تقييم ليوم 13_1_2025
✓صلاة الفجر في وقتها
✓ادكار الصباح
✓ادكار المساء
✓ادكار النوم
✓قراءة صفحة من كتاب
✓الامتنان والشكر 😌
××قراءة صفحة من القرٱن
××سماع بودكاست
✓تعلم لغة
✓الإستغفار 🥰
✓الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه و سلم ❤️🥰
لم اتمكن اليوم من الحفاظ على صلاة كل الاوقات منها صلاة المغرب و العشاء ☹️برأيكم ومن خلال تجاربكم كيف يمكنني الحفاظ على صلاتي في وقتها ؟؟؟
الفترة الصباحية كنت نشيطة وبمزاج جيد مع ان اعلم ان طبيعي أشعر في اليوم ، مرة بمشاعرر جيدة ومرة مشاعر سلبية
كما انني اليوم شعرت بمشاعرر جدا سلبية ، حزن وغضب وتعب واجهاد وكل شيء فقط في الفترة المسائية .
ومازاد الطين بلة هو أن غدا لدي امتحان في الجامعة ولم استطع اليوم التحضير له جيدااا هدا الأمر الاول الدي يشعرني بالغضب والحزن.
كيف تعاملت مع هده المشاعر ؟ :
قمت بأخد دوش ساخنن لأسترخي قليلا ، شاهدت اليوتيوب ،وبعض المرات ادون كل ما أشعر به وافكر به في ورقة ثم امزقها هدا ما يسمى بالكتابة العلاجية
بالإضافة إلى دلك تعب أشغال البيت خاصة هده الفترة الأخيرة بعد ما مرضت أمي وستدخل قريبا إلى المستشفى. للعلاج هناك لبعض الوقت هدا الامر الثاني الدي يشعرني بالحزن ،لأن نحن مند الصغر لحد ما كبرنا اليوم انا واخوتي لم نتعود على الانفصال عن ٱبائنا وٱمهاتنا
الامر الثالث الدي يغضبني هو أن أشعر ان كل طاقتي تدهب في أشغال البيت ، لا أشعر أنني اقدم فائدة لنفسي او وقت إضافي لي شخصيا فقط راحة ، او انني أطور نفسي بما فيه الكافية
ماهي نصائحكم لي في الظل الظروف التي أعيشها ؟؟
التعليقات
في البداية أتمنى من الله أن يتم شفاء والدتك على خير ويزيح عنكم كل الهموم. الآن يا عزيزتي لا أريدك أن تثقلي كاهلك بمسؤوليات كثيرة غير الأساسية وكفى، فلا تشغلي بالك أنك لا تطورين نفسك أو لا تبذلين جهد كفاية، أنت في ظروف صعبة ركزي فقط على الخروج منها بأفضل حال ممكن أن تصلين له، فقط اهتمي بدراستك واطلبي من اخوتك مساعدتك في أمور المنزل، فحتى لو صغار يكفيهم ألا يتسببوا بفوضى ويهتموا بغرفهم وما يستعملون حتى لا ترهقين أنت بكامل العمل مما يؤثر على دراستك، وإذا كان الأمر صعبا عليك يمكنك الاستعانة بإحدى العاملات لتساعدك في أمور المنزل، والآن بما أن لديك امتحان في الغد فاتركي أي شيء تفعلينه وعاودي المراجعة لتخرجي بأفضل نتيجة ممكنة مازال أمامك وقت.
أحييكِ على مجهودك الكبير وإصرارك على تحسين نفسك، فالسعي نحو الأفضل هو أمر يستحق التقدير. بالنسبة للصلاة، من السهل جدا أن تنظمي وقتك لها إذا وضعتِ نظامًا ثابتًا. يمكنك ضبط المنبه في أوقات الصلاة بشكل يومي، بحيث يصبح لديكِ تذكير مستمر. كما يُفضل أن تكوني دائمًا متوضئة، حتى إذا سمعتِ الأذان، يمكنك القيام مباشرة لأداء الصلاة دون تأجيل. من المهم أيضا أن لا تدعي الكسل يسيطر عليكِ، لأنه يمكن أن يعيدك إلى الوراء ويؤثر على تطورك الشخصي. حاولي دائما أن تضعين الصلاة كأولوية في حياتك، ثم حاولي تنظيم باقي الأنشطة والمهام بناءً على الأهمية. عندما تضعين الصلاة في المقام الأول، ستشعرين بتوازن داخلي، ويصبح لديكِ القدرة على التعامل مع باقي تحديات الحياة بشكل أكثر هدوء ومرونة
مرحباً نور الهدى (أسم جميل بالمناسبة) أرغب أن أقول لك بشكل شخصي أنني أشعر حقاً بما تمرين به، فالتحديات التي تواجهينها كبيرة ومتنوعة، من ضغوط الدراسة والامتحان القادم إلى المسؤوليات الأسرية المتزايدة مع مرض والدتك، وكل ذلك يؤثر بشكل طبيعي على مزاجك وقدرتك على الالتزام بصلاتك. أولاً، من المهم أن تتذكري أنكِ بشرية وأن الشعور بالتعب والإرهاق أمر طبيعي في ظل هذه الظروف. لا تلومي نفسك على تفويت صلاتي المغرب والعشاء، بل ركزي على العودة إلى الصلاة في أوقاتها قدر الإمكان. جربي تنظيم وقتك بشكل أفضل، بإعطاء الأولوية للدراسة والراحة مع تخصيص وقت محدد للصلاة. قد يساعدك وضع منبه هادئ لتذكيرك بمواعيد الصلاة. كذلك هناك أحد تطبيقات الهاتف التي أستخدمها وتسعدني بشدة في تذكيري بالصلاة والذكر وحتى التفاعل مع أنشطة يومية ذات طابع أسلامي واضح وهو يحمل أسم (أنا مسلم) أنا أستخدمه منذ فترة ونجح بتذكيري بموعد كل صلاة وعمل بعض الأنشطة المميزة والتفاعلية حتى تلك اللحظة،كما أشجعك في طلب المساعدة من عائلتك أو أصدقائك في بعض الأعمال المنزلية لتخفيف العبء عنكِ. أما عن مشاعرك السلبية، فما تقومين به من دش ساخن، وكتابة علاجية، ومشاهدة يوتيوب خطوات جيدة، لكن ربما تحتاجين إلى مزيد من الاسترخاء والتأمل أو حتى التواصل مع معالج نفسي لتحسين إدارة هذه المشاعر المضطربة بالأخص حال أستمرارها معك. تذكري أن الصلاة نفسها مصدر قوّة داخلية لك وراحة، فحاولي الاستعانة بها كملاذ عندما تشعرين بالضغط أو الحزن، حتى لو كانت صلاة قصيرة . الأهم هو أن تكوني لطيفة مع نفسك وتسامحي عيوبك، فالتوازن بين المسؤوليات والرعاية ذاتية هو الهدف.
أعتقد أنك تركزين على مشاعرك السلبية بطريقة أكبر من المطلوب، وهذا يجعلك تستشعريها أكثر، يعني ما ذكرتيه ظروف يمر بها الأغلبية طبعا ما عدا مرض والدتك والتي أرجو لها كل الشفاء وتعود سالمة لمنزلها.
لذا أنت بحاجة لتقبل التغيير الذي حدث بحياتك هذه الفترة بصدر رحب أكثر، فاليوم طويل، قسمي أعمال المنزل بطريقة لا تعطلك عن ممارسة أنشطتك او مذاكرتك فمثلا أعمل وأدرس ولدي منزلي وعائلتي ومسؤولة عنهم، وقت الطبيخ أو تنظيف أستمع للمحاضرات بحيث لا أضيع وقت، وأنا بالمطبخ أضع بجانبي ورق المحاضرات ألقي نظرة اقرأ بينما الأكل ينضج وهكذا، بنهاية اليوم أجد أني أتذكر الكثير مما ذاكرت وقد أخصص ساعة قبل النوم للمراجعة السريعة. أيضا بالأعمال المنزلية اعملي المهام بالتوزاي، يعني مثلا اطبخي اللحم وبينما ينضج ضعي الملابس بالغسالة وبينما يعملون اذهبي لتنظيف الصالة، وهكذا وبالتالي تنجزي أكثر