الفتاة التي لم يعد لها أثر.. حتى في سجلات الأحياء
- حذف بواسطة المستخدم
- Omar_Mahmoud173
- 2025-06-24T11:58:53+00:00
بوضعك بهذا الوقت وحكم علاقتك بها كزميل، لم تكن لتفعل أي شيء إضافي، لقد سمعت لها ونصحتها مرارا وتكرارا، خاصة أن مشكلة مي لم يكن فقط الزواج غير المناسب، بل بيئة نشأت فيها كانت تعاقبها بالحرق عندما تعترض، يعني لا تملك إرادة حرة، لأي تغيير، بجانب انها استسلمت لذلك يعني تحاول التأقلم على وضع كله خطأ وتبريره بدلا من الثورة على هذا الظلم، ربما هي أيضا مذنبة بحق نفسها مثلهم، استسهلت أن تتحدث معك وتروي ألمها وهذا تصرف خاطىء كليا على أن تبحث عن حل للخروج من مشكلتها
يعني لا تملك إرادة حرة، لأي تغيير
أنتِ محقة، هي كانت تعيش بوضع أقل من الإنسان للأسف.
لكن كلما أتذكرها، فيأتي إلي خواطر عن وضعها الأن فأشعر بالقشعريرة والألم في جسدي😅
أتخيل وضعها لن يتغير كثيرا، وما كان يحدث ببيت عائلتها غالبا سيتكرر ببيت زوجها خاصة في ظل الصفات التي ذكرتها إن كانت صادقة، خاصة أن اختفائها يؤكد أنها استلمت لرغبته في منعها من التعليم، فتخيل باقي السيناريو يصبح سهلا
وما كان يحدث ببيت عائلتها غالبا سيتكرر ببيت زوجها
بل أسوأ، على الأقل كانت تذهب للجامعة ولديها هاتف.
لكن بعد الزواج أصبحت في سجن حقيقي، لا تواصل مع صديقاتها ولا خروج من المنزل.
أتمنى أن يحدث شئ لزوجها يجعله يتغير.
هذا تصرف خاطىء كليا على أن تبحث عن حل للخروج من مشكلتها
لا أعتقد أنه كان بيدها ما تفعله، فطالما لم تكمل الفتاة تعليمها، ولم تصبح قادرة على إعالة نفسها، لن تستطيع أن تملك قرارها.
بالإضافة إلى العجز المكتسب.
فحتى لو أكملت تعليمها، ربما لم تكن لتستطيع أن تملك قرارها لأنه زُرع فيها أنها عاجزة وتُهان بدون أن تتكلم وربما أصبحت ترى أن هذا هو البديهي.
ولهذا نجد الكثير من الفتيات المتعلمات وتعمل وتُعيل نفسها، ولكنها تربت على أنها أقل من الرجل ولا مانع من ضربها أو إهانتها.
وهل يعني هذا أن ترضخ الفتاة للظلم وتُساق كالأنعام للزواج بمن يريد أهلها لا بمن تريد هي؟!
أنا لا أقول أن ذلك عادل، لكن أنفي من عليها مسؤولية قرارها، فهي أن اعترضت يحرقونها، ويضربونها، فماذا بيدها لتفعل؟
أحقًا لا يوجد حل؟
أحب أن أسمع منك اقتراحاتك لحل لإنسانة تعاني من هذه الظروف...فأنا لا يخطر ببالي سوى محاولة الهرب، وهي محاولة غير مضمونة العواقب.
ربما تحاول اللجوء للشرطة أو التحدث مع وزارة أو مجلس خاص بالمرأة في بلدها، أو على الأقل كبير للعائلة أو القبيلة أو البلد.
أتمنى لو تكون هناك مبادرة جادة ومتكاملة الأركان لإنشاء مركز رعاية وحماية للمعنفين أسريا والمهددين بحياتهم من قبل عائلاتهم سواء أولاد أو فتيات. فهذه الفتاة ماذا كانت تفعل لو رفضت؟ سيتم تعنيفها وربما لا قدر الله تموت بين أيديهم في مرة، ولو لجأت للشرطة كيف سيحمونها من عائلتها؟ هل سيوفروا لها مكان آمن تعيش به؟
اتمني حقا لو يكون هناك شئ كهذا.
من المفترض أن المجلس القومي للمرأة في مصر يوفر ذلك، لكن لا أعلم إن كان تطبيقه عملياً أم لا، لكن في بعض البلاد العربية، وبالتأكيد في البلاد الأوروبية توجد منظمات جادة وحازمة كتلك للأطفال وللنساء.
أعتقد أن هناك أماكن كهذه بالفعل لكن قليلة وغير منتشرة في عالمنا العربي، وحتى لو انتشرت تبقى هناك مشكلة فكر الناس وسلوكهم، فربما تلجأ الفتاة لأحد هذه الأماكن لكن حين يعلم أهلها قد يقومون باقتحام المكان وأخذها بالقوة مثلًا، يجب وضع قوانين أكثر لحماية المرأة مع محاولة بث القيم وتغيير وعي الناس للأفضل عن طريق الإعلام.
حقيقة إجابتك نبهتني لحلول جيّدة، لكن يمكننا أن نستثني اللجوء للشرطة أو كبير العائلة لأن فعل ذلك بدون معرفة القوانين فيه مخاطرة.
الحل الأفضل فعلاً هو استشارة أفراد من المجلس لاقومي للمرأة فهو يقدم استشارات قانونية مجانية، كما يجب عليها أن تتجهز لرد فعل عائلتها، لأن تحرير محاضر ضدهم لن يسرهم.
في رأيي أن نزع قدرة كسب الرزق من إنسان يماثل قص جناحي طائر، يمكن أن تبدأ الفتاة بالتحضير لمهارات عملية، وقراءة القوانين جيداً تمهيداً لأنها قد تضطر للهرب من عائلتها، والانتقال لمدينة أخرى تعول نفسها بنفسها في هذه الحياة الجديدة، وللأسف يظل لذلك مخاطر.
كله خطأ وتبريره بدلا من الثورة على هذا الظلم، ربما هي أيضا مذنبة بحق نفسها مثلهم، استسهلت أن تتحدث معك وتروي ألمها وهذا تصرف خاطىء كليا على أن تبحث عن حل للخروج من
حقًا؟ هل هذه خلاصة التحليل؟ أن الضحية تتحمّل الذنب لأنها لم تثر؟
يا دكتوره نورا هل أوقفتِ يومًا وصفة دواء لمريضة مكسورة الأضلاع لأنها لم تكن قوية كفاية؟
هل رفضتِ علاج حروق طفلة لأنها استسلمت للضرب؟
فلماذا تعطين روشتة إهانة لضحية بدل أن تكتُبي لها روشتة إنقاذ؟
لكن الأكثر إثارة للاشمئزاز هو أنكِ تبرئين الظالمين وتلقي باللوم على من كُسرت إرادتها
كأنك تُشيرين إلى جثةٍ في قاع النهر وتصرخين لماذا لم تتعلم السباحة؟، بينما ترفضين أن ترين الأيدي التي قيدتها وأغرقتها
لكن الأكثر إثارة للاشمئزاز هو أنكِ تبرئين الظالمين وتلقي باللوم على من كُسرت إرادتها
لم ابرأ أحد إطلاقا، ركز في قراءة كلامي فضلا حتى لا تقولني شيء لم أقوله، ولم أقدم روشتة إنقاذ كما تقول لأن ليس هذا موضوع المساهمة، لو هي هنا وطلبت بالتأكيد كنا تطرقنا لذلك.
نعم، قلت إنها "مذنبة بحق نفسها"، لأن التبرير الدائم للظلم، وخلق أعذار متكررة لمن يؤذيك، حتى بعد معرفتك بحجمه وخطورته، هو فعل يساهم في استمرار الجريمة. ليس معنى ذلك أنها تستحق ما حدث لها، أو أنها المخطئة الأولى، بل أنها شاركت بوعي أو بضعفه في تمكين من أساء إليها.
كأنك تُشيرين إلى جثةٍ في قاع النهر وتصرخين لماذا لم تتعلم السباحة؟، بينما ترفضين أن ترين الأيدي التي قيدتها وأغرقتها
أفهم تمامًا أن هناك فرقًا بين من يقف على ضفة النهر يشاهد، وبين من يُسحب للغرق، لكنني أؤمن أيضًا أن السكوت عن الغرق ولو بسبب الخوف لا يُنقذ، بل يُغرق أكثر.
مثلها كثر نراهم حولنا وبسبب استسلامهم انتهى الأمر لقتلهم، هل تظل ساكتة حتى تفقد حياتها بسبب زوج مجرم أو أم مجرمة
ولم أقدم روشتة إنقاذ كما تقول لأن ليس هذا موضوع المساهمة، لو هي هنا وطلبت بالتأكيد كنا تطرقنا لذلك.
نعم، قلت إنها "مذنبة بحق نفسها"، لأن التب
هل تعلمين ما الفرق بينكِ وبين صيدليٍّ يرفض بيع الإنسولين لمريضة سكرٍ لأنها أكلت كثيرًا؟
أنتِ أسوأ لأنكِ ترفضين حتى وصف كلمة أمل لمن يُحرقون حيًا
بعدين أنتِ تقولينها مذنبة ثم تتراجعين بـ"ليس معنى ذلك أنها تستحق ما حدث لها"؟!
هذه ليست نقاشًا فلسفيًّا يا سيدتي، هذه حياة إنسانةٍ عُذِّبت حتى فقدت وجودها القانوني
هل تعرفين معنى التمكين؟ التمكين يحتاج سلطة، والضحية لا تملك حتى سلطة جسدها! البرمجة منذ الطفولة ليست ضعفًا، بل تدميرٌ ممنهج للإرادة..
لو أُغلِق عليكِ في قفصٍ منذ الولادة، هل ستلومين نفسكِ لأنكِ لم تحطمي القضبان؟
طيب لو أن مريضةً جاءتكِ بوصفة "مورفين" وقالت زوجي يجبرني على إدمانه لتخدير ألم ضربي. هل كنتِ لتبيعيها الدواء وتقولين هذا اختياركِ؟ أم كنتِ ستبلغي الشرطة؟
لكن حين تكون المادة المخدرة هي العنف المجتمعي فجأةً تصبح الضحية مذنبة ..
أنتِ كصيدلاني تعرفين أن بعض الأدوية لا تُعطى إلا بحقنٍ مؤلم...
فلماذا ترفضين أن يكون كلامكِ حقنة إنقاذ بدل أن يكون سُمًّا بطيئًا؟
لماذا دوما تغرد خارج السرب؟ صاحب المساهمة يشعر بالذنب تجاهها، وهو لم يكن بيده شيء بخلاف ما قدم ويصف أنها كانت تبرر ما يحدث بأن خطيبها يحبها، يضربها ويحبها، وأنه عندما اعترضت والدتها حرقتها، فخضعت لما حدث.
لم أقل للضحية أنتِ مذنبة فاستسلمي، بل قلت: لا تبرري لمن يؤذيك" وهذا فرق جوهري. أنت تخلط بين تبرئة الجلاد، ورفض تكرار دورة الضحية. وتركز على الأعراض وتغفل عن السبب. التمكين لا يبدأ حين تتوفر السلطة، بل حين ندرك أنها منزوعة أصلًا وهذا الإدراك هو أول خطوة للمقاومة، لا آخرها.
الفرق بيننا أنني أرى أن الكلام المنمق لا ينقذ، لكن الحقيقة تفعل حتى لو كانت مؤلمة. وأنت حتى الآن لم تقدم حلاً واحدًا. فقط لوم وردود فعل. أما فحديثي موجه لكل "مي" لا تزال في بداية الطريق، علّها تسمع الآن ما لم تستطع هي سماعه وقتها.
إذا أردت أن تكون داعمًا، فلا تهاجم من يفتح أعين الضحايا، بل وجّه غضبك نحو من يغلق أفواههم. وأرينا روشتة الانقاذ التي ستقدمها أنت لنستفيد
لماذا دوما تغرد خارج السرب؟ صاحب المساهمة يشع
هذا اول نقاش بيني وبينك يا خارج السراب. هل تعلمين أن السرب الذي تنتمين إليه.هو نفسُه الذي سيُطبّق عليكِ قوانينه الوحشية يومًا؟متى ستفهمين أن الخروج من هذا السرب.. هو الشرف الحقيقي؟
لم أقل للضحية أنتِ مذنبة فاستسلمي، بل قلت: لا تبرري لمن يؤذيك" وهذا فرق جوهري. أنت تخلط بين تبرئة الجلاد، ورفض تكرار دورة الضحية. وتركز على الأعراض وتغفل عن السبب. التمكين لا يبدأ حي
لمن تقولينها؟هل قلتِها للرجل الذي يضرب؟ لا.
هل قلتها للأم التي تحرق ابنتها؟ لا. هل قلتها للنظام الذي يحمي القتلة؟ لا.
بل قلتها للضحية المكسورة التي لا تملك حتى حق الصراخ هذا ليس تمكينًا، هذا وَسْمٌ جديد للعار
أنتِ تتحدثين عن التمكين و المقاومة وكأن الضحايا يختارون العيش في الجحيم!
هل تعرفين ما هو العار الحقيقي؟
أن تكوني امرأةً متعلمةً، تملكين كل الأدوات لإنقاذ الضحايا... وتختارين أن تكوني جلادًا ثانيًا .
اذا انا ما قدمت شي إذن ما الذي فعلتِه أنتِ؟
هل فتحتِ بيتكِ لضحية؟ هل قدمتِ استشارة قانونية مجانية؟هل وقفتِ أمام محكمة تطالب بتجريم العنف لا... كل ما فعلتِه هو كتابة كلمات قاسية على لوحة المفاتيح وتصوير نفسكِ كبطلة بينما الضحايا يُدفَنون في صمت .
بعدين تقولين التمكين يبدأ بالإدراك ومن يُدرِك مَن؟
هل الطفلة التي حُرقت منذ سنتها الأولى تعرف أن هذا خطأ؟هل الفتاة التي تربَّت على أن صمتها طاعة تفهم معنى التمرد؟أنتِ تتحدثين كأن الضحايا يقرأون كتب علم النفس بينما هم يُدفَنون حيًّا تحت أنقاض العرف!
إذا أردت أن تكون داعمًا، فلا تهاجم من يفتح أعين الضحايا، بل وجّه غضبك نحو من يغلق أفواههم. وأرينا روشتة الانقاذ
أين روشتة الإنقاذ التي تنتقدينني؟ ها هي بكل وضوح
للضحية.. لا تنتظري الإذن بالهروب اختفي فورًا إلى دار إيواء آمن. احتفظي بأدلة العنف (صور، تسجيلات) فهي سلاحكِ الوحيد. لا تثقوا بأحد يقول لكِ "أنتِ مذنبة" هؤلاء خونة.
وللمجتمع.مقاطعة كل من يبرر العنف (حتى لو كانوا "أهلًا"). مطالبة بتشديد عقوبات العنف الأسري لا تسكتوا. التبرع لدور الإيواء لأن بعض الضحايا لا يملكون ثمن المواصلات
لكِ أنتِ يا نورا
لو أن مي وقفت أمامكِ الآن، وكانت لا تزال تتنفس...
هل كنتِ ستهمسين في أذنها أنتِ مذنبة لأنكِ لم تقتليهم أولًا ؟؟! اذا كانت الإجابة نعم، فأنتِ لا تختلفين عن الذين حرَقوها!
هذا اول نقاش بيني وبينك يا خارج السراب. هل تعلمين أن السرب الذي تنتمين إليه.هو نفسُه الذي سيُطبّق عليكِ قوانينه الوحشية يومًا؟متى ستفهمين أن الخروج من هذا السرب.. هو الشرف الحقيقي؟
يسهل جدا تمييز ذلك، وبالنسبة للخروج عن نص المساهمة هنا ليس شيئا جيدا، لأن ليس مطلوب مني تقديم روشتة إنقاذ وصاحب المساهمة يسأل عن شعوره هو تجاه حدث مر عليه سنوات ومازال يشعر بالذنب في حين أنه قدم ما يمكن لأي إنسان فعله بموقفه
لمن تقولينها؟هل قلتِها للرجل الذي يضرب؟ لا.
هل قلتها للأم التي تحرق ابنتها؟ لا. هل قلتها للنظام الذي يحمي القتلة؟ لا.
أقولها وباستمرار وبكل مكان هنا وبالواقع، وعلى كل المنصات التي أشارك بها، فأنا ضد الإهانة والضرب قلبا وقالبًا، فالأم التي تحرق ابنتها ليست أما بالأساس، لذا قولت أن مي تذنب بحق نفسها لفهمها ذلك حبا وتبرر له، في حين يجب أن تعي مشكلتها خاصة أن @Omar_Mahmoud173 ذكر أنه قدم لها التوعية الكافية أكثر من مرة ووجها وكان يريد التدخل يعني باختصار قدم لها كل الحلول التي ذكرتها أنت بنهاية تعليقك، فماذا فعلت هي، أكملت طريقها وقبلت بهذه الطريقة المهينة، فالمشكلة هنا ليست بالحلول، بل المشكلة هنا أن تفوق مي وتدرك أن ما يحدث معها يجب الثورة عليه والخروج منه بأي طريقة لو اضطرت للتمرد على المجتمع ككل.
هل الطفلة التي حُرقت منذ سنتها الأولى تعرف أن هذا خطأ؟هل الفتاة التي تربَّت على أن صمتها طاعة تفهم معنى التمرد؟أنتِ تتحدثين كأن الضحايا يقرأون كتب علم النفس بينما هم يُدفَنون حيًّا تحت أنقاض العرف!
لا تخلط الأوراق ببعضها، وضع الأطفال مختلف تماما لأن ليس لديهم وعي ولا معرفة ولا قدرة على اتخاذ قرار، أنت تتحدث عن كائن مسلوب الإرادة كليا، لكن ما نتحدث عنها هي طالبة جامعية وحرقت وهي بهذا العمر، ألن يكون لها رد فعل تجاه أي حل مما طرحت أو عرضها عليها عمر، خاصة لو كانت تتعرض لهذا طوال حياتها، من المفترض تكون أكثر ثورة على الظلم، لا تخضع لها، وربما هو بداية الحل لتتحرك، فروشتة الانقاذ كلام جميعنا نعلمه لكن المعضلة تكمن في التحرك
لا أرى أننا نستطيع أن نتخيل وضعها حالياً أنها تحتاج إلى مساعدة، فقد تكون تدبر أمورها جيّداً، وتعرف كيف تتعامل مع زوجها، أو يكون هو قد اهتدى للطريق القويم، أو سافر خارج البلاد للعمل، أو أنجبت أطفال وتعمل من داخل المنزل، أو مطلقة وحبست زوجها بأحكام القانون.
لا نستطيع أن نستدل على المستقبل بما حدث في الماضي، لكن لو كنت تحبها كان عليك أن تحاول خطبتها.
لكن لو كنت تحبها كان عليك أن تحاول خطبتها.
لا أدرى من أين استنبطت رغبتي في خطبتها😅
لكن هو كان مجرد اعجاب في عمر الـ١٩، كما أني لم أكن أعرف أنها مخطوبة في ذلك الوقت.
فقد تكون تدبر أمورها جيّداً، وتعرف كيف تتعامل مع زوجها، أو يكون هو قد اهتدى للطريق القويم، أو سافر خارج البلاد للعمل، أو أنجبت أطفال وتعمل من داخل المنزل، أو مطلقة وحبست زوجها بأحكام القانون.
ولكن على النقيض هناك الكثير من الاحتمالات السلبية أيضًا.
لا أدرى من أين استنبطت رغبتي في خطبتها😅
استنبطت أنك تحبها من تذكرك لها بعد هذه السنين، وسؤالك عن حالها، وتساؤلك إن كان هناك ما أمكنك فعله، أرى أن لديك شعور ناحيتها، حتى لو كان غير الحب.
استنبطت أنك تحبها من تذكرك لها بعد هذه السنين،
ربما الخطأ من عندي لأني لم أشرح جيدًا.
لكن أنا تذكرتها بسبب عدة مساهمات على الموقع أمس كانت تتحدث عن مواضيع مشابهة.
لكن تذكري هو احساس بالندم وليس حب.
علام تندم أخي؟
هل كان هناك شئ مختلف يمكن فعله؟
هل مثلا ابلاغ منظمة ما ولو بشكل مجهول؟
أنت حساس فوق ما لا تطيق يا عمر! يعني لا تحمل نفسك فوق ما تقدر على حمله. لا أتذكر في أي قصة أو كتاب قرأت أو مشهد رأيت حينما قالت لزوجها الذي يحمل هموم الكون: للكون رب يدبره، لا تحمل نفسك فوق ما تطيق. أي ليس بالإمكان أفضل مما كان. في وقتها لم يكن في وسعك ان تفعل اكثر من مجرد النصح بالكلمات و التفريج عن همها بالحديث إليك فقط لا غير.
هل كان يمكنني فعل شيء مختلف؟
نعم ربما كان بإمكانك أن تفعل شيئًا مختلفًا لكن ليس بالمعنى الذي تحمله على نفسك الآن فبعض القصص لا تُغيرها النصيحة ولا يد خارجية تمتد للنجدة بل تحتاج أن يقرر صاحبها بنفسه أنه يريد النجاة كان بإمكانك فقط أن تبقى حاضرًا بصبر أكثر ربما تستمر في الحديث دون الضغط أن تفتح معها نافذة صغيرة للأمل والاختيار كلما سنحت الفرصة أحيانًا وجود شخص يسمع ويصدق الألم دون إنكار أو لوم يصنع فارقًا لا يُرى في لحظته لكنه يتراكم ببطء حتى يُحدث التحوّل لكن في النهاية لا يمكننا إنقاذ من لا يرى أنه في مأزق ولا يملك الشجاعة ليخرج منه لذا لا تقسُ على نفسك لقد فعلت ما كان باستطاعتك وقتها وهذا وحده كافٍ
كان بإمكانك فقط أن تبقى حاضرًا بصبر أكثر ربما تستمر في الحديث دون الضغط
لم أتقبل فكرة ان أبقي على تواصل مع فتاة متزوجة وتحكى لي عن مشاكلها، حتى لو كان زوجها شخص سئ فهذا سيجعلني شخصًا سيئًا أيضًا.
قصة مأساوية تتكرر دائمًا للأسف، فنحن نعيش في مجتمع يدهس الفتيات ورغباتهن ويعاملهن أقل مما يستحققن، وكأنهن من نوع آخر أقل من البشر.
أعرف قصة فتاة مشابهة لكنها كانت تريد الزواج من شخص معين تقدم لخطبتها لكن والدها لم يوافق وكان يعنفها هو وأمها وتم إجبارها على الخطوبة والزواج من آخر، وحيث أنه لا مفر لها حاولت إنجاح الزواج لكنه باء بالفشل وتم الطلاق خلال سنة أو أقل، دمر والداها حياتها حرفيًا ، وهي أيضًا يقع عليها جزء من اللوم لأنها هي والفتاة مي التي تتحدث أنت عنها رضختا لظلم وجبروت الأهل بينما هذه حياتهن الخاصة، لكن للأسف ماذا يمكن أن تفعل فتاة في مجتمعنا؟ فحتى إذا هربت ستُلام وربما يقتلها أهلها حرفيًا لأنها أصابتهم بالعار من وجهة نظرهم!
أما بالنسبة لك فأعتقد أنك قد فعلت ما عليك من نصيحة أكثر من مرة.
وهي أيضًا يقع عليها جزء من اللوم لأنها هي والفتاة مي التي تتحدث أنت عنها رضختا لظلم وجبروت الأهل بينما هذه حياتهن الخاصة
لا يا أ.سهام، اللوم كله يقع على من أجبرهما على ذلك.
نحن نرى القصة من الخارج فقط، ولا نرى كل الأذى أو التفاصيل الأخرى وليس من العدل أن نلوم أحدًا لأنه لم يستمر في المقاومة فلكل شخص طاقة مختلف.
لكن للأسف ماذا يمكن أن تفعل فتاة في مجتمعنا؟
للأسف لا تستطيع فعل شئ.
نعم بالتأكيد اللوم في المقام الأول على من أجبرها وتسبب في أذيتها، لكن لو كل شخص خضع لجلاده لن يتحرر أبدًا.
ربما كان يمكنها محاولة التحدث مع أحد العقلاء بالعائلة، أو حتى اللجوء للشرطة كحل أخير.
ربما كانت تلك الفتاة تحاول فقط أن تجد من يسمعها دون أن يحكم عليها، وربما كانت تمسك بخيط أمل في رجل لا يحمل الخير لها.نعم، قد تكون مقتنعة بقدرها، لكن ذلك لا يجعل ما تعيشه مقبولًا. الحب لا يعني صراخًا ولا إهانة، ولا يمكن تبرير العنف بأن الشخص "عصبي" أو نشأ في بيئة مضطربة. لا أحد يستحق أن يعيش في خوف من الضرب أو الإهانة، والمرأة ليست مسؤولة عن غضب الرجل كي تتفاداه، بل هو المسؤول عن تصرفاته. تمنيت لو كانت قادرة على اتخاذ قرار آخر، لكن حتى إن لم تفعل، يكفي أنها وجدت فيك من استمع، وربما كنت لحظة نور صغيرة في ظلامها.
تمنيت لو كانت قادرة على اتخاذ قرار آخر
أتمنى أن تكون حياتها أصبحت أفضل الأن.
أتمنى أن تلتقيها
أتمني ذلك أيضًا.
أتمنى أن تكون بخير وان تكون تطلقت او حتى لم تتزوج
أتمنى فقط أن تكون سعيدة أيًا كان الذي صار معها.
ربما لو تقدمت لها مباشرة بدل ان تستمر بالحديث
اظنك تاخرت كثيراً
لكن ان كان يتم تعنيفها فيمكنها ان تشتكي، للاسف بعض العوائل تخاف من ذلك بحجة "الفضيحة وما اشبه" لكن اذا تشجعت هي نحو هذا الامر واذا رات المحكمة المختصة ان هذا مضر لها فسيتم الطلاق. لكن هل انت مستعد بعد ذلك لتحمل هذه المسؤولية والزواج منها او ستنفر منها؟ ربما الان اصبحت غير جميلة اذا كانت تتعرض للضرب والحرق. ان لم تكن مستعد فلا تخاطر واترك الامر بيد ربك. وفي اسوء الحالات ربما تصاب بضرر نفسي قد لا تستطيع تحمله! ربما حتى شخصيتها اصبحت اسوء
او العكس، ربما هي تعيش فعلا حياة سعيدة.
حيانا الواقعلذي نعيشه ك نساء والمحيط الذي يحيطنا يحتم علينا ان نرضى باقل مما نستحق لان لم يعد لنا القدرة لتحم مانحن فيه الان ومثلما يقال مُر عن مُر يختلف ربما جزء من مرارة خطيبها ارحم من مرارة اهلها كلها وكل انسان يحب بطريقته وانا ان اتاحت لي مثل فرصتها لااضيعها من يدي ابدا
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.