متى تكون الموت افضل من الحياة؟

لماذا الكثير من البشر يكرهون الموت على الرغم من انها في الكثير من المواقف تكون افضل ؟

هل هذا حبا في الحياة ام خوف من افعالهم السيئة؟ الا يؤمنون ان الله يغفر ؟

انا وصلت الى مرحلة لم يعد لدي محور خير او شر، وافضل الموت كثيرا ولكنني في بلد لايعطيك سبل الحياة ولا الموت ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموت افضل بحالة كنت سوري

طيب.. وعندما تقابل الله ويسألك هل ستقول له فضلت الموت لأنني كنت سوريا؟!!

انت تعلم أن الموت ليس نهاية الحياة، بل هو بداية لما بعد الحياة. نحن لا نعيش في هذه الدنيا إلا كعابرين. صحيح أن الموت ليس شيئا يجب أن نخاف منه، لكن هذا إذا كنا مستعدين لما بعده.. يجب ان نعيش بصدق وإيمان ليكون الموت فوزًا لنا، ونفهم أننا لن ننال جميع الثوابات و العطايا والنعم في الحياة الدنيا

لأنهم يرونه نهاية مجهولة وغير مرغوبة حيث يرتبط بالخوف من فقدان الأحباء والابتعاد عن متع الحياة وعدم تحقيق الأحلام.

كما أن غريزة البقاء تدفع الإنسان لتجنب الموت مهما كانت الظروف. في المقابل قد يكون الموت أحياناً رحمة في حالات المعاناة الشديدة أو الأمراض المزمنة التي لا أمل في شفائها ومع ذلك يظل مفهوم الموت محاط بالغموض والأسئلة الوجودية مما يجعل تقبله صعب وخاصة على فكرة معظم الناس من العوام أصحاب الثقافة المتدنية.

الموت أمر مجهول لا تعلمه ولا أحد على قيد الحياة قد مر به.

فمثلاً عندما تذهب إلى مكان لا تعرفه، تشعر بتوتر وقلق وقد لا تنام. فما بالك بفكرة الموت التي تترك كل ما تملكه وتذهب إلى مكان آخر لا تعلم عنه شيئًا ولن تعود مرة أخرى؟

اليأس من الحياة ليست الوسيلة لتخطي أمور حياتك. الله وضع في كائناته الحية غريزة البقاء ويعتبر الألم والخوف جزءًا من هذه الغريزة للاستمرار.

هل تظن أنك إذا شعرت بأنه لا يوجد هدف للبقاء في الحياة ستموت في اللحظة نفسها؟ بالطبع لا. إذا شعرت بأمل أو بيأس، الحياة تمضي وهذا من عمرك. صدقني أن الحياة أقصر مما تتوقع، وشعورك بأنه لا يوجد خير أو شر وأنه كله عادي سيؤذيك أنت أكثر من أي شخص آخر.

أعطِ نفسك فترة للتعبير عن حزنك، وإن كنت قادرًا على ترك كل شيء وعدم التفكير بأي شيء، حرر نفسك من كل شيء واشحن طاقتك على الاستمرار. فهذه الحياة تناسب الأقوياء الذين كلما مرت بهم الظروف السيئة، يخرجون منها أكثر عزيمة وقوة وشخصية أكثر إصرارًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يا صديقي، أولا أريد لفت انتباهك لأمر لا أدري هل قلته عن جهل أو أنك تعلم معناه!

ولا يقول الإنسان ارجعوني للدنيا كي يتصدق أو يعمل صالحا كما يقولون

من الذين يقولون؟ هل نحن من قلنا أنه يتمنى العودة ليعمل صالحا؟ الله هو من قال وليس الناس، ما تنكره يا صديقي هي آيات قرآنية صريحة: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾[المؤمنون: 99، 100].

﴿ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ﴾ [ المنافقون: 10]

آمل أنك قلتها عن جهل ياصديقي فأردت أن أنبهك لهذه النقطة.

وأيضا بالنسبة الى هذا:

لولا أنك (مجهول) لأسهبت في شرح المعاني ولكن لسبب ما لا استطيع هههههه

نحن هنا نناقش الأفكار لا الأشخاص لذا أرجو احترام هذا والتركيز على فكرة المناقشة.. تقبل طيب مروي صديقي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الإنسان مفطور على حب الحياة و الهروب من الموت .. و الدليل على ذلك هو ّأنه لو أن الإنسان قاموا بتعريضه لخطر وشيك سيبحث بغريزته عن النجاة بالنفس .. و الذي يقول لك أنه يفضل الموت على الحياة هو شخص واهم و يعيش دراما و نقص وعي و نقص مصارحة مع الذات

بل على العكس الموت بالنسبة لي هو لقاء الأحبة، ولكن كلما تخيلت حزن الأهل والأقارب خاصة أمي وأسرتي عند وفاتي تزعجني فكرة الموت إلى حد كبير، كما ترعبني سكرات الموت وشدتها حسب ما سمعته عنها، أما غير ذلك الموت بالنسبة لي راحة كبيرة من كل شر طالما أننا نقوم بما يرضي الله ورسوله في حياتنا بشكل عام.

الموت حتى لو فضلته فلن يأتي برغبتك؛ فلكل أجل كتاب وميعاد، وبالنسبة لمسئلة اللوم على من يخشى سوء فعله ولا يدرك أن الله غفور فنحن ندرك ذلك ولكنه غفور لمن يستحق المغفرة وسعى لها، وانظر في قوله تعالى ( ونبئ عبادي إني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم)

فكما أخبرنا بالرحمة بنفس الموضوع أخبرنا بالعذاب، فربما هنا يكون كرهنا للموت خوف من ما سيحدث بعده وادراك لسوء ما فعلناه وظلمنا به أنفسنا.

أنا عن نفسي أخاف الموت وطوال الوقت أخشى أن يكون موتي اليوم لأنني لست جاهز لما سيحدث بعده ، لم أكن جبار فعلت الكبائر ولكن ظلمت نفسي وتهاونت وقصرت لذلك أخاف.