ما هي المواقف التي عرضتك للخجل؟

Iloveallah12

كنت شديدة الخجل في صغري، أخاف أن قول أي شيء أو اتفوه بأي شيء كي لا يتم احراجي، أو النظر إلي بعين التجاهل!

لدي صوت ليس سيئًا وقد طلب مني بعض حضور عائلتي أن اغني لهم في صغري، ما إن بدأت بالغناء حتى قام أحدهم بإشعال التلفاز وبدأت انظار الجميع تتجه إلى التلفز متجاهلين لي، وأنا اسأل نفسي ماذا افعل الآن ؟ هل اتوقف عن الغناء أم ماذا؟ حتى طلب مني خالي أن اتوقف لينصتوا للمسلسل!

دعني اخبرك أن قد زاد هذا من خجلي الشديد ومهما طلب مني بعدها أن اغني صرت اتجاهل الطلب، لإنه ترسخ في قرارة نفسي أنه شيء ما سيأخذ كامل اهتمامهم مني، ولم اكن اعلم أنه لدي كل الحق في في حيازة الاهتمام ولدى الجميع الحق في ذلك

كبرت وغيرت نفسي ببطأ لكن ظل هذا الموقف ثابتًا في ذاكرتي دهرًا من الزمن مخبرًا إياي أنه ليس الدي الحق في الاهتمام، إلى أن تغير كل شيء وغيرت في نفسي ودعمتها.

ماذا عنك؟ ما هي المواقف التي تعرضت فيها للخجل وما الذي علمتك إياه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العائلة لها دورا أساسياً في دعم الطفل وتنشئته وبناء شخصيته ومن الواضح أنك عزيزتي أنك لم تتلقي الدعم المطلوب، وقد ترك أثرا سيئا بداخلك. لكن يمكنك تغيير هذا كله ودعم شخصيتك وتقويتها بكل المطلوب طوري من نفسك واثبتي للجميع أنك كنت تستحقين الاستماع،

قد يحدث الآن أنهم قد يشتاقوا لصوتك ولحديثك.

، ما إن بدأت بالغناء حتى قام أحدهم بإشعال التلفاز وبدأت انظار الجميع تتجه إلى التلفاز متجاهلين لي، وأنا اسأل نفسي ماذا افعل الآن ؟

لم يكن عليك فعل شيء فهذا ليس خطئك بل خطأ من لايقدر أثر مثل هذا الفعل على نفس طفلة.

أما بالنسبة للموقف لي لم أذكر موقف دعاني للخجل بل من يخجل هو الطرف الآخر ليس أنا .

كان لدي حفلة في المدرسة ونجهز لها وكنت سأقدم الحفل، وعند التدريب تغافلت عن دوري لم انتبه، جاء المدرب ووبخني، تركت المكان بكل غضب وذهبت للمدير وأتى به ووبخه واعتذر لي.

اعلم أنهم لم يقصدوا هذا يا نورا أبدًا، لكنني بوصفي طفلة خجولة وتهاجم نفسها من الداخل، فقد اتخذت موقفًا ضد نفسي أكثر من إمرار الأمر بشكل عادي ليس إلا، بل اعتقد أنني كنت في كل المواقف اوجه اللوم لنفسي لا للآخرين حتى وإن استحقوا هم اللوم لا أنا.

من الواضح أنك كنت طفلة حساسة، لاتمرين المواقف مرور الكرام، وتلومين نفسك حتى إن لم تخطئي

نعم تمامًا، بالضبط يا نورا :)، كانت طفولتي صعبة نوعًا ما مما زاد من حساسيتي، الآن اعمل على التخلص من آثار كل هذا

  • كنت في الجامعة معجبة بشاب بتخصصي، وكنت أخبر صديقتي عنه، وعن ما فعله بالمحاضرة، كان صوتي ليس عاليا ولكن اذا مر بجانبي احد سيسمع الحديث، المهم مر "أخونا الشاب" وانا أمدح فيه لصديقتي التي رأته ولم تخبرني بذلك هههههههه، علمني الموقف أن لا أقول لصديقتي اي امر كهذا في الجامعة :D

لم اتعرض لهكذا موقف في حياتي، كنت اخجل من ادعائي الحب لأحدهم حتى :D

بالتأكيد هذا موقف محرجً جدًا، دعني أخبك أنني الآن بعد كثير من الأعوام اقول لنفسي لا تهربي من مشاعر الحب لأحدهم ولا تهربي حتى من مشاعر الكره، استسلمي تمامًا