لماذا تبكي؟

أتبكي على فقد أم حرمان؟

أتبكي شفقة أم حزن؟

لا معنى لبكائك هنا، لأن ذلك لن يمنع الخراب، ولن يُقلل من بؤسك.. العالم لا يتآمر عليك ولا أنت شخص سيء لهذه الدرجة، إنه القدر!

هو الذي جعلك تكون هنا وفي هذا الزمن تحديداً، وبين هؤلاء الأشخاص الذين هم السبب الرئيس في بكائك.

تباً للحظة الوعي، تلك التى تُشعرك وكأنك في قمة إيفرست من هول إحتواء الأفكار، ومن ثم تتذكر أنك تجلس على أرضية خشنة باردة، وتتوسد ما هو أكثر غلظة.. داخل رأسك سيل من الأفكار، لكن ما تلبث أن تشعر بضربة قوية عليه من الفتى، ولن تستطيع ردها، لأن المعلمة ستُعاقبك أنت، لماذا؟!

لأنك المخطئ دائماً.

At 08:46 a.m

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي البكاء ليس شرطاً أن يكون له سبب واضح، ولكن دائماً ما تكون له غاية، حيث نرغب في تفريغ ما نشعر به من مخاوف أو انفعالات، نحتاج أن نهدأ فقط، وكأن البكاء مسكن نشعر بعده أن الأمور أفضل رغم أن لا شئ تغير

BasmaNabil17 أضف ردا

ليت التوقف عن البكاء في بعض اللحظات بأيدينا، فهناك أشخاص مشاعرهم رقيقة، وقلوبهم تلتقط التفاصيل الصغيرة وتضخمها داخلهم دون قصد، كلمة عابرة، موقف بسيط، أو حتى نبرة صوت كفيلة بأن تفتح أبواب الحزن دون إنذار، حينها يحاولون التماسك وإخفاء الدموع بينما داخلهم يعانون من ضجيج لا يُرى، ليسوا دراميين أو ضعفاء فقط يملكون قلوبًا حية تشعر بصدق، وهذا في حد ذاته شجاعة لا يفهمها الكثيرون.