كتمان المواقف

الآن صباحا تذكرت موقف بل موقفين

كالعادهةأضيع وقتي على خلق سيناريو وحديث لم أكمله أو لحظة لم اتكلم فيها فضلت الصمت وكتمت شيئا بداخلي وها أنا اضيع وقت حياتي لتذكر ذلك وقول أشياء لم تحدث وددت قولها

إنفعلت..

أخرى مصيبة ذلك الكتمان...

ماذا أفعل كيف اتخلص من هذه العاده من الموقف

تعبت كثيرا

اهلك نفسي بدل عمل شيء يفيدها

ماذا نفعل مع تلك المواقف التي لم نبكي فيها وظل البكاء فينا ولو بكينا دهرا ليس كاالبكاء في تلك اللحظه

وحين نبكي بدل الحديث في لحظة ضعف ما الذي نفعل مع الحديث الذي بقي داخلنا والآن نختلق ألف سيناريو فنهلك ..قولو لي حبا في الله

تعبت

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب أن تسأل نفسك في كل لحظة هذا السؤال: لماذا تريد أن تبقي كل الأمور في سرّك، هل هو بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، أو تفضيل شخصي أو أي شيء آخر؟ ولتفهم على نفسك لا يجب أن تتخاطب مع نفسك شفهياً، الأفضل طبعاً تطبيق هذه الأمور كتابياً، التدوين يساعد جداً في هذه المسألة، سيساعد فهم الدافع في تحديد ما إذا كانت السرية الكاملة ضرورية، الكتمان ضروري ويعالج شيء فعلاً فيك دون أن تدري أو ما إذا كان هناك طريقة أخرى أكثر تناسباً مع ما يصير معك، بالعموم إذا أردت سماع نصيحتي فأي ألم نفسي يجب أن يبدأ وينتهي دائماً بطلب المساعدة المهنية، أطلب المساعدة كتابةً، بشكل غير مباشر لكي لا تضطر شرح نفسك وجهاً لوجه، وإذا كانت رغبتك في السرية تنبع من القلق أو الخوف أو الصدمة فيمكن أن يساعدك المعالج على معالجة المشكلات الأساسية وإيجاد آليات تكيف أكثر صحة، ولهذا هذا الأمر ممتع، المُختص في هذه الأمور نعمة حقيقية بالنسبة لأي شخص في تعَب حقيقي.

لا تنزعجي صديقتي فتلك المواقف تحدث لنا جميعا، وغالبا يغيب عنا الرد المناسب حين وقوعنا في الموقف،، ونقف كالبُلهاء امامه لا ندري ماذا نقول،، لكن وبدون انذار وفي لحظة اخرى يزورنا الرد المناسب حينها (أين كنت حين وقفت كالبلهاء أمامهم 😒) ونعد ونأنب أنفسنا لعدم اتخاذ ردة الفعل المناسبة ونغوص في التفكر الى أن نغرق فيه.

نصيحتي لك هي التجاهل ، التفاعل مع المواقف بطبيعية ولا تبالغي في تأنيب ضميرك . دمتي سالمة

في بعض الأحيان، أجد نفسي أواجه نفس هذه المشكلة وتكون المشكلة دائمًا في تذكري لمواقف التي كنت أتمنى لو تحدثت فيها ودافعت عن نفسي بدلاً من الصمت. وهذه السيناريوهات كانت تتكرر في ذهني كثيرًا بالفعل، وأجد نفسي أتمنى أن أعود وأقول ما أردت قوله حقًا. كنت أحاول في البداية إقناع نفسي أني أعمل على التفكير في تلك اللحظات لاكتشاف الأنماط وأسباب سوء تصرفي حتى أتعلم من ذلك في المستقبل. لكني وجدت بالنسبة لي أن هذا كان مضر لحالتي النفسية أكثر ما هو نافع للتعلم من تلك المواقف مستقبليًا، بصراحة الحل بالنسبة لي قد يبدو غريبا لكنه كان ينجح معي وهو اني كنت عندما أجد نفسي في هوة هذه الذكريات أتكلم لنفسي بصوت مسموع وأقول توقف الآن، وأحاول بعدها شغل نفسي بشيء آخر.

سأجرب ذلك