عالم كالندور: البحث عن الانتماء في العصر الرقمي

10

التعليقات

وضعت يدك على نقطة هامة جداً أخي، وهي أهمية شعور الانتماء للطفل والإنسان، شعور لا يضاهيه شعور، ولا يحل محله شعور آخر، شيء فطري وطبيعي أن يبحث الإنسان عن الانتماء لرابطة أو مجتمع يشعرانه بأنه جزء مهم فيه، فيكون له دور مهم في هذا المجتمع وعلى ترابط وصلة مع أعضاءه..

يهمل بعض الأهل هذه الحاجة الطبيعية ولا يقدران أهميتها، ذلك لأن أغلب البالغين يحيون فرادى، وقد يتغلبون أثناء نضجهم على حاجتهم للانتماء، ولو فكرنا قليلاً فالتغلب على ذلك الشعور يمكن اعتباره أيضاً أمر طبيعي، حيث يعتمد الإنسان على ذاته ويكسر القيود الفطرية التي تحثه على الانتماء.

لكن بالطبع من الطرق الجيدة جداً لحل هذه المعضلة، وقد فكّرت أن أطبق هذا الحل بنفسي، هو الانتماء لحزب وطني سياسي، أو أي جماعة أخرى لها نشاط مجتمعي بارز ومفيد، وتبرز مزايا هذا الحل في تكوين علاقات ثرية ومفيدة للمجتمع وللفرد، وتعزيز شعور الانتماء، وشغل الوقت بما يفيد المجتمع، وتقديم الفرد لما يفيد الآخرين.

ثاني مساهمة اليوم تتحدث عن عام 2010 م يبدو أننا نواجه حالة من الحنين للماضي الجماعي 😅

في الحقيقة لا أعرف تلك اللعبة التي أشرت إليها، لكنني أتفهم جيدًا الشعور الذي تفضلت بشرحه. الإنسان بطبعه يحب الشعور بالانتماء وخاصةً الانتماء لمكان يشبهه ويفهمه ويقدره، ومن العيوب الشائعة في التربية غياب انتباه والتفات الأهل لتلك الاحتياجات الإنسانية والنفسية للأبناء، فالكثير من الأهل لديهم معتقد أنهم ما داموا يُقدمون لأبنائهم الطعام والشراب والملابس والمسكن فقد فعلوا ما عليهم وقدموا لأطفالهم كل ما يحتاجون!

فالكثير من الأهل لديهم معتقد أنهم ما داموا يُقدمون لأبنائهم الطعام والشراب والملابس والمسكن فقد فعلوا ما عليهم وقدموا لأطفالهم كل ما يحتاجون!

تقريبا لم اصادف ولو عائلة واحدة تهتم باكثر من الطعام والشراب للأبناء وليس ذلك مبالغة بل فعليا لا اعرف احدا في دائرتي القريبة او البعيدة يفعلوا اكثر من ذلك .

لا انكر انهم موجودون ولكنهم اقرب للأسطورة من الحقيقة.

ربما يرجع سبب عدم الاهتمام هذا للجهل، أو أنهم يطبقون ببساطة ما رأوه وكيف تم التعامل معهم شخصيًا.

هناك أسر تهتم، لكن عند مقارنتهم بمن لا يهتمون قد تبدو النسبة ضئيلة.

ما بيد جيلنا الآن، هو التعافي من الصدمات النفسية، وتقديم الحب والاهتمام والرعاية المناسبة للأبناء لكي نكسر حلقة الإساءة ونبني جيلًا سويًا نفسيًا.

انها حرب سرقه الاوطان والهوية والحب من داخل كل شخص فإننا نسينا حب النبي صلى الله عليه وسلم لمكه رغم إخراج اهلها لنبي وقال فيما معنها والله انك لاحب البلاد الي الله والي ولو أن اهلك اخرجوني منك ما خرجت فإن نزع حب الاوطان كنزع الدماء من جسد يصبع الجسد جاف يبسا هشا في أي مرور نسمه هواء يصبح رمادا وتصبح الانا عنده في أقصي حالتها لا يرعي عرض ولا ارض سهل عليه الخيانه حتي وان شعر بانتماء مثل ما قولت الي من يقدرنه فإن قدره اشخاص آخرون أكثر باع وخان


قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

82.8 ألف متابع