تعود لي الفتاة التي كنا على خلاف مستمر معها ولم تتوقف عن إستفزازي
تعود لتخبرني بأنها تحبني ولن تتخلى عني و و و
لكن المشكلة أن أفعالها وسلوكها لايعكس كلامها
فالذي يحب يهتم ولايتجاهل الرد على رسائل محبوبه ..
أنا أقتنعت تقريبا بأن العلاقة والزواج منها سيكون فاشلا
لذلك مارأيكم ؟
صارحتها ، فأتهمتني بالخيانة والغدر !
مالسبيل للخلاص
هل الإنسحاب التدريجي هو الأفضل ؟ وتطويل الوقت بين كل تواصل
لقد أستشرت أحدهم وأخبرني هذا أفضل الخيارات ، فالبرود يقتل كل شيء
سأحاول إختيار فتاة جميلة وسلوكها مقبول ، لأن في كل الحالات كدا ولا كدا رح تنكد عليا .
التعليقات
مالسبيل للخلاص
الطريقة الاحسن هي القطيعة التامة دون اي تواصل، بحيث يتم قطع كل سبل التواصل بين الطرفين على الاقل طول المدة الاستشفائية لا تقل عن 6 اشهر، بعد هذه المدة يمكن اعادة التواصل بشكل رسمي حيث لا يكون هناك اي امكانيات لس.تثارة المشاعر او التلاعب بها من جديد.
وما الجدوى والهدف من التواصل مرة أخرى بطريقة رسمية أو غير رسمية، ألا يوجد بشر بالدنيا بأكملها ليعود التواصل معها مرة أخرى، قدرتنا على الاستشفاء من العلاقات متفاوتة خاصة النساء الأغلبية تحكمهن المشاعر والعاطفة، ورغم المدة قد تفسر التواصل مرة أخرى أملا جديدا بالعلاقة، لذا لا جدوى من التواصل مرة أخرى، ليتركها بحالها.
أشكرك للمشاركة خلود
بالنسبة لي القطع المفاجئ يسبب اعراض انسحاب مرة
سيتم القطيعة النهائية بالتدريج
حيث سأعتاد على غيابها وتعتاد على غيابي .. ونصبح مثل الغرباء
لم أجد حلا اخر .. 💔
سأخد بتوصيتك ومدة 6 أشهر .. وسأخبرها بذلك ان رجعت تراسلني
طالما لديك عدم رغبة بالاستمرار معها وتراها غير مناسبة، فلماذا يكون القطيعة تدريجية، هل تستشفي على حساب مشاعرها؟
طالما قررت الانفصال، ابعد عنها واقطع كل سبل التواصل، حتى لو اضطررت لتغيير رقمك، فليس عدلا أن تنظر لنفسك فقط، يجب أن تكون قراراتك حاسمة طالما لديك طرف آخر بالمعادلة وما زالت تحبك، ستفسر أي تواصل وفقا لمشاعرها، حتى لو لم تقصد، لذا كن منصفا بقرارك.
القطيعة المفاجئة بعد حب وتواصل طويل
قد تسبب الإنهيار النفسي .. خاصة عند وصوله لدرجة التعلق
لقد جربت هذا الشعور مسبقا وكان قطعا قسريا
الكلام سهل .. لكن جربي أن لاسمح الله تقطعي التواصل مع من احببت فجأة بعد مدة
ستعانين من إكتئاب حاد ..
أستاذة خلود ... مارأيك
أخبرتها وصارحتها الآن ، أن لامستقبل لنا كشركاء
وسأعتبرها صديقة .. إن رغبت بذلك
وأن تعمل لي حظر وتنساني إن لم ترغب
وسأعتبرها صديقة .. إن رغبت بذلك
وأن تعمل لي حظر وتنساني إن لم ترغب
هذا لن يفيد في شيء، لا يمكن ان تتحول علاقة حب الى صداقة بهذه السرعة، هذه حيلة نكذب بها على قلوبنا لا أكثر، وهي حيلة يستعملها البعض للتلاعب، اذا كنما تريدان الافصال للابد والعودة كأصدقاء مستقبلا فيجب ان يتم قطع التواصل تماما الان، ولا يكون هناك اي اقتراب او حوار قبل التشافي التام ، بعد التشافي من الطرفين، يمكن ان تعودا كصديقين، لكن الان هذا مستحيل، سن وف تستهلكان طاقتكما النفسية والعاطفية وتعودان للعلاقة السامة بغير ارادتكما حتى لو لم تكن تريد العودة قلبك سوف يعيدك، لذلك اقطع كل شئ ولا تنتظر منها ان تحظرك هي، سوف تحرم نفسك وتحترمك هي مستقبلا عندما تصل لنضج في مرحلو ما .
أنا لست خبيرًا في العلاقات العاطفية، ولكن أعتقد أنك تستحق شخصًا يحبك ويهتم بك ويحترمك. إذا كانت الفتاة التي تتحدث عنها لا تعكس كلامها بأفعالها، وتستفزك وتتجاهلك وتتهمك بالخيانة والغدر، فربما هي ليست الشخص المناسب لك.
أنت حر في اختيار ما تراه مناسبًا لسعادتك وراحتك. إذا كنت تشعر بأن العلاقة معها ستكون فاشلة، فلا داعي لإضاعة وقتك أو مشاعرك عليها. صارحها بمشاعرك وقرارك، وابتعد عنها بأدب ولطف. لا تسمح لها بالتأثير على حياتك أو نفسيتك.
الانسحاب التدريجي قد يكون خيارًا في بعض الحالات، لكنه قد يسبب المزيد من اللبس أو الآلام أو الأمل. أظن أن الصراحة والوضوح هما أفضل من البرود والغموض.
أما بالنسبة لإختيار فتاة جميلة وسلوكها مقبول، فهذا قرار شخصي لك. لكن أنصحك بأن تبحث عن فتاة تحبها حقًا وتشاركك قيمك وطموحاتك وإهتماماتك. لأن الجمال والسلوك ليسا كافيين لبناء علاقة ناجحة وسعيدة.
لست متخصصاً في هذا المجال ، ولكني أرى أن الإنسحاب التدريجي قد يكون خيارًا جيدًا في بعض الحالات، ولكن يعتمد ذلك على الظروف الخاصة بالعلاقة والشخصيات في هذه العلاقة ، فهناك من يستيطع أن يفعل ذلك وهناك من لم يستطع أن يفعل ذلك .
أعتقد أن الإنسحاب التدريجي قد يكون خيارًا معقولًا، ولكن يجب أن تتحلى بالصراحة والصبر في هذه العملية. لا تدع البرود يكون هو السبب في انهيار العلاقة بشكل غير لائق، بل اجعل قرارك مدروسًا ومنطقيًا.
واعلم أن احترامك لنفسك واحترام مشاعرك هو الأساس في هذه العملية لذلك لا تقلل من قيمتك أو تسمح لأي شخص بالاستفزاز أو الإساءة لك.
وابحث عن السعادة والاستقرار في حياتك، واختر شريكًا يحترمك ويساعدك في التطور والنمو
اخ عماد ليس هناك ما يُدعى صداقة أو علاقة ودية بعد الحب، الإنفصال هو الإنفصال بكل آلامه ومشاعره السلبية، لنكن واقعيين
العلاقة بهذا الشكل مؤذية جدا لك ولها، إن رأيت لا أمل إطلاقا في العلاقة وأنها تسبب وجع رأس ولا تفاهم انا ارى أن الحلول النهائية القاطعة أفضل من المتوسطة
إما الحب والاستمرار أو اللاحب والقطيعة هنا لا مجال للحلول الوسطية الرمادية
وفي النهاية الوقت كفيل بإصلاح الوضع، هي فترة زمنية وتنسى انت وتنسى هي.
استوقفتني عبارة أن الذي يحب يهتم ولا يتجاهل الرد ، عادة ما تردد النساء هذه العبارة للتعبير عن حاجتها للإهتمام ومعاناتها من تجاهل وبرود الطرف الآخر ، الذي بدوره يقابل هذه الشكوى بالتذمر والإدعاء بأنه لا يفهم ما تريد ، و أنها تفتعل النكد من لا شئ .
لذلك اخي الكريم أفهمك تماما ، التصرفات المتناقضة ، ومحاولة التغطية على سوء التصرف ببضع كلمات يعتقد صاحبها أنها تصلح ما أفسده بتصرفاته ،وتكرار هذا الشئ حتى يبدو أنه أسلوب حياة ، ليس خطأ عابرا ، كل هذا من أكثر الأشياء استهلاكا مدمرا للأعصاب ، والدوران في دائرة مغلقة .
لست مضطرا للتحمل ، العلاقات المرهقة لا يجب أن تستمر ، وإذا كان الطرف الآخر لا يقدر مشاعرك ( وهذا وحدك من تستطيع معرفته ) فلا تتردد في الإنسحاب ، وليس انسحابا تدريجيا ، فهذا قد يوقعك في فخ العودة مرة أخرى .
منال .. مارأيك ؟
أخبرتها وصارحتها الآن ، أن لامستقبل لنا كشركاء
وسأعتبرها صديقة .. إن رغبت بذلك
وأن تعمل لي حظر وتنساني إن لم ترغب
أفضل طريقة هي التجاهل وحذف رقمها مع بلوك عليه ثم حذف حسابات التواصل الاجتماعي التي كنت تتواصل معها من خلالها أي هنا أفضل من حظرها لأن حذف الحساب ثم إنشاء حساب جديد سيمنحك بداية جديدة كما هو حال تغيير رقمك إلى رقم جديد بحث تغلق جميع السبل .... ثم مشاهدة الأفلام الكوميدية بشكل يومي وخاصة الأفلام المصرية الكوميدية والأفلام التركية الكوميدية المترجمة مع بعض الوجبات والأكلات التي تحبها ..
ببساطة ستعتاد النسيان مع مرور الوقت ويرتفع لديك هرمون السعادة تدريجيا" بعد فترة وستلاحظ أنها حتى لو ظهرت أمامك فجأة سيكون الأمر عادي ولن تنتابك أي مشاعر ندم أو ضغط أو تعب نفسي .. ستصبح مثلها مثل أي شخص عادي ..
الإنسان قادر على النسيان مع مرورو الوقت لأنه بعد فترة عندما تتذكرها ستضحك بابتسامة خفيفة وتكمل حياتك ... وتقول لنفسك وقتها كم أهدرت وقتا" وضغطا" وتعبا" نفسيا" للتخلص منها وما كان داعي لهدر كل ذلك الوقت فتضحك أنت وتكمل حياتك ببساطة
صديقي، قبل ان تضع قدما في دنيا الزواج والارتباط فكر ثم فكر ثم امعن التفكير، اعتقد ان هذه المرأة لها وجه واحد وهو الذي تراه الآن دون اي تصنع، الخوف من تلك التي تكون رقيقة ولطيفة ومسكينة قبل الزواج ولكن بعد الزواج ترمي بقناع اللطافة لتريك وجهها الحقيقي، اعتقد ان تجلس معها جلسة مطولة للنقاش وتقييم النجاحات والخسائر على آرض الواقع ومن ثم اتخاذ القرار الصحيح.
الصراحة فإنّ الانسحاب التدريجي لا يفيد أبدا. هو مجرّد هروب ولكن بطريقة تكتيكيّة، فلما الهروب؟واجه ثم واجه ثم واجه. لذلك فاتركها بطريقة مباشرة وتحدّت عن أسبابك بشكل واضح إن كنت تريد ذلك فقط وأمّا كنت غير مرتاح أن تتحدث عن الأسباب فاتركها بلا مبررات. فصحتك النفسية أوّلا ثم لا شيء . وطالما أنّها غير مناسبة لك وتقوم بما يزعجك فلا فائدة من وجودها في حياتك أصلا.
هل اقتنعت تقريبا أم تماما، بان الزواج منها سيكون فاشلا؟ حدد موقفك مع نفسك إذا وصلت إلى درجة " تماما " فرايي أن الصراحة والوضوح من أفضل الطرق لإنهاء علاقة سامة ومحكوم عليها بالفشل مسبقا. وغير ذلك يعد مضيعة للوقت وإطالة عمر علاقة مريضة ميؤوس من علاجها.
تحلى بالشجاعة، وصارحها بكل أدب واحترام بقرارك، واشرح لها أسبابك واقطع كل اتصال بها.
لا شيء في الحياة، يستحق أن نهدر عليه عمرنا سدى، ونحن موقنون أن لا أفق له ولا أمل فيه.
الصراحة المؤذبة المحترمة، التي تتسم بالرقي في التعبير والأسلوب، الواضحة الشفافة، لا يمكن أن تؤذي أحدا رجلا كان أو امرأة، حيث أنها الطريقة المثلى للتعامل بين الأفراد في جميع الأحوال. ومهما ما قد تسببه من ضيق أو إحراج أو ضرر على الشخص، يستحيل أن يبلغ حجم الضرر والمعاناة، التي يسببها خيار المراوغة، والغموض، والمماطلة، والتلاعب بحسم الموقف في الوقت المناسب.
جربت الصراحة والنصح والنقد لأخطائهم
فأكلت الحظر وخسرت البشر والبعض أبتعد
لن تصدقي هذا .. ولكن هذا ماحدث
لست ممن يخرجون عن النص أو يشتموا او او
لااعتقد ان الامر متعلق بالاسلوب ، بقدر ماهو عدم استيعابهم لأخطائهم وتفسيرهم للنقد والتوبيخ أنه سوء معاملة أو كره لهم
مقصدي من الانسحاب التدريجي .. ارسال رسالة غير مباشرة
بأنني غير مرتاح وسئمت ، ومرضت من هذه العلاقة
على أية حال، أهل مكة أدرى بشعابها، وأنت تعرف حق المعرفة مع من تتعامل، وأنت الوحيد الذي تستطيع اتخاذ الحل الأقرب إلى الصواب، أكثر من أي كان.
أمينة .. مارأيك ؟
أخبرتها وصارحتها الآن ، أن لامستقبل لنا كشركاء
وسأعتبرها صديقة .. إن رغبت بذلك
وأن تعمل لي حظر وتنساني إن لم ترغب
ترددك يدل على أن هنالك جانبا منك يزال متعلقا بها، وهو أمر عادي، فنحن جيمعنا بشر ونحب الاهتمام وننخدع بسهولة، خصوصا إذا سبق وأن دخلنا في هذه العلاقة..
لكن سؤالي لك، لماذا تفكر في الانفصال كحل لهذا؟ هل فهمت عقلية الفتاة مثلا؟
أحيانا ولأني أفهم هذه المشاعر الأنثوية الغريبة، قد تفعل الفتاة بعد الأمور الغريبة بدعوى أنها تحبك، تتجاهلك لتشتاق لها أكثر، أو تحاول أن تتظاهر بعدم الاهتمام لأجل اهتمام أكبر، وغير ذلك..
حينما لن تجد نفس النتائج سنتقلب عليك وتنكد، وتصبح أنت المخطئ..
عادة ما يضيع الرجل في فهم هذه الأمور ويعتقد أن هنالك خطبا بها، أو أنها نكدية، أومجنونة حتى، لكنها طريقتها في استجداء الاهتمام، لا انصحك بالانفصال قبل أن تتأكد أنها فعلا لا تحبك، لأن قولها أنك خائن لانها ربما تشعر فعلا أنها بدلت جهدا لكنه جاء بنتائج عكسية..
إن رغبت باستشارة اسأل فتاة، فهي الأدرى بهذا، أو اقرأ كتاب "الرجال من المريخ النساء من الزهرة"، يوجد pdf على المواقع، مفيد جدا، وستعرف أمورا على النساء وتبدأ تحلل مشاعرها أكثر، سيضحكك بعض أفكار النساء التي يعتقد الرجال أنها غريبة وغيرها..
أنا أيضا أفادني جدا في فهم عقلية الرجل، التي بدوري أعتقد أنها غريبة..
بالتوفقي لك في حياتك العاطفية
أهلا عزيزتي عفيفة
التجاهل والإبتعاد للفت النظر .. تبدو طريقة غير ذكية ومجنونة
وهذا لن يعطي الا نتائج عكسية .. مع الرجل
الرجل يحتاج لأن تبادر المراة بالإهتمام به أيضا وتحترمه وتعبر عن إحترامه عبر التجاوب معه
أريد إمرأة تفهمني
سبق وأن شرحت لها السلوكيات التي تثير غضبي وتتعب نفسيتي لكي لاتكررها ولكنها للاسف أستمعت ثم كررت
لذلك لايوجد على مايبدو حل .. فالعواقب في حالة الاستمرار ليست جيدة
أدعى عفاف بالمناسبة، هناك عفيفة أخرى معنا في حسوب، ودائما ما يبادل الأعضاء الأسماء بيننا، كل أسماء العفة جميلة ^_^
أعتقد أنك أدرى فعلا بما تفعله الفتاة، لذا الابتعاد عنها خير ما يمكنك فعله، العلاقة السامة ستأخذ منك الكثير، وستستنزف طاقتك، تلك الطاقة يجب أن تذهب في أمور أخرى..
ابحث عن علاقة صحية، تشعر بأنك مرتاح بها، وأن الطرف الآخر يفهمك قبل أن تتحدث حتى..
هو صعب إيجاد شخص أشبه بتوأم الروح، لكن ليس مستحيلا..
أتمنى لك الخير
عفيفة .. مارأيك ؟
أخبرتها وصارحتها الآن ، أن لامستقبل لنا كشركاء
وسأعتبرها صديقة .. إن رغبت بذلك
وأن تعمل لي حظر وتنساني إن لم ترغب
شيء جيد، بل ممتاز، أن تترك الكرة في ملعبها، يعني حددت موقفك بصرامة، ويمكنها أن تختار بين أن تكون صديقة أو تخرجك من حياتها عبر الحظر..
لكن أنصحك من أن تتخد هي مسألة الصداقة كثغرة جديدة لتوقعك في شباكها، لا تعد لها ولو أن صديق..
ليس هنالك ما يسمى بالصديق بين الرجل والمرأة، هناك علاقتين..
غرباء أو أحباء..