أتبكي على فقد أم حرمان؟
أتبكي شفقة أم حزن؟
لا معنى لبكائك هنا، لأن ذلك لن يمنع الخراب، ولن يُقلل من بؤسك.. العالم لا يتآمر عليك ولا أنت شخص سيء لهذه الدرجة، إنه القدر!
هو الذي جعلك تكون هنا وفي هذا الزمن تحديداً، وبين هؤلاء الأشخاص الذين هم السبب الرئيس في بكائك.
تباً للحظة الوعي، تلك التى تُشعرك وكأنك في قمة إيفرست من هول إحتواء الأفكار، ومن ثم تتذكر أنك تجلس على أرضية خشنة باردة، وتتوسد ما هو أكثر غلظة.. داخل رأسك سيل من الأفكار، لكن ما تلبث أن تشعر بضربة قوية عليه من الفتى، ولن تستطيع ردها، لأن المعلمة ستُعاقبك أنت، لماذا؟!
لأنك المخطئ دائماً.
At 08:46 a.m
التعليقات