أخاف غدا أن اتخرج من الجامعه اجلس في البيت
يبدأون اهلي ينقو اتزوجي وأصبح في انتظار عريس يخلصني
وتمضي بي الأيام لا انا باهدافي ولا مشتغله متوظفه ولا عايشه اي شي من أحلامي ومتزوجه بوقت ما بدي اتزوج فيه
وتمرق الأيام متل بعضها بفراغ شديد !
لماذا كل هذا الخوف؟ التخرّج بداية وليس نهاية. أتذكّر نفسي قبل التخرّج كنت أعد الأيام بحماس، ليس لأنني "سأنهي الدراسة" فقط، بل لأنني سأبدأ خطوات حقيقية نحو ما أريده لنفسي. لا تسمحي لخوفك أن يسبقك، ولا تنتظري شيئًا أو أحدًا يخلّصك، بل خذي بيد نفسك، نظّمي أفكارك، واكتبي أهدافك وابدئي فيها خطوة بخطوة. الحياة لن تُعطى جاهزة، لكنها تُبنى بالرغبة والإرادة.
التعليقات