الغضب

اهلا ..انها مساهمتي الاولى ..قد يكون عنوان مقالتي عنيف بعض الشيء الا انه الشيء الوحيد الذي يتبادر الى ذهني حاليا..بل يكاد ان يخلو عقلي من كل شيء عداه ..غضب غضب شديد تجاه كل ما يحدث حولي هذه الفتره بدا من ضروف سيئه جدا مصحوبه بضغط الامومه من جهه ومحاطه بمجتمع بذيء من كل جهه اخرى !

تعبت حقا.. سئمت جميع محاولاتي الفاشله في الحصول على عمل في مجتمع تملؤه المساومات! اهذا حقا ما نحن عليه الان! الم يعد هناك انصاف وتقدير لتلك السنين التي قضيت بالدراسه للحصول على ورقه ضننا من خلالها اننا قد نضمن حياة كريمه لانفسنا في نهايه المطاف .. الا ان الواقع الذي وجدناه مختلف جدا ..لم تعد تلك الورقه ما يحدد قبولك بعمل ما بل اصبحت ملابسك وشعرك و تنازلاتك هي التي تمنحك عملا وتسلبك نفسك بالوقت ذاته…

يتبع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم تعد تلك الورقه ما يحدد قبولك بعمل ما بل اصبحت ملابسك وشعرك و تنازلاتك هي التي تمنحك عملا وتسلبك نفسك بالوقت ذاته…

مهلاً مهلاً مهلاً مهلاً مهلاً..

قلتها خمساً وقد أقولها عشراً..

لا سيدتي.. أرفض تماماً ما تظنينه وإن كنتُ لا أنكر صحته أحياناً.. ولكن ما يزال هنالك الباحثين عن الأفضل والأجدر والأقدر..

ما تزال هنالك مساحة لكلّ مجتهد وصاحب رغبة بالعمل..

أتفهم ما أنتِ عليه من يأس وإحباط.. ولكن هذه حال الأغلب اليوم.. الفرص نادرة، والخيارات محدودة.. لأنّ الظروف صعيبة، فنحن اليوم نمرّ باختبار لكلّ شئ.. مقتنياتنا.. انتماءاتنا.. معتقداتنا.. ظروفنا.. اوضاعنا.. اقتصادياتنا.. ليس على مستوى الأفراد وحسب، وإنما هي حال دول تكاد تكون العظمى والأولى..

إنها مرحلة علينا أن نتحملها بكل ما فيها من عيوب، لأنها واقع لا يمكننا إنكاره.. لا تفشلي باختبار الصبر.. مهما بدا لكِ الكون ضيقاً، فحالكِ حالنا جميعاً.. فإن يئسنا جميعنا فلن تقوم لأرواحنا قائمة..

ما يزال هنالك متسع.. وفسحة.. فقط كلّ ما نحتاجه بعض انفراج من السماء وانبساط للأوضاع.

كوني أكثر قوّة ولا تدعي غضبك يسيطر عليك.. لأنكِ لن تكوني الخاسرة الوحيدة، بل سيخسر معكِ مَن تحبين ويحيطون بك.

Beghjij
  • حذف بواسطة المستخدم

أشعر بكلماتك نبرة يأس عميقة، وهذا لا يناسب الحياة عزيزتي، عليك إعادة ترتيب أوراقك وتقييم ذاتك بشكل موضوعي يسمح لك بمعرفة مواضع القصور التي تحتاج لتطوير، فلربما ينقصك بعض المهارات التي يحتاجها سوق العمل، فبالنهاية العمل لن يكون بالشهادة فقط.

أيضا يبدو أنك جديدة بعالم الأمومة، فيا مرحبا بهذا العالم الذي بدايته ضغط وإرهاق وسهر وضياع لكن مع الوقت وترتيب مهامك مع الطفل وتنسيق احتياجاته ستبدأين التمتع بهذا العالم الجميل.

لذا انفضي عن نفسك هذه المشاعر السلبية ولا تضخميها تعاملي معها ببساطة ضعي يدك على المشكلة وأوجدي لها حلا.

بالتوفيق

أريد أن تتأكدي عزيزتي أنكِ لستِ وحدكِ فيما تعانيه، الظروف القاسية والقاهرة يمر بها الكثيرين مِنّا ولكن الفرق بين ما يعيشون هذه الظروف هو التحدي والإصرار، تِلك الصفتين إن تمسكنا سنحقق أهدافنا بلا شك.

الشهادة الجامعية مهمة ولكن الأهم منها هو الخبرة والتطوير من النفس، لا تكترثي لآراء البعض والذي يخبرك بأنّ الملابس والشعر هم من يؤهلك للحصول على العمل، أي نعم هناك من ينتبه لهذا الأمر ولكن قليل مقارنًة بمن يولون اهتمامًا بخبرتكِ.

لو كًنت مكانكِ سأحاول وأحاول حتى أحصل على وظيفة، تعلم مهارة أخرى غير تخصصك مهم جدًا، ربما تخصصك ليس مطلوب في سوق العمل، ناهيك اليوم نتحدث عن بطالة تستشري كالسرطان في عالمنا العربي، لِذا تعلمي مهارة مطلوبة في سوق العمل، واليوم العمل الحر قد اعد في توفير الكثير من فرص للعمل.

مرحبًا بك نينة بيننا

هل يمكنني إخبارك شيئًا؟ لا اقصد أن اكون قاسية عليك، لكن هل كل الأمكان المتاح العمل فيها قمت بتجريبها كلها ولم تفلحي؟ إننا نشعر باليأس والإحباط حينما نتوقع شيئًا ولا نحصل عليه، معنى ذلك أنه كان لديك هدف للعمل في مكان محدد ولم تفلحي! والحياة لا تسير هكذا يا عزيزتي، المؤسسة التي طمحتي إليها من حقها أن تعين من تريد كيفما تشاء، كلامي هذا ليس معناه أن تؤجلي طموحاتك أو أن ترفضيها وتقبلي بأقل ككا تستحقي، لكن معناه ألا تتوقف أحلامك على مكان أو زمان، أن تمهدي الطريق لنفسك بدلًا من توقع أحد يمهده لك

حقا الأمر كما قلتي ، فهذا مانعاني منه في بلداننا العربية من محسوبية وعرف وتمييز في إختيار العمال حتى لو كنت ذو كفاءات كبيرة سيتم تهميشك ، أنا كشخص مررت بهذه المرحلة وتسببت لي في ضغط كبير لكنني قررت بعدها تعلم الغرافيك والديزاين والآن أعمل كحر ولن أنتظر أي شخص أن يقيدني بساعات محددة أو راتب ضئيل

بالنسبة للشهادة فتحتاجينها خاصة في البلدان الغربية فهي سبيلك الوحيد مع إتقان مجالك طبعا

لا تيأسي وقومي بالتضحية بستة أشهر في إستثمار نفسك تتعلمين فيها تصميم أو برمجة مع تطوير لغتك الإنجليزية وسيساهم هذا الأمر بتغيير حياتك 360 درجة بإذن الله

اهلا هيثم.. هل حقا تعلم الكرافيك والدزاين يمكنك من اتعمل عمل حر ..لا املك ادنى معلومه عن هذا الموظوع

كانت حالتي النفسيه في فوضى عارمه الليله الماضيه لكن ككل يوم استيقض في الصباح بحال افضل بكثير! كأن النوم قد خُلق ليمحو عنا معضم اثار الاذى الذي حصل في اليوم الذي سبقه ..لقد قرأت جميع ردودكم وانا ممتنه لها وسعيده بانضمامي لهذا العالم المثقف الواعي لقد كنتم على حق فاليأس يحاول التغلغل الى اعماقي كل يوم لكنني لا استسلم مازلت احاول وابحث ولن اتوقف حتى اصل الى وجهتي.

لكم كل الحب💚

أهلًا بكِ نينا ...

أعرف كل الضغوطات التي تمرين بها لكن عليكِ الانتباه للتوقيت جيدًا.

الأمومة في بدايتها ظرف خاص وطارئ وضغط نفسي كبير تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين لذلك ربما عليكِ التمهل قليلًا في أمر العمل إن لم تكوني مضطرة.

أما أمر الشهادة فعلينا الآن البحث عن متطلبات سوق العمل والعمل على تطوير أنفسنا لنستطيع الحصول على الوظائف المناسبة ربما الواسطة وما إلى ذلك موجود وبصورة كبيرة ولكن حينما تمتلكي المهارة المميزة بجانب شهادتك ستكون المهارة ذات الصوت العالي وفي المكان الأفضل أيضًا.

تعبت حقا.. سئمت جميع محاولاتي الفاشله في الحصول على عمل في مجتمع تملؤه المساومات! اهذا حقا ما نحن عليه الان! الم يعد هناك انصاف وتقدير لتلك السنين التي قضيت بالدراسه للحصول على ورقه ضننا من خلالها اننا قد نضمن حياة كريمه لانفسنا في نهايه المطاف

هل متأكدة من أن السبب واحد في كل محاولاتك السابقة للحصول على وظيفة؟

فمن رأيي، ومن واقع خبرتي المهنية ما يفصل بين المتقدم على الوظيفة، وبين صاحب العمل إلا السيرة الذاتية، والمؤهلات، والمهارات التي يتمتع بها المتقدم.

بالنسبة لضياع الفرص نتيجة للمساومات كما قلتِ بالتأكيد تعرضت لتجارب سيئة مشابهة؛ لكن الأمر لم يكن دائم، ومن غير الطبيعي أن يكون دائمًا!

اتمنى من اعماقي ان لا يكون دائم