المواقف تعاد

Shemaa_dally56

تقول إحداهن كنت أسير في إحدى طرقات بلدتي أنا وصديقة لي وإلا بي ألتقي بشابٍ أعرفه منذ مدة قصيرة وشاب ٱخر كنت قبل مدة اتحارب معه فبدأ إحداهم بالقول إنه هنالك من يريد التكلم معي فلم أبدي أي رد فعل وكنا نتمازح وكأن لم يقل أحدهم شيئاً وبعد مدة قصيرة والا برسالة من احدهم يقول مارأيك هل تقبلي التكلم معه وبعدها تعرفت إليه وإلا إنه شاب وسيم ولطيف ولكني لم أحبه بدأت بالأمر بنية الكذب فلم تطل كذبتي وكل منا ذهب في طريقه وبعد مدة طويلة من الزمن والا بي اجلس مع احد اقربائه وهو بدأ يتكلم معي من جديد وكأنه قد تغير كلياً وبدا كأنه يحبني جداً فبدأت أحبه وكأني لا أملك شيئاً سواه فغاب وبدأت عيناي تذرف الدموع وكأني خسرت شيئاً من داخلي وبعد عودته كان النصيب اخذه مني لفتاة أخرى وجعلني أشعر بالكذبة الذي بدأتها .

فالمواقف تعاد والادوار تبدل وكل ساق سيسقى بما سقى ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلًا، المواقف تُعاد والأدوار تتبدل وكل ساق سيسقى بما سقى.

هناك العديد من المواقف تذكّرني بتلك المقولة:

الموقف الأول: كانت امرأة عجوز تعيش مع ابنها وزوجته. فعندما كان يخرج ابنها للعمل، كانت زوجته تعذّب أمه أسوأ العذاب. فكانت تحبسها في غرفة لوحدها وتغلق الباب عليها وتمنعها من الطعام والشراب. وعندما يأتي زوجها إلى البيت، تعامل أمّه بكل حنان وعطف أمامه، وبعد ذلك توفيت تلك العجوز دون أن يعلم ابنها ما كان يحدث لأمه في غيابه. وبعد سنوات، تلك الزوجة القاسية زوَجت ابنها، وعندما كبرت في السن، أصبحت زوجة ابنها تعاملها بنفس الطريقة التي كانت تعامل بها أمّ زوجها.

الموقف الثاني: عندما كنت في الفصل الأول من السنة الثانية في الجامعة، مرضتُ واضطررت للغياب عن محاضراتي. وبعد أن شفاني الله، عدتُ إلى جامعتي لأستكمل دراستي، فطلبتُ من صديقتي حينئذٍ أن تعطيني بعض ملخصاتها التي كانت تلخصها في فترة غيابي، إلا أنها رفضت وبعناد. ومع ذلك، لم أستسلم أبدًا ودرستُ وحصلتُ على مرتبة الامتياز في الفصل، وهي حصلت على تقدير جيد جدًا. وفي الفصل الثاني من السنة الثانية، حصل معها نفس الموقف الذي حصل معي من قبل، وجاءت لي وطلبت مني الملخصات والكتب، وقبلت ولم أرفض مساعدتها. فالأحوال والظروف تتبدل بمشيئة الله تعالى.

فالمواقف تعاد والادوار تبدل وكل ساق سيسقى بما سقى ...

صعب جدا نتلعب بمشاعر الأشخاص الآخرين، الجروج تشفى لكن الجروح النفسية تبقى نبذتها لاطول فترة ممكن وممكن لن تزول ابدا، عندما تححدث مع شخص من غير جنسنا لا بد ان يكون الكلام عملي وليس فيه اي ايحاءات مشاعرية أو اعجابية، المحافظة على مشاعر الناس ليس في الحب فقط أو من خلال الحب فقط كذلك من خلال منح الثقة وتعزيزها في نفوسهم، المحافظة على اسرارنا معهم وأسرارهم، عدم ذكر عيوبهم أمام الملأ وبالعديد من الطرق الأخلاقية التي من المفروض أن نمشي بها في تعاملاتنا.

أحترم واقدر ما مررت به بس يبدو أنه خلال سنك من 18 ل 22 فالعلاقات في هذه المرحلة تكون على هذا الشكل تروح وتأتي لا يوجد ثبات ولا استقرار. نصيحتي لك لا تعتبري ما مررت به حباً بل تجربة تعارف وانتهت بكل ما فيها الأن ركزي بعلاقاتك الحالية أو القادمة

بالأحرى أنا لم تعجبني جملتك الاخيرة كل ساق سيسقى بما سقى في موقفك هذا لأن يبدو الأمر أنها مرحلة كلنا مررنا بها ولا يوجد بها سقيا ولا شيء فهمتي ، تقال هذه الجملة في الموقف التي يكون الأمر في أسوأ أحواله كأن يقذف شخص شخصاً اخر في عرضه فيدور الزمن ويأتي بالفعل عليه ، أيضاً أشعر أن هناك جلد نفس في الموضوع عزيزتي خذي من أخت لك استمتعي بشبابك وبوقتك ودعي الذي ذهب ذهب لمجراه الحياة تستحق ان نكون سعداء .

أتفق معكِ في التناول يا أماني، وأضيف له أن العديد من التجارب الحياتية قد تكون أصغر ممّا نظن، وبالتالي فإن إصرارنا على الإشفاق على أنفسنا، أو تناولها بجدّية أكثر من اللازم، كلّها أمور قد تؤدّي بنا إلى المزيد من الانغماس في التحسّر على مواقف كان من الممكن أن تكون أكثر خفّة على أنفسنا.

وفي هذا السياق، أرغب دائمًا في أن التنشئة كناتج أساسي لهذه المهمّة. تمثّل التنشة أحد أهم المعايير التي على أساسها تتحدّد هذه النقطة، لأنها مصدر ثقتنا في أنفسنا في البداية.

بتأكيد أستاذ علي الموضوع يرجع لتنشئة جميع تصرفاتنا تجاه المواقف ما هي إلا نتاج لتنشئة ..

أنا لا أريد أن أتسبب بالأذي لصاحبة المشكلة ولكن الحياة لا تسير هكذا أين الحب فالموضوع حاولت ان أضع يدي على أي شيء له علاقة بالحب لا اجد والمؤسف أن الشخص تزوج بالفعل يا ألهي مجرد تفكيرها بأنها أذته فآذها هي تبرر له عدم حبها والأصل من أردنا سيكون في حياتنا .. أشعر أن أفلاطون لو قرأ ما أكتب لدفنني بجانبه -_-

بحترم رأيك أنسة أماني بس انا مش بتكلم عن نفسي انا بحكي عن قصص بسمعها من البنات وعن يلي عن بيصير

فأنا كأنسانة بعيش شبابي بكامل حريتي مع احترام معتقدات وتقاليد مجتمعي وبيئتي

ومع ذلك فترة المراهقة صعبة جداً ومؤثرة فاسمع الكثير يعاني منها وأنا منهم ولكن أنا أعيشها بطريقة مختلفة بطريقة طفولية لكي لا أقع بمشاكل غيري

والحب يلي بنعيشه حب أصدقاء حب أخوة حب أهل حب الناس والمجتمع اما المشاعر يلي جواتنا فهي متغيرة بالنسبة لأعمارنا وتتغير مع تغير هرمونات أجسامنا وكل ماعم يتوسع فكرنا كل ماعم تتغير أكثر

فلهيك مش بنعتبر الفترة يلي بنمر فيها فترة حب ممكن حب طفولي هيك شي

ونحن بأكثر الفترات يلي ممكن نغلط فيها لانه عم نتوسع ونتعرف من جديد ع الحياة بعد ما كنا نشوفها بمنظور طفولي

شكراً لحسن ردك وتوضيحك وبغذ النظر مين صاحب المشكلة ولكن كنت بعطي وجهة نظري لأنو بالفعل كتير مشاكل بتكرر بسن المراهقة بتكون بنفس الشكل والكيفية .. وايان كان صاحب المشكلة لازم يعرف أنه ما عمل شي غلط ليحاسب نفسه عليه ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .