشارك في كثير من الفعاليات، كان لهذا الفتى أحلام وامنيات كثيرة تشبهه وتشبه ذكائه، شاءت الاقدار

وابتسم له الحظ وأستطاع السفر إلي ألمانيا، وها هو ذا في عمر ال17 في منتصف عمره وما زال ذلك الفتى الذي ينجز ويبدع ويتعلم.

~ زينة 🌷

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفتى ما زال في بداية قصته، السفر هو بداية الرحلة وليس نهايتها، فما زال صغيرًا في العمر وأمامه الكثير من الفرص للدراسة والسفر والعمل، وكذلك تكوين صداقات وعمل علاقات عملية واجتماعية في مختلف البلاد والمجالات.

الفتى ما زال في بداية قصته، 

حتى ولو أصبح على فراش الموت فهو أيضا ربما يكون في بداية قصته، فكم من العباقرة لم يعرفهم الناس إلا بعد موتهم وما أكثرهم في بلاد العرب.

قد يكون الشخص صغيرًا في السن لكنه كبير في الإرادة والإنجاز وتمكن من السفر في هذا العمر والاستمرار في تطوير نفسه رغم التحديات وهذا يبعث على الأمل ويؤكد أن البيئة ليست دائمًا عذرًا فالمهم هو كيف نختار أن نواجه الواقع ونصنع فرصتنا بأنفسنا وأتمنى له مستقبلًا مشرقًا وأن يكون قدوة لكثير من الشباب العربي