ماذا أفعل ؟

السلام عليكم ورحمة الله

إخواني وأخواتي

أنا الأن علي مشارف أن أصبح في ال18 من عمري

لا اشعر بالراحه في هذه الأيام لا استطيع المذاكرة ولا استكمال كتاباتي ولا الصلاة ولا استطيع التواصل حتي مع اقرب الناس الي ابي و امي

هناك اختلاف كبير بين طرق التفكير بيني و بينهم

و لأني يجب أن اطيع والدي فأجلب لهم الراحه ولاكن اتعب وانا و الان اعاني من الام نفسية شديدة حتى أنا أفكر دائما في الانتحار لاكن ما يمنعني أني لا اريد أن اموت كافر

لا اعلم ماذا يجب أن أفعل لا اعلم متي تصبح الأمور جيده حتي في دولتي لا اعلم كيف سينتهي بي الحال .

أنا أكتب هذا لأن اريد المساعده فقط.

الحمدلله علي كل شيء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
هناك اختلاف كبير بين طرق التفكير بيني و بينهم

ماذا تقصد بطريقة التفكير مختلفة بينكم؟

و لأني يجب أن اطيع والدي فأجلب لهم الراحه ولاكن اتعب وانا و الان اعاني من الام نفسية شديدة حتى أنا أفكر دائما في الانتحار لاكن ما يمنعني أني لا اريد أن اموت كافر

هل أنت تطيع وتبر والديك كونك مجبرًا عليه؟ أليست الطاعة من المفترض أن تكونمن باب رد الجميل في تربيتهما لك، بالطبع أنا لم اتحدث هنا من منظور ديني.

لا اشعر بالراحه في هذه الأيام لا استطيع المذاكرة ولا استكمال كتاباتي ولا الصلاة ولا استطيع التواصل حتي مع اقرب الناس الي ابي و امي

اعتقد بأنك في الثانوية العامة، وبما أنك على أبواب الامتحانات تشعر بأنك تمر بضغوطات نفسية، وهذا شيء طبيعي كل طلاب الثانوية يمرون بمثل هذا الامر.

لهذا عزيزي يجب أن أن تدرك أنّ هذا مرحلة مؤقتة وستتخطاها عما قريب، تحتاج إلى تنظم جدول دراسي لك، يبدأ من الصباح الباكر، احرص على سط كاف من النوم، اشعر بالامتنان تجاه اي شيء جميل في حياتك ولو كان صغير (وربما لفت انتباهي من حسابك أنك كاتب لديك رواية) وهذا انجاز كبير مقارنة بعمرك الصغير؟

فكر دائمًا بشكل ايجابي، أيضًا ممارسة الرياضة ستخفف من نفسك، إن شعرت بعدم وجود نتائج ايجابية ملموسة فيما بعد، يمكنك زيارة طبيب نفسي.

بالنسبة للمواظبة على الصلاة، مثلها مثل طاعة الوالدين، ان كنت تشعر بأنك تؤديها كونها فرض، قد تفتقد لذتها وبالتالي لن تواظب على اداءها، لكن لو فكرت بأنك تصلي كي تشعر بالراحة. هنا ستجد فرق كبير، ورويدا ستلتزم بها.

هذا السن صعب وكلنا مررنا بهذه المرحلة وهذه المشاعر طبيعية، تقبل الأمر أو ايجاد أشخاص يفهمون عليك سواء أصداق من نفس سنك او من اخوتك أو حتى الاستعانة بطبيب نفسي للتحدث معه سيكون أمر جيد لتخرج من هذه المرحلة.

الأولياء الغير واعيين في الغالب هم يتسببون في تأزم الأمر عند أولادهم بدل من مساعدتهم، كما قلت ليس بامكانك التفاهم مع والديك عليك تقليل الاحتكاك معهم وعدم مشورتهم أو التحدث عن افكارك المستقبلية حتى لا يتسببوا في احباطك أكثر.

أنا الآن في سن 32 سنة وعندما كنت في سنك مررت بهذه المشاعر لكن لحسن الحظ كانت بجانبي أختي الأكبر مني ب 12 سنة كانت سندي دائما وبفضل نصائحها ومشاركتها معي تجاربها تمكنت الخروج من مرحلة المراهقة بسلام.

إن الطاعة ليست الهدف يا صديقي. أرى ان مشكلتك أنّك لم تكتشف نفسك بعد، وبالتالي فأنت لا تستطيع التماهي مع أيٍّ من أفكارك. في هذا الصدد، يجب عليكَ أن تعتني بالمزيد من الاكتشاف. يجب أن تفتح الأبواب الموصودة بينك وبين الحياة، وأن تبدأ في تناول الأمر بعين أخرى غير التي تمتلكها الآن. أستشف من حديثك أنك ما زلت تبحث عن سعادة بمعايير الآخرين، تندهش من أن أفكارك بعيدة عن أفكارك من هم حولك، وترغب في طاعة والديك لبثّ سعادة السيطرة فيهما. هذا ليس مربط الفرس. اكتشف نفسك. اعمل واعمل واعمل. ابدأ في اكتشاف النشاط الحقيقي الذي يشعرك بذاتك وبتطوّرها.