عدم ارتكازك في المركز، وتشتتك كثيرًا، مع عدم قيامك بعمل داخلي، وافتراضك أنك مُجبر على اتباع نهج معين دون التفكر فيه، ومع جهلك بأدواتك وإمكاناتك، والشك في هذه القدرات، حينها ستكون لقمة سائغة وبسيطة لأي خطاف يمدّه إليك ظل من الظلال.

لا أحد يُطفئ النور الذي لديك إذا لم تطفئه بيدك، وحتى لو أطفأته، فسيكون مدفونًا في أعماقك، إلى أن تستيقظ وتتذكر، فيزهر مثل زهرة وسط وحل المستنقع.

Khadija-ija