وضعت يدك على نقطة هامة جداً أخي، وهي أهمية شعور الانتماء للطفل والإنسان، شعور لا يضاهيه شعور، ولا يحل محله شعور آخر، شيء فطري وطبيعي أن يبحث الإنسان عن الانتماء لرابطة أو مجتمع يشعرانه بأنه جزء مهم فيه، فيكون له دور مهم في هذا المجتمع وعلى ترابط وصلة مع أعضاءه..
يهمل بعض الأهل هذه الحاجة الطبيعية ولا يقدران أهميتها، ذلك لأن أغلب البالغين يحيون فرادى، وقد يتغلبون أثناء نضجهم على حاجتهم للانتماء، ولو فكرنا قليلاً فالتغلب على ذلك الشعور يمكن اعتباره أيضاً أمر طبيعي، حيث يعتمد الإنسان على ذاته ويكسر القيود الفطرية التي تحثه على الانتماء.
لكن بالطبع من الطرق الجيدة جداً لحل هذه المعضلة، وقد فكّرت أن أطبق هذا الحل بنفسي، هو الانتماء لحزب وطني سياسي، أو أي جماعة أخرى لها نشاط مجتمعي بارز ومفيد، وتبرز مزايا هذا الحل في تكوين علاقات ثرية ومفيدة للمجتمع وللفرد، وتعزيز شعور الانتماء، وشغل الوقت بما يفيد المجتمع، وتقديم الفرد لما يفيد الآخرين.
التعليقات