هل ما تمارسه يوميا سوف تتقنه⁉️

مرحبا، أصدقائي بحسوب

هذا الشهر أضفت تعلم مهارة الطباعة السريعة لقائمة المهارات التي أحتاج تعلمها لزيادة سرعتي في الكتابة ، فبدأت أمارس تمارين الطباعة في وقت فراغي..

في بداية التمارين ركزت على السرعة في كتابة الحروف لكون اسم المهارة معني أصلا" بالسرعة ، و بإعتبار صحة الحروف ستأتي لاحقا مع سرعتي في تذكر مواقع الحروف ، و بالفعل بدأت أحقق هدف السرعة و شعرت بخفة أصابعي على الأزرار ، لكن للأسف في كثير من الأحيان كان ذلك على حساب صحة و دقة المكتوب ، فأدركت أنه لا معنى لسرعة الطباعة في حال النتيجة جمل بعضها غير مفهوم.

فبدأت أعيد تركيز إنتباهي على مواقع الحروف لتحقيق هدف الدقة و الصحة فكان ذلك بالطبع على حساب السرعة في الكتابة و ضياع الوقت المحدد لإكمال النصوص..

بمرور الوقت لاحظت أن شدة تركيزي على إصابة الحروف دون السرعة و الخوف من الخطأ في كتابتها أدت لنتائج تقدم بطيء و غير مرضي بالنسبة لي..

لذا قمت بإضافة تمارين الطباعة ضمن قائمة مهامي اليومية و بدأت بتعديل اسم الهدف في مذكرتي من (تعلم مهارة الطباعة السريعة) الى (تعلم مهارة الطباعة السريعة الصحيحة)..

بمرور اليوم الرابع من ممارستي اليومية لتمارين الطباعة بدأت نتائج التقدم تتحسن بشكل كبير و مرضي محققة الأهداف الثلاثة معا"

  1. السرعة في طباعة النص..
  2. صحة النص المكتوب..
  3. إكمال الطباعة في/قبل الوقت محدد..

من تجربتي هذه تعلمت أن عند تعلمك لمهارة الطباعة يجب ألا تركز على تحقيق هدف دون آخر فجميعها أهداف مكملة لبعضها البعض ، بل يجب عليك التركيز على تحقيق الأهداف مجتمعة معا" و تدريجيا" و بنسب متناغمة مع بعضها وصولا" لمستوى إجادة إحترافي للمهارة ..

كما يمكنني القول أن ما مارسته يوميا من تمارين للطباعة ضمن قائمة مهامي اليومية و بدون ضغط التركيز على هدف دون الآخر و بدون الخوف من وقوع الخطأ بدأت أجيده بشكل جيد تدريجيا"..

ماذا عنكم ⁉️

كيف كانت تجاربكم مع تعلم مهارة جديدة و هل تمارسونها يوميا لإتقانها⁉️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

مبارك ما حققتِه من تقدم!

كنت قد شاهدت الأسبوع الماضي هذا المقطع لشخص شغوف بتعلم المهارات الجديدة وقد ذكر أنه تعلم 92 مهارة جديدة عن طريق التمرن عليها باستمرار وتكراراها مرة بعد مرة.

في أول المقطع كان يتدرب على القفزة الخلفية، وكان شكله يبدو مضحكًا للغاية وهذا طبيعي لشخص لا يعرف عنها شيئًا، وفي آخر المقطع أصبح يؤديها كالمحترفين.

السر في قدرته على تطوير المهارة تلخص في عاملين: المداومة على ممارستها، والعمل على حل المشكلات التي تحول دون تأديتها. على سبيل المثال كان يحاول تطبيقها على سطح خشن في البداية، ولكنه أدرك أن الأمر لن يتم له بهذه الطريقة؛ فأتى بسطح آخر أكثر ليونة.

لذا برأيي لا يكفي التدرب اليومي وحده، فما أتدرب عليه -يوميًا- بشكل خاطئ سأعتاد على فعله بشكلٍ خاطئ كذلك. هذا بديهي ولا مفاجأة بذلك.

أتفق معك رغدة، فالتكرار لليومي دون تحقيق الهدف المطلوب لن يكون له فائدة ويُنجز هذا الهدف بالتركيز وإيجاد الحلول للعقبات على حد سواء، فلو أني اخترت تطوير مهارة سماع اللغة الإنجليزية وشغلت المقطع يوميًا بينما دماغي يغوص في وديان أخرى فهنا أنا لم أستمع للمقطع من الأساس حتى لو كنت كررته عشر مرات.

raghd_agaafar أضف ردا
فلو أني اخترت تطوير مهارة سماع اللغة الإنجليزية وشغلت المقطع يوميًا بينما دماغي يغوص في وديان أخرى فهنا أنا لم أستمع للمقطع من الأساس حتى لو كنت كررته عشر مرات.

ذكرتِني فاطمة، كان هناك حكيم يقول ذات مرة، إن التفكير بالشيء ليس "القيام بالشيء"،

ونية عمل الشيء ليست "القيام بالشيء"،

والقيام بالشيء بطريقة خاطئة ليس "القيام بالشيء"،

وسماع بودكاست وتجارب للآخرين عن القيام بالشيء ليس "القيام بالشيء".

و....

الشيء الوحيد الذي يساوي القيام بالشيء هو "القيام بالشيء".

هذه المقولة تستحق أن تُدون أو تبروز على مكتب العمل، هي صادقة بقدر ما يجب أن يكون المرء منا صادقًا مع نفسه خلال تأدية مهامه، ولعلنا هنا نشير أن الكيف أهم من الكم، إنجاز مهمة واحدة أفضل من نصف إنجاز لمهام متعددة.

rana_512 أضف ردا
على سبيل المثال كان يحاول تطبيقها على سطح خشن في البداية، ولكنه أدرك أن الأمر لن يتم له بهذه الطريقة؛ فأتى بسطح آخر أكثر ليونة.

وماذا إن كان العائق لا يمكن للشخص حاليا طبقا لامكانياته أن يقوم بإزالته، هل يكون من الأفضل العمل وفقا للامكانيات مع العمل جنبا إلى جانب إلى محاولة توفير الاحتياجات أم الأفضل الانتظار لحل العائق ثم البدء في التنفيذ؟

لا أعتقد أنه يجب على كل شيء أن يكون مثاليًا للبدء في تعلم أي مهارة. أحيانًا يحتاج الشخص الالتزام بتحقيق الكمية حتى يحقق الجودة، وينطبق هذا المبدأ على الكثير من المهارات.

أحيانًا أيضا نضطر إلى تزييف الشيء والتظاهر به إلى أن يصبح حقيقة فعلا.

تعلم المهارات تأتي مع الصبر والوقت، فلو ناقشت المثال الذي ذكرتيه ففي بداية تعاملي مع مفاتيح الكيبورد الخاصة بي والمكتوبة كلها بالإنجليزية فقط، ساعدني مبرمج ولصق لي الحروف العربية لأعرف مكانها، حاليا تقريبا أصابعي تعرف مكان المفاتيح دون ان أنظر الامر مثل تعلم قيادة السيارات في البداية عندما يكون مخك المسئول عن الأمر تبحثي هنا البنزين وهنا الفرامل لكن بعد فترة ينتقل الأمر للنخاع المستطيل فببساطة تمسكي بالمفاتيح وتشغلي السيارة وتنطلقي

صحيح تعلم مهارة جديدة يتطلب التركيز على جميع الأهداف المتعلقة بها و ممارستها بانتظام و بدون خوف من الخطأ، من ناحيتي دائما اضع خطة واضحة لمسار التعلم حتى لا اتيه، و يكون لدي طريق واضح اسلكه، و في نفس الوقت اضع اهداف ثانوية بحيث تكون سبب في تشجيعي على ان اواصل التعلم الى ان اصل الى الهدف الرئيسي.

تعلم المهارات بالفعل ليس بالأمر سهل ولكنه يحتاج إلى تدريب ومثابرة مثل الكتابة والطباعة على الكمبيوتر في البداية كان الامر مجهدا ولكن مع مرور الوقت يصبح الأمر يسيرا خاصة إذا طبقنا نظريتك في التحلي بالسرعة وعدم الاكتراث الى التفكير الكثير والخوف من الخطأ