لقد بدا يومي متاخرا على الساعة الثامنة ونصف
صليت صلاتي وقمت ونظفت البيت ثم بعد دلك جهزت نفسي للخروج والدهاب للامتحان .واخيرا بقي لي امتحان واحد فقط والاخير في مشواري الجامعي
سوف اشتاق لايام الجامعة ، ثم بعد دلك قرات ادكار الصباح وقرات صفحة من كتابي وقمت بالمراجعة للامتحان وانا في الحافلة
في امتحان اليوم لا اشعر انني عملت جيدا بالرغم من انني حفظت واجتهدت وحضرت له
لكن ما يهديني ويخفض لي التوتر هي مقولة ياسر الحزيمي - انت اجتهدت وتعبت ادن لايضيق صدرك -
قررت ان لازم اتعلم كيفية التعامل مع التوتر لان التعرض له . لا مفر منه خاصة في هده الايام
التعليقات
في امتحان اليوم لا اشعر انني عملت جيدا بالرغم من انني حفظت واجتهدت وحضرت له
لكن ما يهديني ويخفض لي التوتر هي مقولة ياسر الحزيمي - انت اجتهدت وتعبت ادن لايضيق صدرك
وفقك الله نور. أذكر أني أيام امتحاناتي - ليست الجامعية ولكن الثانوية - كنت أشعر بمغص في أمعائي وكنت أحس أني أريد أن أستفرغ ما في معدتي ههه. نصيحتي ألا تقرأين شيئاً قبل الامتحانات مباشرة لأن ذلك يزيد التوتر.
كثيرا ما كنت اخرج من الامتحان خائب الظن لأني لم أعمل كما توقعت ولكن عند صدور النتيجة اجدني ابليت احسن مما ظننت.. احيانا نهوّل الامور.
لكن هذا كان يحدث معي في الثانوية، أما الكلية فيحدث العكس تماما حتى عندما اتوقع اني ابليت حسنا تكون النتيجة محبطة لقد دعسني الطب دعسا
من بين ما يساعدني في تخفيف التوتر، النظرة للواقعية للموقف، فهذا مجرد امتحان واحد ماذا سيحدث في اسوء الاحوال يعني.. الافضل اجهز للقادم. وبالنسبة لك بما انه الاخير فاقول، الافضل ان انسى وافكر في خطوتي القادمة بعد التخرج، الانشغال بالخطوة القادمة ينسيك تعثر الخطوة الحالية