هل أنت شخص منظم أم عشوائي؟

أذكر أني منذ سنوات لم أكن أحب اتباع نظام في يومي لا للتعلم و لا للعمل، أحب العشوائية و أدور مع عقلي حيث دار...

لكن مؤخرا أصحبت أكتب بعض الأشياء المهمة التي لا بد لي منها، فقد وجدت أني أنسى الكثير من المهام و أتماطل في تأديتها...

لكن..

مؤخرا أصبحت أنجز مهام أكثر و لا أضيع الكثير من يومي دون فائدة، وجدت أن تدوين بعض مهام اليوم في قائمة أمر نافع حقا

يسمونه طبعا to do list

====

و أنت، ما تجربتك؟ هل تحب العشوائية أم التنظيم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنت محق في أنه في البداية قد يكون من المغري التمتع بالعشوائية وترك الأمور تتدفق كما تأتي، خاصة عندما لا تكون هناك حاجة واضحة للتركيز على تنظيم الوقت. لكن، من تجربتي الشخصية، لاحظت أن العشوائية، رغم أنها قد تضفي نوعًا من الحرية، قد تؤدي في النهاية إلى الشعور بالإرهاق والتأجيل المستمر. قد يبدو ذلك ممتعًا في البداية، ولكن في الواقع تصبح المهام تتراكم ويصعب إتمامها.

و بالفعل عندما بدأت في اتباع أسلوب التنظيم وتدوين المهام اليومية باستخدام الـ "to do list"، لاحظت فرقًا كبيرًا في قدرتي على إدارة وقتي وإنجاز الأعمال بفاعلية أكبر. تدوين المهام لا يعني بالضرورة أنني ألتزم بشكل صارم بكل دقيقة من يومي، لكنه يساعدني على التركيز على ما يجب أن أفعله ويسمح لي بتحديد الأولويات.

صحيح، العشوائية قد تكون جيدة أحيانا، لكن التنظيم أسلم، لكن دون صرامة كبيرة يعني لا يكون الواحد كالروبوت..

أنا من البداية وأنا منظم أحرص على استغلال الوقت، ولكن حدثت بعض التغيرات، سابقاً كنت اخصص وقت لوضع خطة مهمام وضبط الوقت حتى استغله، لم أكن أستخدم برامج ولكن كنت أعتمد على جدول أعمال يومي صممته لنفسي.

ولكن مع الوقت بدأت المهام تكون أكبر والمسؤوليات أكثر إلى أن وصلت لمرحلة لا وقت فراغ بها ولا حاجة لي بتنظيم الوقت فمن أول اليوم لاخره هناك عمل أو مذاكرة أو أهداف امشي لها

أنا من البداية وأنا منظم أحرص على استغلال الوقت، ولكن حدثت بعض التغيرات، سابقاً كنت اخصص وقت لوضع خطة مهمام وضبط الوقت حتى استغله، لم أكن أستخدم برامج ولكن كنت أعتمد على جدول أعمال يومي صممته لنفسي.

ولكن مع الوقت بدأت المهام تكون أكبر والمسؤوليات أكثر إلى أن وصلت لمرحلة لا وقت فراغ بها ولا حاجة لي بتنظيم الوقت فمن أول اليوم لاخره هناك عمل أو مذاكرة أو أهداف امشي لها

أنا احب التنظيم لكنني حر فيه بعفوية.. ليس بعشوائية وفوضوية بالغة، اكرة الفوضى في كل شيء، اكره المكان الفوضوي، الغرفة غير المرتبة وكذا، وكذلك أكره حينما تكون حياتي فوضوية لا أعلم الى أين أنا متجه وماذا أفعل، لكنني لا أقيد نفسي بجدول اعمال محدد.. بل أكتب ما ينبغي القيام به وأعطي لنفسي الحرية والعفوية في القيام بالامور في الوقت والكيفية التي تناسبني

لطالما كنت أعيش يومي بطريقة غير منظمة، دون تحديد واضح لما يجب علي فعله. كنت أكتفي بالتحرك مع سير اليوم دون خطة محددة، مما جعلني أفتقد الكثير من الفرص وأتأخر في إنجاز المهام. كنت أعتقد أن التغيير سيكون صعبًا وأنني لن أتمكن من التكيف مع الروتين، لكن بعد فترة من التشتت والتأجيل، بدأت أدرك أنني بحاجة إلى طريقة أكثر تنظيمًا.

قررت أن أبدأ بتدوين مهامي اليومية، ووجدت أن هذه العادة تساعدني بشكل كبير. بدأت باستخدام برامج مثل "نوشن" لتنظيم يومي وتحديد أولوياتي. يوفر لي "نوشن" واجهة مرنة وسهلة لإضافة المهام وتنظيمها، كما أستطيع تتبع تقدم المشاريع بشكل فعال. كما ساعدني تطبيق "تريلو" في إدارة المشاريع وتنظيم الوقت مع الفريق. بالإضافة إلى ذلك، أستخدم تطبيق "Google Calendar" لتحديد مواعيد الاجتماعات والمهام اليومية، مما يساعدني على الالتزام بالمواعيد وعدم نسيان الأشياء المهمة.

ومع مرور الوقت، أصبحت هذه البرامج جزءًا أساسيًا من روتيني اليومي، مما زاد من إنتاجيتي وساعدني في إتمام المهام بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

جميل، شخصيا أتكاسل عن استخدام البرامج و أستخدم مذكرة صغيرة بديلا.