مرة تناولت الطعام عند صديقتي امها كانت طابخه مجدره بتسالها عن الأكل.وجاوبت بطريقه سلبيه بينما جاوبت بطريقه ايجابيه

كتبت هالشي بشكل عابر لاندماجي في كتابة التفاصيل في اليوميات آنذاك على دفتر يومياتي ولكن لا ازال اتذكره ، لم نتعلم أن نعيب الطعام أو هذا أحبه وهذا لا ، ولكن ربما افقتدت أن يكون لدي أم تطبخ لي وتعجبت من صديقتي ، ربما حسدتها باللاوعي مني لتذكري هذا المشهد ربما وددت أن. تطبخ لي امي مجدره .. ولا ليه رسخ هالمشهد

كنا ننظم حلقة دراسه عندها وكانت امها تأتي تطمئن علينا وتسأل باهتمام عن ابنتها مشت ولا لا كيف الدراسه .. ربما برضو اللاوعي يلي هسا وعي اني بتذكر رغم عدم وجود هاي الأفكار بالسابق في نفس اللحظه

هل يا ترى بتنشا عنا مشاعر تخزن باللاوعي وتظهر بعدين

واصعب شي ممكن أكتبه .. مره أجت تزورني سألتني عن خلاف ابوي مع خا لتي

زوجة ابي.. يلي بتذكره حكتلي اذا ما حكيتيلي ليه متقاتلين أو إذا متقاتلين تخاصمني وانا لم أكن احب الخصام

ربما حين ذاك أخبرتها أنهم على خصام لا أدري ماذا قلت

ولا أدر لم أتذكر هذا المشهد

احقا حدث؟!! ولكن احقا حدث كحدث عابر وأكملت معها

لست أدري ولكن هناك ذكريات اقول لنفسي أنها لم تحصل اشك في أنها لم تحصل ولكن كيف خطرت لي بالتأكيد لم أتخيل الصورة والحوار والموقف

قرأت مره أن عقلنا يلغي بعض المشاهد ويقنعنا أنها لم تحصل لكي يحمينا ويحمي مشاعرنا

لا زلت اشك في الموقف ولا اتذكره بشكل صحيح

أشعر بأنني بلهاء وحمقاء وذات شخصية ضعيفه

في السابق. كنت أقدس شيئا اسمه الصداقه وما بحب حد يخاصمني لست معتاده على الخصام

أن أخطأت أو لم أخطأ ابادر دوما في الاعتذار الشديد وطلب السماح لا أريد من صديقتي أن تخاصمني

أريد أن أكتب أكثر فراسي مشوش فقط لأن أحدا ذكرني بتلك الأيام والساعه الآن الثالثه الا خمس فجرا لذا ساعود لتفريغ ذلك غدا لأنه أن أطلت لن يقرأ احد وشكرا . المعقد بأنني لم أنظر يوما لتلك الأيام وتصرفاتي على هذا التفكير الذي انا عليه بالضيق والحزن وبانني أكره طفولتي الغبيه