الأسرة أساس المجتمع

إن الأسرة هي أساس المجتمع ،هي نواة المجتمع ،ولو أنها صلحت لأنتجت جيلا فريدا وكان ذلك عاملا أساسيا في بناء مجتمع صلب الإرادة ،قوة العقيدة ،حر الفكر ،دائم الإزدهار ،سائرا نحو التقدم .

وإذا نظرنا بعمق لوجدنا أكثر أفراد الأسرة تأثيرا وجدنا أنها المرأة ، فهي الأم وهي المحضن وهي عامل التوازن الحقيقي داخل الأسرة ،فهي نبع الحنان ومصدر الأمان ، هي الإحتواء ،وهي المدرسة الحقيقية التي تربي وتعلم وتنشئ نفوسا لتخرج إلى المجتمع وهي تتمتع بثقة عالية في ذاتها وقدراتها .

هذا إن كانت المرأة صالحة ،أما إن كانت فاسدة ،مستجيبة لنداء الشهرة والحرية واللهث وراء الموضة والإجتماعات النسوية ،ومتبنية لفكرة العلاقات المفتوحة ،فماذا تخرج للمجتمع ؟

طبيعي سيكون مجتمع عطب يفسد بعضه بعضا ،لأن الفرد الصالح يفوح عطر أفعاله الطيبة فيكون مؤثر إيجابيا ، وكذلك الفرد الفاسدة كان كثمرة فاسدة بين الثمار الناضجة ،إن طال بقاؤها أفسدت باقي الثمار ، لذلك كان لابد من توعية المرأة وعيا كاملا بحيث تدرك دورها كأم وكزوجة لدرك أنها المدرسة الأولى التي يتجرج من تحت يديها الأجيال .

والجميع في رقابها متعلق .

وكما أن دور المرأة من أهم الأدوار في الأسرة ،فكذلك الرجل له دوره المعروف لدى الأسوياء ،لأنه إن قصر فيما عليه من حقوق وواجبات فكيف للمرأة أن تقوم بدورها ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يقول حافظ ابراهيم :

مَن لي بِتَربِيَةِ النِساءِ فَإِنَّها

في الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِكَ الإِخفاقِ

الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها

أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ

الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا

بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ

الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى

شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ

أَنا لا أَقولُ دَعوا النِساءَ سَوافِراً

بَينَ الرِجالِ يَجُلنَ في الأَسواقِ

يَدرُجنَ حَيثُ أَرَدنَ لا مِن وازِعٍ

يَحذَرنَ رِقبَتَهُ وَلا مِن واقي

يَفعَلنَ أَفعالَ الرِجالِ لِواهِياً

عَن واجِباتِ نَواعِسِ الأَحداقِ

في دورِهِنَّ شُؤونُهُنَّ كَثيرَةٌ

كَشُؤونِ رَبِّ السَيفِ وَالمِزراقِ

كَلّا وَلا أَدعوكُمُ أَن تُسرِفوا

في الحَجبِ وَالتَضييقِ وَالإِرهاقِ

لَيسَت نِساؤُكُمُ حُلىً وَجَواهِراً

خَوفَ الضَياعِ تُصانُ في الأَحقاقِ

لَيسَت نِساؤُكُمُ أَثاثاً يُقتَنى

في الدورِ بَينَ مَخادِعٍ وَطِباقِ

تَتَشَكَّلُ الأَزمانُ في أَدوارِها

دُوَلاً وَهُنَّ عَلى الجُمودِ بَواقي

فَتَوَسَّطوا في الحالَتَينِ وَأَنصِفوا

فَالشَرُّ في التَقييدِ وَالإِطلاقِ

رَبّوا البَناتِ عَلى الفَضيلَةِ إِنَّها

في المَوقِفَينِ لَهُنَّ خَيرُ وَثاقِ

وَعَلَيكُمُ أَن تَستَبينَ بَناتُكُم

نورَ الهُدى وَعَلى الحَياءِ الباقي

جميل جدا

وإضافة رائعة

من الجيّد بالطبع الاهتمام بتربية الأم وتعليمها فدورها لا يمكن إنكاره، فهي تساعد على استقرار البيت، وهي تعاون زوجها وتسنده نفسياً وعقلياً بتوفير مكان يرتاح إليه ويأنس به، لكن بالنسبة للتربية المتوازنة فالطفل يحتاج لدور الأب تماماً كما يهتم بدور الأم، ومهما فعلت الأم فدورها لا يعوّض وجود الأب، فهو السند للأطفال وهو الحماية في وجه مشاكل المجتمع، لذلك وجود الأب ودوره مهمان جداً.

إضافة رائعة

وياليت كل الأسر تعي دورها في إصلاح المجتمع

 إن قصر فيما عليه من حقوق وواجبات فكيف للمرأة أن تقوم بدورها ؟؟

الآية الكريمة "لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ" (النساء: 32) تُشير إلى مبدأ العدالة في توزيع الحقوق والواجبات بين الرجال والنساء في الإسلام.

وإذا وضع كل فردٍ منا سواء كان رجلاً أم أنثى هذا المبدأ أمام عينيه سيرفع بالتأكيد من روح المسؤولية الفردية ويُشجع على العمل الجاد والسعي للتكامل مع شريك حياته وهكذا تكتمل الحياة.

والمرأة لم إذا قامت بنصيب الرجل من المشقة والكد والقوامة اختل التوازن الطبيعي للأسرة لا محالة، فاللهم بيوتاً عامرة دافئة لا يشوبها هم ولا غم.

إضافة رائعة

جزاك الله خيرا

كلام عميق وواقعي فعلاً الأسرة هي المرآة الأولى التي ينعكس فيها شكل المجتمع وإذا كانت المرأة قلب الأسرة النابض فصلاح هذا القلب ينعكس على الأبناء وعلى المستقبل كله.

لكن اللي لفت نظري فعلًا هو فكرة المسؤولية المتبادلة لأن أحيانًا كتير بنحمّل المرأة وحدها تبعات الفساد أو الصلاح مع إن الرجل لما يغيب أو يُقصّر بيختل التوازن كله.

يمكن السؤال اللي بيستحق الوقوف عنده: كيف نخلق بيئة حقيقية تساعد كل طرف سواء المرأة أو الرجل على أداء دوره بأمان وتوازن من غير ما يُستنزف أو يُدان؟

رد حضرتك إضافة رائعة

تحياتي لكي

وفعلا لو أن الطرفين قاما بدورهما على أكمل وجه

مؤكد ستكون الأسرة في أعلى مقامات التوازن النفسي

ردك أسعدني جدًا وكلامك يعكس وعيًا راقيًا

فعلا عندما يتحمل كل طرف مسؤوليته بصدق وتفاهم يكون التوازن النفسي داخل الأسرة هو النتيجة الطبيعية

أتمنى أن يدوم تواصلنا دائما بكل خير وتقدير.

لديك حق بالطبع ، ولكن العلاقات بين الزوجين قائمة على الموده والرحمه ، فعندما يقصر أحد الطرفين نتيجة لظرف ما ، فيجب على الطرف الآخر أن يتحمل ويعتبرها سحابة صيف بإذن الله .

ولكن ليس على المرأه الإمتعاض أو التقليل من الرجل ، طالما أنها ظروف وقتيه وهى ترى أنه يحالو التغلب على الظروف بقدر استطاعته.

وليس على الرجل عند رؤية المرأه تتحمل ظروفه أن يتمادى فى تقصيره وتذهب نفسه إلى الراحه ويترك إمرأته تعانى.

رد حضرتك إضافة رائعة

تحياتي لكي