14

إذا أردت إنشاء مشروعك الخاص فلا تشارك أحدا

هذه خلاصة تجربتي مع شركائي بالمشروع الذي أنشأناه منذ عامين.

منذ عامين اتفقت أنا ومجموعة من زملائي يجمعنا التخصص، على إنشاء مشروع ويكون لنا نفس النسبة برأس المال. واستعنا بشخص ذو خبرة بالمجال ليكون معنا كموظف ولكن بعد فترة طلب أن يكون شريك بالمجهود وهذا أول الأخطاء التي وقعنا بها.

قبل البدء بالتنفيذ بدأنا بتحليل السوق والمنافسين والمستهلك ووضعنا نماذج أولية وبدأنا بالتنفيذ، كان هناك روح تعاون وحماس وقمنا بتقسيم المهام بشكل عادل وفق مهارات وخبرات كل شخص، وأطلقنا المشروع.

النتائج كانت ممتازة على غير المتوقع، بعد شهرين فقط بدأنا نلمس نتائج ممتازة والجميع كان يشيد بالمشروع ونتائجه وبالإدارة.

بدأنا بشكل أكبر نركز على التسويق، وكلما بذلنا مجهودا أكبر كانت النتائج في تحسن مستمر.

وبعد مرور عام بدأنا نلاحظ أن هناك بعض الأعضاء لا يعطون لمهامهم الوقت الكافي، وفقط يعملون عندما وقتهم يسمح بذلك، فلم يعد هناك أولوية للمشروع بجانب تواكلهم على الأعضاء النشيطين.

تدريجيا أصبحنا نحن فقط من نعمل اثنين من أصل 6 شركاء، كنا نقوم بكافة المهام حتى بالإجازات ولكن طفح الكيل فبالنهاية نحن جميعا نحصل على نفس الربح فلماذا نتحمل كل هذا العبء.

بدأنا جميعا نتراخى والمشروع لم يتأثر بالبداية حتى مر 3 أشهر، وحزنت جدا للمجهود والمستوى الذي كنا قد وصلنا له، تواصلت مع الفريق وطلبت منهم اجتماع طارىء وقدمت عدة حلول منها:

  • أن نشتري حصص الشركاء الذين لا يرغبون بالتكملة بالمشروع أو ليس لديهم الوقت الكافي للعمل على المشروع.
  • البحث عن ممول وكان هناك أكثر من شخص يرغب بذلك بالفعل.
  • العمل مرة أخرى لنعيد المشروع كما كان ثم بيعه.
  • أن نتعاون مرة أخرى ويكون هناك شروط حاسمة لمن يتراخى عن مهامه (وضعته آخر حل لأني كنت اعلم ما يدور بعقولهم)

وبعد اجتماع دام لساعتين لم يكن هناك قرار واضح، فالاقتراح الأول تم رفضه تماما طمعا في الربح، والثاني كذلك، أما الثالث البعض وافق عليه.

ولكن لم نُنفذ أي شيء، بدأت أتابع نوعا ما بمفردي ولكن ليس كما يجب، لأني بدأت عمل آخر بمفردي والحمد لله النتائج مبشرة نوعا ما.

لذا بعد هذه التجربة التي دامت لعامين استخلصت أن الشراكة ليست هي الحل الأمثل أو حتى المناسب، بل يمكن أن ابدأ بمفردي بإمكانيات محدودة وتدريجيا سأتمكن من التوسع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تذكرت قول الله تعالى (وإن كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وقليلٌ ما هم)

ما حدث كان نتيجة لعدة أسباب، ومن أهمها أن الدور الذي سيمارسه كل فرد في الشركة لم يكن مكتوباً في عقد الشركة،

فالأفضل أن يتم كتابة ما سيفعله كل شريك في عقد التأسيس للشركة،

والسبب الثاني هو عدم تحديد ساعات للعمل، فمن خلال ما كتب أعلاه اتضح لي أن العمل لم تكن له ساعات محددة،

لذلك أرى لو أن هذين السببين قد تم التعامل معهم بجدية من بداية تأسيس الشركة، لكنا قد تجنبنا العديد من الصدامات والمشاكل التي أدت في النهاية إلي خسارة الشركة.

ومن أهمها أن الدور الذي سيمارسه كل فرد في الشركة لم يكن مكتوباً في عقد الشركة

صحيح، العقد لم يكن مكتوب به المهام، ولكن كوننا جميعا شركاء بنفس النسب توقعت هذا كاف ليقوم كل فرد بمهامه، لكن فعلا العقد شريعة المتعاقدين، وكان سينهي هذه المهزلة التي وصلنا لها.

لكن هل لديك أي مقترحات يمكن أن تحل هذا الأمر بخلاف ما اقترحته لعله يساعدنا؟

بالإضافة إلى كتابة المهام في أي عقد،

وتحديد ساعات وأيام عمل كل شريك،

لابد أن يتم مشاركة المتخصصين في العملية الإدارية، فليس من الكافي أن نشارك أصحاب المال فقط،

فمن المهم معرفة الحالة المادية والالتزامات للشريك المحتمل قبل عقد الشراكة ، ولابد من جمع معلومات عن سمعت الشريك في السوق، ومدى التزامه بالعمل، ومهاراته وآليات تفكيره، فكل ذلك يقلّل من المشكلات التي قد تحدث في المستقبل، نتيجة اكتشافك لشيء في شريكك لم تكن على معرفة به من قبل...

رغم أنه لا يمكن تعميم أي تجربة شخصية, ولكنني أوافقك بشكل عام فإن كثرة الشركاء الذين يتطلب منهم إنجاز المهام أمر جد سيء, دائما ما يحدث تواكل على الشركاء النشطاء. أظن أن المشروع يجب أن لا يتجاوز شريكين أو ثلاثة على أقصى حد.

لدي تجارب سيئة مثلك مع الشركاء, آخرها "صديق" سرق أموالي وترك العمل قبل أشهر :)

اقترحت على صديق آخر أن يكون شريكا لي بالعمل دون أي نسبة من رأس المال من جهته فالتمويل خارجي, لكنه لظروف تخصه رفض واقترح أن يعمل معي دون أي عقد بنسبة الأرباح المقترحة..أي أنه يعمل معي مادمت مخلصا للوعد الذي قطعته له, فإذا أخلفت وعدي وأصابني الطمع تخلى عني بكل سهولة دون مشاكل.

رغم أنه لا يمكن تعميم أي تجربة شخصية

كنت أقول ذلك حتى خضت هذه التجربة فعليا ووجدت أن فعلا الشراكة بالعمل ليست بالأمر الصائب بعد أن نصحني الكثير بعدم خوضها.

أظن أن المشروع يجب أن لا يتجاوز شريكين أو ثلاثة على أقصى حد.

نعم، اثنين كافيين جدا، فكان أحد عوامل عدم اكتمال المشروع هو كثرة الشركاء وكل فرد يرمي على الأخر ويعتمد عليه، خلق نوع من التواكل غير محمود وضرنا كثيرا للأسف.

لكنه لظروف تخصه رفض واقترح أن يعمل معي دون أي عقد بنسبة الأرباح المقترحة.

تقصد شريك بالمجهود؟

وكيف حددت النسبة التي يستحقها من الأرباح؟

مجهول أخر ...

احد انواع الشراكة تسمى ( مضاربة )

الشريك الاول يقدم المال فقط ... وربما بعض السمعة الحسنة

الشريك الثاني يقدم المجهود فقط ... بشرط التفرغ التام

يحصل الممول على ٦٠%

والمضارب على ٤٠%

انا اتحدث على منشئات صناعية صغيرة ... حيث الشريك الاول يضمن حقه بملكيته للألات ... ويخاطر بجزء من رأس ماله تتمثل المصاريف المدفوعة و الاجارات والمواد وووو

الشريك الثاني يخاطر بجهده المبذول بدون مقابل ...

لقد أجاب المجهول بدلا عني بشكل أفضل.

تجربة جديرة بالمتابعة .. وسأدخل مباشرة الى حيثيات الاجتماع .. أنا أعتقد أن وضع الجميع في صورة الربح والخسارة واستشراف وضع الشركة في المستقبل ووضع الأمور التي حدث فيها انتكاسة وتسمية المسؤول عن تلك المهمة التي أثرت على الربحية والانتاجية، كان يمكن أن يعمل على وضع النقاط على الحروف.

ان وضع أكثر من خيار هو أمر واقعي، ولكن الخيار الأكثر واقعية كان هو منع انهيار الشركة واعتماد آلية تنفيذ للمهام بحيث تكون الزامية وليست اختيارية ..

يبدو أن عامل الألفة بينكم هو الذي أثر على مسار الانتاجية والربحية، ولذلك فإن الفلسفة الادارية هنا تحتم حسم الأمور وتوقيع أوراق مكتوبة وقانونية ومن خلال اعتماد قانوني للشركة يلزم الجميع بتقديم كشف أعمال إداري وبالتالي يترجم الى كشف مالي. وهنا يظهر الخلل بين شريك وآخر.

 أنا أعتقد أن وضع الجميع في صورة الربح والخسارة

نحن الآن في حالة توقف، وبالتأكيد الجميع مدرك النقص الملحوظ بالأرباح، نعم يدخل لنا أرباح لكن لا شيء مقارنة بالسابق.

لا أعلم ما هو سبب التساهل، هل لأن المشروع قد نجح أسرع مما توقعنا ومع جهد متوسط، أم لأن كان هناك من يتحمل الضغط والآن تم رفض ذلك.

بالتأكيد الألفة كانت أحد العوامل السلبية التي وضعتنا أحيانا في موضع الصمت حينما كان يجب المواجهة ومحاسبة المخطىء، سأحاول مرة أخرى بتطبيق ما ذكرت.

نحن الآن في حالة توقف، وبالتأكيد الجميع مدرك النقص الملحوظ بالأرباح، نعم يدخل لنا أرباح لكن لا شيء مقارنة بالسابق.

لا أعلم ما هو سبب التساهل، هل لأن المشروع قد نجح أسرع مما توقعنا ومع جهد متوسط، أم لأن كان هناك من يتحمل الضغط والآن تم رفض ذلك.

بالتأكيد الألفة كانت أحد العوامل السلبية التي وضعتنا أحيانا في موضع الصمت حينما كان يجب المواجهة ومحاسبة المخطىء، سأحاول مرة أخرى بتطبيق ما ذكرت.

Hadjer_azzougui أضف ردا

هذا يتوقف على نوع المشروع الذي تقوم به + عقلية الشركاء

هناك نماذج كثيرة لشركاء كانوا قدر المسؤولية و تحملوا عبئ مشاريعهم وتمكنوا من نجاح ساحق بفضل التعاون... أرى أن المشكل ليس في الشراكة نفسها إنما أخلاقيات الشركاء في العمل ونسبة تحملهم للمسؤولية. شركاءك كان من اللازم أن لا يتركوا أعمالهم عليك لذلك ضاع توازنكم برأيي

لوقت قريب كنت مقتنع تماما بما تقولين، وبالتأكيد لأخلاق الشركاء عامل ولكن كيف ستختبريها بهذا الوقت. الجميع يبدي لك اهتمام ورغبة بالعمل والتفوق والتميز ويظهر لك وكأنه أفضل شريك بالعالم حتى بدأ يمضي الوقت وكل شيء يظهر تدريجيا مع مرور المواقف.

Hadjer_azzougui أضف ردا

إذن فهنا المشكلة، ليس لدينا أداة أو عامل يمكننا من قياس نسبة وفاءنا شركاءنا للعمل... كانت الأمور ستكون جد سهلة لو كان متوفرا، لذلك نعتمد على التجربة مع محاولة البقاء دائما في الجانب الإيجابي والنظرة التفاؤلية مع الأمر

من كلامك ... استشرف ان المشروع كان بالنسبة للمؤسسين مجرد مشروع هامشي ... لم يكن مصيري ...

وأيضا لم يستثمرو به أموال ( كما نقول ... استثمر دم قلبه )...

الشركة التي اعمل بها . اسسها ٥ مهندسيين ... نجحو في ادارتها ١٧ عام حتى الان ... السبب الرئيسي أن دخلهم الشهري الوحيد من عملهم ( ٨ساعات يوميا ... طوال السنة )...

شخصيا مررت بتجربة مشابهة لقصتك مع شركائك . كنا ثلاث . ولكن محاولة العمل وحيدا على مشروع ايضا فشلت ...

نحن بحاجة الى شركاء جديين ... فأين نجدهم...

بالمناسبة هل من طريقة ترسل لي رابط مشروعك ... عندي فضول معرفة حجم العمل المتحقق خلال عامان ... وربما نصبح شركاء! !

بالتأكيد دفعنا رأس مال لكن ليس بالضخم، كما أن الربح السريع جعلهم يشعرون أن الجهد اللازم ليس كبيرا، فاستهانوا بالعمل.

. ولكن محاولة العمل وحيدا على مشروع ايضا فشلت ...

لماذا، ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

بالمناسبة هل من طريقة ترسل لي رابط مشروعك ... عندي فضول معرفة حجم العمل المتحقق خلال عامان ... وربما نصبح شركاء! !

بالوقت الحالي ونحن مازلنا شركاء سيكون صعبا لأنه ليس عملي وحدي بالأخير، بعد هذه المساهمة سأفكر بعرض مبلغ أكبر من ثمن المشروع الحالي نوعا ما ليكون مطمع لهم للموافقة، وإن وافقوا سأتواصل معك.

صعوبات العمل وحيدا ...

اعتقد انه من الصعب أن تتقن جميع المهام ... هناك اشخاص عندهم شخصية تسويقية قوية ... أخرون عندهم دهاء تقني وأخرون تنظيم عالي ومتابعة ...

وجود مؤسسون يملكو مزيج من هذه المهارات افضل ...

شخصيا تجارب مشارييعي كانت صغيرة ... لم تكن كبيرة لتوظيف فريق عمل يتخصص بالتسويق واخر بالتقنية ... كل من وظفتهم بشكل مؤقت لم يقدموا للمشروع ولو فكرة واحدة ... بالكاد يكملو المهمة المطلوبة وبحاجة ان اقودهم خطوة خطوة .... فتجد نفسك تفكر في مهامك وتفكر في مهام من وظفت ... وبالاخير تصاب بالاجهاد ...

بخصوص سؤالي عن مشروعك ... لا عليك ... مجرد فضول ... ولكن اهتمامك به هو موقع تقدير ... ومن يعلم المستقبل ... ربما نعمل سويا يوما ( بمشروع ما ليس هذا بالتحديد)

موفق...

كلامك صحيح هنالك العديد من التجارب التي جعلتني انصح اي شخص بعدم الشراكة بالتوفيق

يبدو أن لديك تجارب سلبية في تأسيس شراكة، هل تغلبتِ على الأمر أم وصلتني لمبدأ يقيني مثلي وهو عدم الشراكة مع أحد عند تأسيس شركة.

الشراكة مع الأصدقاء نقمة في هذه الأوقات، كوننا بشر متعاطفين قد نتغاظى عن بعض الأخطاء التي تتعلق بالعمل فقط لأننا أمام شريك تربطنا به صلة الدم أو الصداقة، وكما قال نبينا المصطفى "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".

لكن ما يجعلنا نعتمد على الشراكة أو حتى البوح بمخططاتنا هو الإستعجال في رؤية مشروعنا قبل ولادته طبيعيا، نستعجل في قراراتنا قد نبوح في لحظة فرح لا وعي منا بما نتلفظ به، لذلك كما قلت من الأفضل أن نبدأ بوسائل محدودة ثم نتوسع في المشروع، والأهم هو الصبر ثم الصبر، لأنه لا يمكن أن ننجح من اول خطوة.

لا توجد خسارة فأكيد ربحت التجربة ،كذلك تعرف من هو صديقك ،فحين تتاجر مع شخص أو تسافر معه تعرف من هو ...

manutd أضف ردا

ولم تم كتابة (عقد المحاصة) بين الشركاء اي كان نوعهم :

شريك بالمال

شريك بالعمل

شريك بالعمل + المال

ونسب توزيع الارباح والخسائر

لما وصلتم لهذه المرحلة .

بالفعل كتبنا ذلك، لكن الإضافة التي لم نضفها هي الأدوار والمهام المطلوبة من كل فرد، والشرط الجزائي في حال أخل أحدهم بالعقد.

مرحباً مجهول،

أعتقد أن الشراكة صعبة في كثير من الأوقات، ولكنها ليست مستحيلة. أي أنها قد تجدي نفعاً في حال كان أصحاب المشاريع لا يستطيعون البدء بمشروع مستقل مادياً. كذلك، إن تم بناء الشراكة على أساس صحيح وتوثيقها بمستندات في ضوء معايير وشروط معينة تضمن التزام كل من الشركاء بالقيام بمهامه وواجباته على أكمل وجه.

من جهة أخرى، قد يقوم كل من الشركاء بأعمالهم المطلوبة ولكن لا يتفقون حول كيفية إدارة المشروع. فالأفراد يمتلكون أساليب متنوعة في العمل مما يؤدي إلى عدم التفاهم بين الأطراف.

لذلك، إن كنت قادر على بناء مشروع مستقل، فابدء بعملك دون مشاركة أحد. وإن كنت لا تستطيع إنشاء مشروع خاص، احرص على أن تكون واعياً بكل تفاصيل العمل وشروطه قبل البدء به.

أخبرني أحد الحكماء يوما

إختيار الشريك أصعب من اختيار الزوجة.

منذ كنت طفلة سمعت جدتي تقول: " الشركة هلكة" بمعنى الشراكة هلاك، و لاحظت ذلك في مشاركة البحوث المدرسية فقد كنت من أقوم بها بمفردي و البقية يأخذون النقاط على حسابي، لكن هذا لا يعني أن الشراكة شيء سيء، لكن في نظري يجب أن لا تتجاوز اثنان فقط و البقية يتم توظيفهم و يخضعون للقانون الداخلي للمؤسسة.

يوجد سوء تنظيم وفشل في الادارة فقط

الحل المثالي هو اعادة ضبط الامور وفق رؤى ادارية صحيحة، او الانسحاب ودعوة افضل المشاركين معك لاعادة انتاج مشروع اخر جديد قد يكون افضل من المشروع الحالي والتخلي عن كل حصصكم في هذا المشروع لغيركم بما انه شبه ميت وهذا يحتاج لقوة ارادة في اتخاذ القرار

لا أتفق معكَ إطلاقًا يا صديقي، فالمشاركة والشركاة الإدارية واحدة من أهم الاستراتيجيات المتبعة في عالم الأعمال. لا أعني بقولي أنها واحدة من ضروريات إنشاء المشروعات. لكنني أعني بذلك أنها واحدة من أهم الاستراتيجيات المعنية بإنقاذ خطط حكم عليها بالفشل لعدم توافر ظروف قد تتوافر بالشراكة، مثل:

  • قلة رأس المال.
  • الصعوبات الإدارية التي تحتاج إلى أكثر من شخص.
  • الأعمال المتعلقة بالعلاقات العامة التي قد تحتاج إلى أكثر من شريك.
  • الصعوبات الإجرائية التي تحتاج أحيانًا إلى شركاء.
قلة رأس المال.
الصعوبات الإدارية التي تحتاج إلى أكثر من شخص.
الأعمال المتعلقة بالعلاقات العامة التي قد تحتاج إلى أكثر من شريك.
الصعوبات الإجرائية التي تحتاج أحيانًا إلى شركاء.

كل هذه النقاط التي أظهرت بها أهمية الشراكة يمكن تنفيذها دون الحاجة للشراكة، فمثلا قلة رأس المال هناك بنوك تمول المشاريع الصغيرة، بجانب توفر القروض الحسنة ببعض البنوك أيضا، وغيرها من الحلول المتوفرة.

أما الصعوبات الإدارية يمكن التغلب عليها باختيار فريق عمل مناسب وتوظيف كل فرد بمكانه المناسب، وتوضيح المهام ورؤية وسياسة الشركة.

وكذلك النقاط الأخرى.

مع احترامي يا صديقي، فأنا أرى أن رفضك للشراكة شيء، ومدى صحته في عالم ريادة الأعمال شيء آخر، حيث أننا لا يمكن أن ننزع أحد جوانب إدارة الأعمال أو أحد أنواعها من جذورها. يمكننا القول أنكَ لا تحبّذ المبدأ. لكن مدى صحته لا نستطيع أن ننكره، لأن نسبة طاغية للغاية في المشروعات الاستثمارية العملاقة قائمة على الشراكة، فهي مبدأ تجاري يتم تطبيقه في عالم الأعمال الكبرى يوميًا لا يمكن دحض تأثيره وأهميته التمويلية التي تنعكس على حجم الاستثمار وجودة إدارته.

مع احترامي يا صديقي، فأنا أرى أن رفضك للشراكة شيء، ومدى صحته في عالم ريادة الأعمال شيء آخر، حيث أننا لا يمكن أن ننزع أحد جوانب إدارة الأعمال أو أحد أنواعها من جذورها. يمكننا القول أنكَ لا تحبّذ المبدأ. لكن مدى صحته لا نستطيع أن ننكره، لأن نسبة طاغية للغاية في المشروعات الاستثمارية العملاقة قائمة على الشراكة، فهي مبدأ تجاري يتم تطبيقه في عالم الأعمال الكبرى يوميًا لا يمكن دحض تأثيره وأهميته التمويلية التي تنعكس على حجم الاستثمار وجودة إدارته.

-1
huda_khashan19 أضف ردا

لا يُمكن تعميم تجربتك واعتبارها قاعدة دائمة عندما نتحدث عن الشراكة في العمل، يبدو أنني أتفق مع ستيف جوبز عندما قال: " الأشياء العظيمة في عالم الأعمال لم يصنعها شخص واحد، بل فريق متكامل".

كما أن الكثير من رجال الأعمال والأدباء يشتركون مع جوبز في ذلك، فمثلًا أن الأديبة هيلين كيلر قالت في هذا الصدد:" لكننا معا يمكننا أن نفعل الكثير جدًا".

لربما بمساهمتك بدأت أتساءل، هل بدون الشراكة، يمكنني إدارة المشروع بشكل جيد؟! مع من سأتقاسم العبِ، أدرك ما حدث معك وتفانيك في العمل، لكن تأكد هذا ما يحدث نادرً!، أيضًا الا يمكن من خلال الشراكة تكوين قاعدة من العملاء! والأهم من كل ذلك، أليس من خلال الشراكة نصل إلى المعرفة والمهارات والخبرة في هذا العالم التنافسي ونستطيع اتخاذ قرارات صائبة بدون تردد!ووو

أعرف فريق من فتيايات جامعات أسسن مشروع خاص بهن ونجحن في تطبيق فكرته على أرض الواقع وذات صيتهن في ذلك الوقت، وأصبحن نموذج يحتذى بهن.

الأشياء العظيمة في عالم الأعمال لم يصنعها شخص واحد، بل فريق متكامل".

قال فريق متكامل وليس شركاء، العمل بالتأكيد نتيجة تعاون فريق متكامل مع بعضه، لكن هذا لا يعني أن الشركة نفسها تعود لكل الفريق، هو بمقولته يوضح على أهمية التعاون بين الفرق، حتى بمقولتك الثانية لكيلر نفس الوضع.

لربما بمساهمتك بدأت أتساءل، هل بدون الشراكة، يمكنني إدارة المشروع بشكل جيد؟! مع من سأتقاسم العبِ،

أجد أنك تخلطين بين مفهوم التعاون وأهمية دور فرق العمل في نجاح المشروع والشركاء، وجوابا على سؤالك هل يمكنني بدون شراكة إدارة المشروع بشكل جيد، نعم وبكل تأكيد يمكنك ذلك، عن طريق اختيار فريق عمل متميز، وتوظيف كل فرد في مكانه المثالي ووفق مهاراته وتوزيع المهام والمسئوليات بوضوح وصولا لمرحلة تفويض المهام وهكذا تنجح العديد من الشركات دون شركاء.

huda_khashan19 أضف ردا
قال فريق متكامل وليس شركاء، العمل بالتأكيد نتيجة تعاون فريق متكامل مع بعضه، لكن هذا لا يعني أن الشركة نفسها تعود لكل الفريق، هو بمقولته يوضح على أهمية التعاون بين الفرق، حتى بمقولتك الثانية لكيلر نفس الوضع.

ذكرت في مقولتك أن فريقك يحتوي على أعضاء متواكلين وأصبح هناك شخصان يعملان من أصل ستة أشخاص، إذا يعني هنا أنّ لم يكن هناك تعاون في العمل. وعندما ذكرت لك مقولة جوبز وكيلر ، كنت أرتاي أن أخبرك أن فريق العمل يمكن أن يصنع المعجزات ومن المفترض من يرغب في تأسيس مشروع معرفة الأعضاء ومدى أهليتهم للعمل!

جد أنك تخلطين بين مفهوم التعاون وأهمية دور فرق العمل في نجاح المشروع والشركاء

التعاون من العوامل التي تساعد على نجاح فرق العمل يا عزيزي!