تجربتي مع أول عميلة 🥲

العميل اللي دائما عايز يكون مميز وبس !!

( اللي دايما بيقول أفكاري ده ياما عملت والناس بتسرق أفكاري)

العميل ده شخص لطيف للأمانة، محتاج بس حاجة بسيطة اي فكرة وتنفذ قوله زي ما حضرتك وصيت أو قولت.

في الأغلب هيعدل عليك مرة أو اتنين بعدها ( وده إنجاز)

وبعد كده هيكون مبسوط بالشغل.

تحليل بسيط ورؤيتي لشخصية العملية

((العميلة ده حسيت أنه مظلومة أو عايز تهرب في الشغل وعايز حد يديها إحساس تقدير بزيادة )) وقد كان بعد ما اتعملت معها بالشكل ده الدنيا كانت أهدى لحد ما !!

بدأت أحس الموضوع ضغط عليا خاصة بما في عملاء بتدخل هي عايزة أولوية الوقت ليها !

حتى لو الشغل خلص ممكن تكلم في أي حاجة من الشغل مش من اتخصصي ، أفكارها اللي نفذها تنفذها !!

ميزانية بتحلم توصلها !!

كل حاجة هي عايزة تعملها في المشروع بتحضر في الاوقات ده.

كان تصرفي وقتها ( مش عارفه كان غلط ولا صح) إني فضلت أفكر معها لحد ما قررت إني اقولها أنا مش مسؤولة عن الميزانية أنا مسؤولة عن الصفحة بس مش هقدر أقرر الميزانية !!

وكانت الثورة من العميل 🥲

وطبعا أنا هنا قررت بقي ده مش شغل كده، بكل صراحة قولتها حضرتك بتضغطني جدا في الوقت و ده مش شيء طبيعي التاسك خلص و اتسلم وانا وضحتلك أن الميزانية انتي عارفها أكتر مني لأن حضرتك اللي جبتي كل حاجة واتعملتي.

خليني في أفكار البيدج أحسن عشان أنا دوري أني اشتغل في نطاق السوشيال ميديا..

ولكن بما اني بحب أجيب أخر الحاجة اللي معايا للأخر، فأنا وصلت لمرحلة إني قررت أخيرا أقولها لأ شكرا كفاية ضغط كده و اعتذر عن تكملة الشغل معها لأني فعلا لو كملت معها كنت يا هتجنن يا هيحصلي مشكلة في الحمل من الضغط 🥲

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Diaa_albasir أضف ردا
ولكن بما اني بحب أجيب أخر الحاجة اللي معايا للأخر،

استراتيجية "التفويت" كما يُقال بالمصري دائماً مع العميل وإنّك "تعدّيها له" استراتيجية مغلوطة، هذا الأمر لا يفلح، أنا استخدم أمر مغاير تماماً مع عملائي، أقوم بالاعتراض مباشرةً على كل تفصيلة أشعر بأنها لا تناسبني من البداية ولو كانت صغيرة، ولا أسمح نهائياً بمراعاة شخصية العميل والتعامل معه كطفل بحاجة لرعاية نفسية، أحب أن أبدأ معه بشكل احترافي، أي قيمة مقابل قيمة وأنهي معه كذلك، هناك الكثير من العملاء الذين خسرتهم بسبب طريقتي هذه ولكن في المحصّلة أرى أنّ هذا الغربال ساعدني على اختيار أفضل العملاء المناسبين بدون العمل مع عملاء قد أنجح بالعمل معهم على حساب أعصابي!

الفكرة ان استراتيجية التفويت مطلوبة خاصة لو حد لسه بيبدأ، وكمان بتختلف من شخص لآخر و طبيعة الشخص نفسه...

خاصة لو التعامل مع عميلة بالنسبة للسيدات بيكون في ودية اكتر في التعامل حتى لو في احترافية بس طبيعي لازم يحصل بينهم جزء من الكلام خارج نطاق الشغل و كمان التفويت ..

عشان كده العلاقات الإنسانية مهمة بس تكون بحد وده من الأخطاء اللي وقعت فيها في البدايات

wafa_lazie أضف ردا
العميلة ده حسيت أنه مظلومة أو عايز تهرب في الشغل وعايز حد يديها إحساس تقدير بزيادة ))

أظن أن طريقتك من البداية كانت خاطئة، في مجال العمل لا مجال لقراءة تصنيفات الناس والتعامل معهم حسب أوضاع مختلفة، لا أظن أن هذا قد ينم عن احترافية أو أي شيء من هذا القبيل، هناك نصائح مفادها أن تتعامل مع كل عميل حسب ما يناسبه، هذا الامر سيضعوني في خانة المصنف دائما لتقييم كل عميل وقراءة شخصيته وأنماطه لكي أختار الاستراتيجية المناسبة للتعامل معه، وهذا زيادة على أنه يشكل عبء على المستقل فهو غير فعال بتاتا، لذلك أختار أن أتعامل مع جميع العملاء لإستراتيجيتي الخاصة عن طريق تواصل احترافيي فعال يوضح الأمور بشكل جلي للجميع.

كل شخص وله طريقته في العمل، و الاحترافية كانت بالنسبالي في الاستمرار واني أثبت نفسي والصفحة تكبر وده اللي تم بالفعل...

بالإضافة أن كل شخصية مستقل تختلف عن الآخر لان في عملاء وخاصة العميلات بيكونوا محتاجين هندلة نفسية مع هندلة الشغل وده اظن جزء طبيعي في التعاملات الإنسانية

ويظل كل انسان له وجهة نظره في احترافية الشغل 🙏🏻

أعتقد من البداية حين يظهر هذا الأسلوب؛ يجب تحديد المهام بتفاصيلها وتوقع كل معضلة وطرحها، بأسلوب لائق وطريقة حذقة. ثم مع بدء العمل حين يتحدث العميل عن خلاف المتفق عليه يتم الرجوع والاقتباس من المحادثات الأولية.