لماذا لا يكفيني مرتّبي !!!!؟؟؟

مرحبا

موضوع العصر و إنشغال الغالبية من الناس ، لماذا لا يكفيني مرتّبي ، هل هو قليل أم أن المتطلبات كثيرة ، أم كلاهما ، ماهي الأسباب ؟

أرجعت لذلك أسبابا منها ما هو ديني و منها ما هو إقتصادي ،

قد يتفاجئ البعض : لماذا ديني ؟

أولا الحلال و الحرام ، ما جاء بالحرام لا بركة فيه ، و الشيء الأخطر في الحرام ليس ذاك الحرام الواضح و إنما هو الحلال المشوب بالحرام ، فالموظف الذي يعمل عملا حلالا و لكن يهمل مسؤوليته سيضيع منه بقدر الذي ضيّعه من عمله ،

ثانيا يهمل من تجب نفقتهم عليه ، فهذا يمحق بركة ماله

الصدقة فالمال الذي تُخرج منه الصدقة يربو و يزيد

و غير ذلك .

أما الجانب الإقتصادي فله أسباب أيضا منها :

غلاء الأسعار مقارنة بالأجرة ، سوء التسيير ، أيضا عندما تزيد الاجرة نفكر في شراء أشياء أغلى فنبقى دوما في نفس المشكل .

و أنتم هل تعانون أيضا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غلاء الاسعار والضغوط الاقتصادية موجود في أغلب الدولة العربية، لذا هذا لا يعتبر مبرر منطقي في عدم كفاية راتب، اعتقد بأننا لا نولي اهتمامًا للتخطيط المالي، للاسف اليوم لا نعد نهتم بإدارة ميزانية المنزل، ننفق على الكماليات بشكل كبير، ناهيك بأن الديون والقروض تساهم في عدم كفاية الراتب

من باب الأجدر أن نتحكم النفقات والبدء في الادخار ، اقترح هنا اتباع قاعدة (20- 30-50) الخاصة بتقسيم الراتب.

أيضًا عند التفكير في الاهداف المالية، يمكننا الاستعانة بتقنية سمارت.

تخيلي أن التفسير الأكثر إيلاما للقرض هو :

أكلك لأموالك المستقبلية قبل الحصول عليها

الموضوع الديني منفصل تماماً عن الموضوع الإقتصادي برأيي، أوروبا كلّها تعاني تُخمة مالية مقارنةً بناء العرب، ما السبب؟ لإنهم لا يردّون كل شيء إلى أمور ليست واقعية فعلاً، برأيي السبب الواقعي في أنّ مرتباتنا لا تكفي هي أنّها فعلاً لا تكفي، ما الذي يتقاضاه الموظف العربي بأحسن أحواله؟ 600 دولار في الشهر؟ هل نعتقد أننا فعلاً يمكننا أن نعيش في هذا المبلغ من دون أي حاجة؟ نحن لشدة فقرنا بالمنطقة العربية صرنا حتى الـ 600 نراها رقم مبالغ فيه ونعتقد أننا يجب أن نستطيع العيش وفقه (طبعاً هنا بالستمئة أتحدّث عن أحسن أحوال متوسط الدخل للفرد العربي) ما هو أدنى متوسط دخل أوروبي؟ يستحيل أن يكون أقل من 1500 شهرياً، هل نفهم الآن ما مشكلتنا؟ المشكلة ليست فردية بالمرّة، المشكلة حقيقية وتحتاج إلى حل، على المجتمع العربي برأيي أنّهُ في مصيبة فعلاً، أن يتحرّك لا بناءً على لوم ذاتي وأسباب غير واقعية، بل من صلب الموضوع وجوهر المشاكل، الإنتاج، الاستيراد والتصدير والاكتفاء الذاتي وهذه ليست مهمة فردية ولا يجب أن نلقيها على الأفراد.

و الله ان الموضوع الديني ليس منفصلا عن الإقتصاد فالبركة قرينة الحلال و هناك حالات يمهل الله فيها عباده حتى و لو ساروا بالحرام

أعتقد ان المشكلة الحقيقية تكمن في زيادة عدد سكان الأرض. أنا ليس لي شغل بالإقتصاد ولا أفهم فيه كثيراً ولكن نظرة سريعة على اقتصاد البلاد من خمسن ومائة سنة، تجد ان تلك الشكوى لم تكن كما هي الآن من عدم كفاية المرتبات. وبكل بساطة، أرى أن العملات قيمتا قلت لأن الناتج أصبح قليلاً مقابل ارتفاع الطلب عليه من أناس كثيرون جداً. فالتفاحة - مثلاً - التي كانت ستأتيك سهلة في الماضي بقرش مثلاً سيشاركك فيها آخرين فتزيد أضعاف ثمنها. أعتقد انه كلما زدنا عدداً كلما قل نصيب الفرد من الرفاهية فضلاً عن الأساسيات.

ولكن ما رأيك في ما لو زاد السكان بحيث ملأوا الكرة الأرضية وضاقت بهم؟! عدد السكان غير محدود و الموارد محدودة ولذلك أرى انه كلما زاد عدد السكان زاد فقر أناس. ولكن لو ضمنا التوزيع العادل لثروات الأرض بحيث لا يغتني غني على حساب إفقار فقير لما كانت هناك تلك الفجوة الكبيرة. أذكر قول لبرنارد شو : العالم وتوزيعه لثرواته كرأسي الصلعاء بها مناطق غزيرة الشعر واخرى جدباء....

عندما قلت أنا المسألة دينية لم يصدقني الناس، تخيل لو أخرج الأغنياء زكواتهم لكفتهم أموالهم و لا رفع الفقر عن الفقراء

ولكن عدم إخراج الزكاة ليست العامل الوحيد في أن مرتباتنا تكفي، غياب التخطيط المالي وعدم الإدخار والاستثمار في النفس والأموال!

مرات خطط او لا تخطط المرتب يذهب مع أول هبة ريح

المعاصي و الذنوب من أسباب غلاء الأسعار ،

و لا نهمل الجوانب الإقتصادية ،

و أيضا الطمع يُعمي القلوب تخيّل ترتفع السلع بشكل مفاجئ ، حتى و لو كانت موسمية مثل الخضر و الفواكه ،

أيضا من علامات قروب الساعة زوال البركة من الوقت و الصحة و المال