كيف أحمي قريبي من ألعاب القمار الإلكتروني؟

لاحظت أن تطبيقات على الهاتف عربية وغير عربية تُتيح للناس عملية المقامرة بطرق كثيرة حتى أوسع من المقامرة الواقعية، بعضهم يقامر على نتائج مباريات وبعضهم على ألعاب كثيرة متنوعة، هذه الأنواع جعلت قريبي يخسر كثير من أمواله حتى بدأ يفكّر بالاستدانة!

يتحول الأمر لإدمان بذات الطريقة التي تحصل مع المقامرة الواقعية، المشكلة أن هذا النوع متاح على موبايله بكل سهولة، لو كانت قمار واقعية كنا منعناه من الذهاب، ولكن هذا النوع يتم على الموبايل!

كيف برأيكم يمكن أن أحمي قريبي وتحمون أقربائكم وأطفالكم من القمار الإلكتروني؟ شاركوني آرائكم!.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن الحل الوحيد في أيدينا حاليا هو التوعية بتوضيح مخاطر القمار الإلكتروني وتأثيراته السلبية، مثل الإدمان وفقدان الأموال. من خلال فهم المخاطر، يصبح الأفراد أكثر وعيًا وحذرًا. شارك المعلومات حول كيفية تأثير القمار على الصحة النفسية والمالية، واستخدم قصص حقيقية لتعزيز الرسالة. فلم يعد من السهل أو من الممكن أصلا أن نقترح قطع الإنترنت أو ما شابه في وقتنا الحالي

أظن الحل الوحيد في أيدينا حاليا هو التوعية٠

أشعر بأن هذا الأمر ليس نافعاً بالمرة ويشبه تماماً التوعية بمخاطر مشاهدة الاباحية غلى حياة الانسان، يعني مهما فعلت من توعية تجد أن نسب المشاهدات تزيد وتزيد إلى ما لا نهاية، ولذلك بدأت أشعر باليأس من فكرة التوعية في المواضيع التي لها علاقة بالتوعية

بالفعل هو حل جيد ولاكن السر يكون في شخصية الفرد فكثير منهم بطبيعتهم مندفعين نحو كل ماهو خطر ونحو التجربة وتكون متعتهم فى الشعور بالخطر من الأساس ! ، ولذلك من المهم ان تكون التوعية والتخويف قبل أول تجربة حتى لا يأخذ تلك الخطوة، أما بعد أخذه لها وتحقيقة الربح فى مرة والخسارة فى مرات آخرى و إيجاد المتعة فى ذلك فأن درجة إستجابته للتوعية تكون ضعيفة وحتى إذا إستجاب وأقلع عن هذا الفعل فدرجة الرجوع للمقامرة عند أول إحتياج للأموال كبير جداً.

برأي أن نرشح له أنشطة بديلة ونشاركه فيها، فنجد رياضة أو هواية معينة نشترك فيها معه وبالتالي نقلل هذا الجانب لديه من الرغبة في القمار، الأهم أن تكون هذه الأنشطة بها جزء بدني ربما ممارسة كرة القدم أو الذهاب إلى الصالة الرياضية أو ألعاب إلكترونية مثلا البلايستشين أو هواية لديه نجعله يشترك في ورش عمل لها وهكذا الهم أن نخرجه من عالمه بشكل إيجابي.

المشكلة أن الرياضة مثلاً وهذه الانشطة البديلة لا يمكن أن تعادل مستوى متعته في ما يمارس من انشطة الكترونية في هذه التطبيقات، الرياضة تأخذ منه الوقت وتُتعب وتحتاج لأموال يتم صرفها، بينما التطبيقات هذه يمكن أن تفرحه وهو يجلس على كنبة وقد يكسب أيضاً بعض النقود التي تعزز مواصلته على هذه البرامج

إذا يمكن أن يتم الاشتراك في المسابقات التي يكون لها عائد مادي فالألعاب الإلكترونية اليوم لها محال دولية للمناسفة وكسب الأموال لأفضل لاعب، وأيضا الألعاب على ارض الواقع يمكن الاشتراك في دورات كرة قدم أم أي شيء يفضله ويكون هنالك مكسب مادي في النهاية فالأمر يتطلب بعض البحث والتنسيق على ما الذي يريده ويفضله منها.

اذا كان يستخدم شبكات الواي فاي، خينها يمكنك تعديل الip الخاص بالجهاز لمنع مواقع القمار والمواقع +18، في الحقيقة لا اعرف الخطوات بالظبط، ولكن تم الاستعانة بشخص محترف قام لي بذلك لحماية أهل بيتي.

الشباب لا يمكن إيقافهم بشكل تقني حرفياً هههههههه مرة كان هناك مشكلة باللابتوب ظل يستخدم اليوتيوب مع الهنود حوالي الست ساعات حتى أصلح عطل لمجرد أن الشخص الذي طلب منه الاصلاح طلب منه ١٥$ على اللأمر هههههه فكيف بهذه المشكلة؟ سيحلها بكل تأكيد.

الأمر سيتطلب منك جهدًا طويلًا لكن الأمر يستحق لخطورته عليه (وللأسف على من حوله أيضًا).

بدايةً، لاحظت من كلامك أنه صغير في السن، وهذا سيحتاج منك دراسة لشخصيته ومحاولة الدخول من الباب المناسب لها مع التوعية المستمرة، قد يتطلب الأمر منك استخدامة سياسة العقاب أو الردع في لحظات معينة.

كيف تحمون أقربائكم وأطفالكم من القمار الإلكتروني؟

جانب الوقاية مهم، كما تعودنا على مقولة (الوقاية خير من العلاج)، يلزم الأمر عدم ترك العنان مفتوحًا بلا حدود مع المتابعة المستمرة والاستماع لمشكلاتهم. كذلك التركيز على الحفاظ عليهم في دائرة أصدقاء صالحة ستعزز كثيرًا من بعدهم عن مواطن الزلل.

هل تعتقد أن هذا الجيل يمشي معه الكلام؟ برأيي يصعب علينا كثيراً أن نؤثر عليهم بالكلام، كانوا أهالينا ينهونا عن كثير من الأمور وكنا نعصيهم رغم أنها كانت أمور لا تأتي لنا بربع كمية الادرينالين الحالية التي يستمدوها شباب اليوم من هذه التطبيقات ولا ربع الاكوال التي قد يربحوها بدقيقة.

لهذا السبب أفقد الأمل بالتوعية

لهذا السبب أفقد الأمل بالتوعية

لا تحكم على التوعية من عدم ظهور نتائج فورية لها، فلها تأثيرها الخفي في محاولته لمراجعة نفسه أو التفكير كل مرة قبل الإقدام على هذا الخطأ، كل هذه أمور تعزز وتقرب من إقلاعه عن هذا الأمر.

الظاهر لنا أنه لم يتوقف عن ممارسته للمقامرة لذلك لا نرى قيمة للتوعية، وهذا خطأ فللتوعية أثرها عليه لكن تظهر نتائجها تدريجيًا.

كانوا أهالينا ينهونا عن كثير من الأمور وكنا نعصيهم

ألا تذكر أن لهذا النهي وقع على قلبك في كل مرة تقدم على هذا الشيء !! هذا هو باختصار الأثر الخفي للتوعية "أن يعيد الشخص النظر فيما يرتكبه من خطأ".

الحماية المقصود بها التحذير منذ البداية والتحوط حول سبل التورط في تلك الأمور لمنعها قبل ان يتعمق بها الفرد، وهذا يكون بالمنع والحرمان والتحكم بالموار المادية والتسهيلات التي يحصل عليها من الأهل، ما زلت اعتقد ان السبب الأساسي هو تهاون الأهل في السماح للأطفال بالتعامل مع الأجهزة الذكية بدون رقابة صارمة وعدم محاسبتهم حول كيف يتصرفون بالأموال التي يحصلون عليها سواء من الأهل كمصروف او لو كانوا يعملون.

اما في حالة قريبك فأعتقد أن الأمر وصل به حد الإدمان، وهنا وجب العلاج، وأعتقد أن هناك مراكز مختصة بهذا النوع من الإدمان، يمكن إلحاقه بإحداها، سيكون بالنسبة له بمثابة عقاب وعلاج.