"التدوين" اليوم التاسع.

متحمسة لأصل لليوم العاشر؛ أريد جعله مميز بالإنجازات، تابعوا معي ما فعلت اليوم:

ربما اليوم لست في أفضل حالة نفسية، لكن هذا ليس عذر لعدم إتمام مهامي، ذهبت في بداية يومي إلى دوامي، ودونت المحاضرات، وقد كانت تحوي الكثير اليوم، لكنه كثيرٌ وسهل، عدت إلى السكن وارتحت قليلًا، ثم حضرت الطعام، انقطعت الكهرباء كروتينها اليومي ساعتين، ثم جلست لأستذكر محاضرات اليوم، وأذاكر ما فاتني، وقمت بتحضير جدول لبعض المواد لإنجازها أسرع، دون نسيان المواد الأخرى بالموازاة لهم،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انقطعت الكهرباء كروتينها اليومي ساعتين

يمكننا استغلال هذا الأمر أفضل استغلال بحيث تكون تجربة جيدة وبالأخص أننا مُجبرين على التعامل معه ولا مفر. بدلًا من مقابلته بالغضب وانتظار الساعتين حتى يمضيان:

  • يمكننا فصل أنفسنا وإعادة شحنها مرة أخرى عن طريق أخذ راحة من التكنولوجيا، وبدلًا من ذلك ممارسة الاسترخاء أو مقابلة الأصدقاء أو الاستمتاع بالحديث مع العائلة.
  • تجربة الطهي أو الدخول في أي تجربة جديدة حقيقية ليست بحاجة إلى الكهرباء للقيام بها.
  • الحصول على نزهة في الهواء الطلق.
  • القيام بالتمارين الرياضية.
  • عرض المساعدة على الآخرين، فربما طلب مننا أحد خدمة وقمنا بتأجيلها لانشغالنا.

من أفضل الأنشطة التي يمكن استغلال فترة انقطاع الكهرباء فيها وبالتالي الاتصال بالإنترنت هو الاستماع لبودكاست محفوظ سلفًا، أو أي مادة علمية مفيدة، بحيث يفيد انقطاع الإنترنت في تحجيم التصفح المستمر وهذا يساعد على التركيز أكثر.

في الواقع عندما تنقطع الكهرباء في السكن نتجاذب أطراف الحديث كزميلات سكنٍ، مازحات ضاحكات، ربما نتشارك تجارب نمر بها وحلول، لا أتأفف من الانقطاع، ولكن لا أستطيع فعل بعض الأمور وقتها، وأفكر أن أستغله بالنوم؛ إذ في ذلك الوقت أكون مرهقة وأحتاج إلى النوم.

أعتقد أنّ الكتابة أفضل دواء خاصّةً عندما تكون حالتنا النفسية ليست في أفضل الأحوال. فعندما نحمل الورقة والقلم نحن نعمل على إفراغ كل محتوياتنا في ورقة وهو ما يعمل في التخفيف من حدّة ما نشعره وإدارة مشاعرنا بشكل أفضل. فعلى الأقل، نحن نعمل حينها على عدم مراكمة ما نشعر به في داخلنا بل تصريفه قبل أن يصبح أكبر وأكبر.

أتفق معكِ بشدة، لدي نوتة مخصصة لكتابة مشاعري، ولكن أحيانًا من الانشغال أنسى أن أكتب، لكنك ذكرتني، شكرًا لك.

ربما اليوم لست في أفضل حالة نفسية

ربما لو كنتِ تعتمدين تدوينًا موازيًا آخر يا رقية كنتِ وضحتِ لنفسك سبب تراجع حالتك النفسية، هذا يساعد على المدى البعيد في مراقبة النفس وفهم دوافعها وردود أفعالها ويساعد لاحقًا على خلق جو خالٍ من مسببات الألم أو على الأقل يعلمك كيف تتعاملين مع هذه العثرات وتتخطيها بأسرع وقت بطريقة آمنة.

أتمنى لك السعادة.

أجل هذا صحيح تمامًا، سأعمل على ذلك من الآن.

ربما اليوم لست في أفضل حالة نفسية.

هل لديك طقوس معينة تفعليها عندما يكون مزاجك أو حالتك النفسية ليست في أفضل الأحوال؟

عن نفسي أرتاح في الحديث مع أختي، وأفضل رؤية فيلم أو مسلسل لطيف أو محفز لكي أخرج من مود الحزن أو الكسل، ترتيب الأشياء من حولي والإعتناء بنفسي مع تعطير المكان يريحني أيضا، فماذا عنك؟ شاركينا ما يخفف عنك.

أكتب في نوتتي، وأتخيل البحر، أو ربما أخرج للتمشية قليلًا، أحيانا أرقص، وقليلٌ من الأحيان أنسى كل ذلك وأبكي فقط في غرفتي أو أجلس دون فعل أي شيء.

Naren8 أضف ردا

أتمنى لك التوفيق في دراستك

تغيبت اليوم عن محاضرتي بسبب قطع الكهرباء

لقد قطعت من العاشرة صباحا حتى الرابعه إلا ثلث مساء تقريبا

لم أستفد في نهاري الكثير حين قطعت الكهرباء للأسف

فسررعان ما بقيت على سريري حتى الظهر أو بعده بنصف ساعه ثم حضرت طعام الغداء ورتبت قليلا

أرى أن أفضل إنجاز هو دراستك رغم حالتك النفسيه لأنني من النوع التي حين تفشل نفسيتي أفشل. في فعل شيء ببالي

لكن الكهرباء بالنهار لا نكون بحاجة أساسية لها خاصة إن كان لديك جامعة بهذا الوقت، فبرأيي طالما الموضوع أصبح روتين ويجب أن نتأقلم معه، فيجب أن نعتاد التعامل دون الكهرباء، أتذكر أنه بفترة من الفترات كان انقطاع الكهرباء وارد جدا لكن ليس بمواعيد محددة، كنت أذاكر وقتها على إضاءة خفيفة ولا أنتظر لأن الانتظار سيأخرني، المقصد هنا أنه لا يجب أن تتوقفي عما تفعلي فقط لأن الكهرباء غير موجودة

ليس بالنهار، إنه عند وقت المغرب، لكن على العموم الانتظار مضيعة للوقت؛ فهناك حلول كثيرة.

لا أنا أقصد تغيبت عن محاضرتي بسبب قطع الكهرباء

نحن نأخذ محاضرتنا إلكترونيه على برنامج الزوم بسبب وضعنا في فلسطين فلا نخرج إلى الجامعات بل تحول التعليم إلكترونيا

الله معكم، وييسر لكم أموركم بالتأكيد