"التدوين" اليوم الخامس عشر.

مرحبًا مرحبًا بك عزيزي القاريء، أنا جد سعيدة لوصولي لليوم الخامس عشر في التدوين، أرغب في أن أرى نفسي في اليوم الثلاثين مقارنة باليوم الأول والخامس عشر، سأتكلم الآن عن يومي:

استيقظت صباحًا قبل ميعاد دوامي وكنت أظن اليوم الثلاثاء؛ لذا ظننت الدوام في العاشرة، فنمت قليلًا، وبعدما استيقظت لاحظت أن اليوم الاثنين؛ فلم أذهب للدوام واستيقظت لأبدأ يومي، أعددت فطوري الخالي من المواد الضارة للصحة، وجلست أتكلم مع زميلاتي في السكن ومر الوقت سريعًا كعادته إن لم نضبط أنفسنا، فنزلت لأتسوق الخضار والفاكهة، وأحضر قاتلًا للصراصير، ثم كان وقت تحضير الغداء، حضرته وتناولته مع زميلة في السكن، ثم بدأت في تعليمها برنامج الوورد على الحاسوب؛ إذ تجيده على الهاتف ولا تجيده على الحاسوب، ومن اللطيف حقًا أن تمتلك ما تساعد به غيرك أو تعلمه له، خرج الجميع ثم بقيت أنا أبخ قاتل الصراصير في كل الغرف وكنت أذاكر، لكن لم أستطع التنفس؛ لذا خرجت قليلًا في الشرفة وأنا أستمع للموسيقى، وعدت منذ قليل لأكمل مذاكرة وأكتب هذا التدوين، والآن أكمل مذاكرة وأترككم في أمان الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهنئكِ أوّلًا على اهتمامكِ بصحتّكِ وثانيًا على اهتمامكِ بمساعدة الآخرين وذلك لأن مساعدتهم هي نقطة أساسية من أجل الشعور بالاستقرار النفسي. وما أعجبني أيضًا استماعكِ للموسيقى وهي نقطة أودّ جدًّا أن أنوّه بها إذ أنّ الموسيقى هي فعلًا نوع من الأدوية التي لا نفقه سرّها.

أنظر لصحتي من عدة جهات أولًا أنها هبة من الله سأسأل عنها، وثانيًا أنها تقدير وحب لذاتي، وثالثًا أن وسيلة للعيش بطريقة مريحة من ناحية الحركة والقدرة على إنجاز أمور لا يمكن أن ينجزها من تنقصه الصحة.

مساعدة الآخرين لا داعي للتحدث عنها يمكنك لأي أحد أن يدرك الإحساس المبهج الناشيء من مساعدة الآخريين.

أخيرًا الموسيقي تنسيني العالم وتجعلني أنتقل لعالم يخلو من المسؤوليات وخالي من الإرهاق.

بالفعل فإنّ الصحة التي هي أولى الأرزاق والنعم هبو أساسيّة يجب علينا الحفاظ عليها لأنّها أمانه سنُسأل عنها يومًا.

ما رأيك يا رقية أن تستخدمي رغبتك الجميلة في المساعدة وقدرتك على التدوين من الأهتمام والحديث والتركيز على قضية معينة تتحدثي فيها بشكل إيجابي مع زميلاتك مثل القضية الفلسطينية أو المقاطعة أو تشجيع المنتجات المحليةهذا سيجعل الحديث والتدوين شيق أكثر أليس كذلك

ربما أنا أدون بشكل جيد، لكني متحدثة سيئة؛ إذ أنسى بسرعة، ولا أرتب كلامي بشكل جيد، وكذلك أتوتر، ربما أدون شيء وأصرح به لأصدقائي، هكذا أستطيع أن أكون ذات كلمات مؤثرة، غير ذلك أبدو كطفل يتعلم الكلام.

لا يا رقية مجرد القدرة على التعبير عن ذاتك بالكتابة هو أمر جيد وممتاز ، وصحيح أن الحديث بشكل به إلمام بالقضايا المهمة هو أمر شديد الأهمية ، لكنه لا يقل أهمية بحديث صادق ليس بالضرورة أن يكون مرتباً فلا تخافي من التعبير عن نفسك وعن ما تفكرين ولا تخافي من رأي الآخرين أعتقد أن المنصة هنا ستجدي منها الكثير من الأصوات التي قد تدعمك وتشجعك للتعبير عن نفسك وتشاركك النقاش في المواضيع المهمة

صدقت، سأسعى أن أكون شجاعة وأعبر بصوت أعلى عن أفكاري ورؤيتي للأمور.

غير ذلك أبدو كطفل يتعلم الكلام

هكذا تكون البدايات دائمًا يا رقية، أذكر أنني كنت أكاد أصاب بالإغماء إذا اختارتني المُدرسة لفقرة في الإذاعة المدرسية، كنت أسمع صوت نبضي يصم أذني، تباعًا تغير موقفي وصرت قادرة على الحديث ارتجالًا أمام الجموع بلا تردد ولا وجل.

يعجبني حماسك للكتابة يا رقية، ولكن ما رأيك أن تختاري موضوعات معينة مفيدة لمناقشتها؟

أرجو لك التوفيق.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تدويني ليومي هو أمر ليس له علاقة بالتحدث عن موضوعات أخرى؛ فتدويني ليومي أمر لا يمنعني عن كتابة موضوع ما وفكرة ما، لكن إن أريد الاستمرار بالكتابة حتى ولو لم يكن هناك موضوع أتحدث أليس تدوين يومي هو الحل المثالي؟ أحيانًا يكون تدويني ليس به شيء يذكر فلم أفعل شيء مهم يومها، لكن يساعدني على رؤية يومي بوضوح، كما أنه ربما يكون مفيد لغيري، وحتى ولو كانت الفائدة أنه لا يريد إضاعة يومه ووقته مثل يومي هذا؛ فأنا سأكتب بإذن الله عن موضوعات أخرى، لكن لا بأس بالاستمرار في تدوين يومي هنا؛ فهو توضيح ليومي وكذلك فتح باب المحاسبة، فهناك من يرى يومي وله مساحة في انتقادي، تدويني هذا يعطيني فرصة لأتطور، ويزيد رغبتي في إنجاز ما هو مفيد؛ فكما قلت هناك مساحة للانتقاد كما هناك مساحة للمدح وهو ما يرفع معنوياتي ويمدني بطاقة.

احببت الفكرة

ولكن تمنيت لو ابدلتي سماع الموسيقى (ذنوب فقط)

بدل الاستماع الى الموسيقى في وقت فراغك استغليه بسماع البودكاست او كتاب صوتي يفيدك اكثر

ولكن تمنيت لو ابدلتي سماع الموسيقى (ذنوب فقط)

أعتقد ان بعضاً من الموسيقى مع الاتسماع الجيد يعين على صفاء الذهن و الاسترخاء ولا أعتقد أنها من الذنوب. أعتقد أني سمعت أن دواد عليه السلام كان وهو يغني مزاميره كان يجذب الطير لتسمع وهناك قصة أن أورفيوس بنى سور مدينة بالكامل بأن انفعلت الأحجار بفعل موسيقاه العبقرية فراحت تتراص فوق بعضها حجراً حجراً!!!

وعلى كل حال، فإن المعازف أو الموسيقى من المحرمات عند جماهير أهل العلم، ونقل كثير منهم الإجماع على حرمتها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم