تدوين اليوميات

اليوم الاول 12-1-2025

صراحة هده السنة متفائل جدااا . اشعر انها سوف تكون مميزة خاصة على المستوى الشخصي

كيف كان يومي (:

  • اليوم صليت كل صلاواتي في وقتها
  • قرات ادكار الصباح ، المساء ، النوم
  • قرات صفحتين من القران
  • دكرت الله ، الاستغفار ، التسبيح
  • سمعت بودكاست
  • تقليل من الهاتف قبل النوم
  • قرات صفحات من كتاب
  • تعلمت وتدربت على كلمات من اللغة الانجليزية والفرنسية
  • استخدمت الكتابة العلاجية لتفريغ مشاعري وانفعالاتي خاصة السلبية بسبب تدكر احد المواقف التي لم تعجبني ولكن استمعت لنفسي وقمت بتهديتها وحاولت التركيز على الامور الايجابية اكثر ولكن بدون الغاء السلبية منها

رسالة اليوم :

يقول احد العلماء ان الالم هو فجوة بين ما يريده عقلك وبين ماهو موجود في الواقع ، والحل اما ان تغير عقلك ليتناسب مع واقعك او تغير واقعك ليتناسب مع عقلك

برايكم ما هو الانسب اكثر من الاخر ?

بانتظار تعليقاتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العاقل من يكيف أفكاره مع واقعه لتغطية هذه الفجوة، واما من يملك القدرة على تكييف واقعه مع أفكاره فهذا هو الشخص الأكثر حرية! بالتأكيد الثاني أفضل من الاول، لكن لا تسمح لنا كل المواقف بأن نكون " الأكثر حرية "، لذلك تعلم التكيف مع الواقع لسد الفجوة امر ضروري لكي لا نصبح الشخص الثالث وهو الضائع، الذي لا يختار هذا ولا ذاك.. فيضل أسير تلك الفجوة مسلسلا بأغلال ألمها

بالنسبة لي يتحدد الأنسب علي حسب الواقع سليم أم لا، فأسأل نفسي أولا...هل الواقع يرضي الله ؟ هل الواقع ينطبق فيه قيم حميدة و مبادئ و أخلاقيات سامية؟ هل الواقع يحقق لي رفاهية العيش و مكانة اجتماعية عالية؟

فإذا كان الواقع لا يتسم بهذه الصفات فالأنسب السعي لتغيير الواقع كي يتناسب مع عقلي مع الايمان بأن المطلوب هو السعي فقط و لا نحزن للنتائج إذا لم تكن مرضية.

أنا أنظر للأمر من جهة أخرى فأرى ضرورة أن يكون السعي للتغيير على قدر ما يطمح الإنسان إليه في حياته، إذا كان الإنسان طموحه عاليا فحتى وإن لم يكن واقعه مهيأ ليحقق له هذا عليه أن يسعى بكل الطرق ويخرج عن المألوف لكي يحقق ما يشبع شغفه وأحلامه، أما إذا كانت طموحاته بسيطة ومكتفي بأساسيات الحياة فليس عليه أن يرهق نفسه لكي يحقق وضع يتفاخر به أمام الناس ولا يشعر هو من داخله بالحاجة إليه.

بالفعل أتفق معك في رأيك، فمعاييرنا و أهدافنا تختلف أنا ذكرت المعايير الخاصة بيا. فأري أن كل شخص يسعي لأن يكون واقعه كما يريد عقله وفقا لما يطمح هو إليه.

شكرا حبيبتي

أري أن الحل الأمثل يعتمد على الوضع والظروف الشخصية لكل فرد. في بعض الأحيان، قد يكون التغيير في طريقة تفكيرنا وتقبل الواقع هو الأنسب لتخفيف الشعور بالألم والضغوط النفسية. تغيير العقل يتطلب مرونة ووعي باللحظة الحالية، مما يساعد على قبول الواقع كما هو، وهو ما يعزز من السلام الداخلي. أما في أوقات أخرى، قد يكون من الأفضل تغيير الواقع نفسه إذا كان هذا التغيير ممكنا وصحيا. مثلا، إذا كان الشخص يواجه بيئة سلبية أو ظروف تؤثر عليه سلبا، فإن العمل على تحسين هذه الظروف قد يكون الحل الأمثل لتقليص الفجوة بين العقل والواقع. التوازن بين الاثنين هو الأهم. فالتغيير في العقل قد يساعدنا في تقبل الواقع بشكل أفضل، بينما التغيير في الواقع قد يوفر بيئة أكثر توافق مع تطلعاتنا. ما رأيك في هذه النقطة؟ هل تجدِ أن التغيير في التفكير هو الاختيار الانسب أم أن التغيير في الواقع أكثر أهمية؟