وطني المكسور


التعليقات

ربما لأنه لم يراك يوما، ولم تكوني أبدا له حبا ينتمي إليه، بدلا من النواح عليه ألتفتي حواك ربما تجدين الحب في عيون من حولك

كانت تلك مشاعري القديمة،

دفنتها… حتى وإن لاحقتني في الأحلام.

أحببت بصدق، وخُذِلت بصدق،

لكنني لم أمت… بل وُلدت من جديد.

وجدت المفقود ليس في حبّ أحد،

بل في حبّي لنفسي.

هناك فقط…

وجدت الأمان.


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

82.8 ألف متابع