يبدو أنها بداية النهاية

مرحبًا ، لقد بدأت أشعر بعدم الأمان والاكتئاب حيال هذا الآن. لذلك جئت إلى هنا للحصول على بعض النصائح والآراء حول وضعي. عمري 24 عامًا ولم يكن لديّ صديقة أو علاقة من قبل ، وقد بدأت تأتيني أفكار انتحارية لاني لم أعد أشعر بنكهة الحياة.

أفكر دائمًا في الأمر ، وأرى أشخاصًا في علاقات ومواعدة ، وهذا يجعلني أشعر أنني غريب الأطوار. غلبتني الوحدة لاني لم أكن مرغوبا به يوما. أفتقد الثقة و اصبحت أشعر باليأس لم أعد اقابل الناس و لا أجيب على اي اتصال حتى عملي تركته لاني لم أعد اشعر بالراحة، في الواقع حتى المجال الذي كنت ابدع و استمتع فيه اصبحت أكرهه و لم تعد لدي الرغبة في فعل اي شئ كل ما يتملك عقلي هي أفكار الإنتحار.

أنا فقط لا أعرف ماذا أقول للفتيات ، وهذا يجعلني أشعر باليأس والعجز! لم أتجنب مقابلة الفتيات بسبب الاختيار لكني كنت من النوع الصامت لانه ليس لدي ما أتحدث عنه ، لم أكن من النوع الذي لديه العديد من الأصدقاء و ليس لدي ذكريات تذكر. لذلك أجد صعوبة في مقابلة أشخاص جدد.

لا أعرف إلى أين أذهب في الحياة ، لذا فإن هذا يساهم في افتقاري للثقة، أكره نفسي عندما أرى الرجال بثقة مع الفتيات ، لأنني حقًا لا أعرف كيف أتفاعل معهم. أشعر بالحرج ولا أعرف ماذا أقول عندما تجف المحادثة. أشعر بالتوتر عند التحدث إلى الفتيات وأتجنب الاقتراب منهم لأنني لا أعرف ماذا أقول.

ربما قد كررت هذه المحادثة أكثر من مرة و لكن ما لم يتغير شئ في حياتي لماذا أستمر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأنصحك بزيارة أخصائي نفسي، و إذا سائت حالتك كثيرا إذهب إلى طبيب نفسي أيضا.

أنا فقط لا أعرف ماذا أقول للفتيات

لا تدع أي أحد يوهمك أنك شخص ممل و ليس لديك ما تقوله، و ان الخطأ في تفكيرك.

فالثقة بالنفس ليست منطقا أو أفكارا، دماغك يتوقف عن العمل عند التوتر و تشعر فقط أن لاشيء يقال.

سأرسل لك قائمة بالنصائح العملية المفيدة.

أولا عد للعمل، فالتفكير بالانتحار هو بسبب الفراغ الذي تشعر به.

ثانيا لست وحدك من وصل للأربعة وعشرين عاما ولم يحدث فتاة من قبل.. هذا الأمر شرعًا يصنف بأنك ملتزم دينيًا فلماذا كل هذا الإحباط؟!

سن الأربعة وعشرين سن الإنطلاق للحياة العملية، يمكنك أن تخطب فتاة تعجب بها، وتبدأ معها علاقة شرعية، وسوف ترى الحياة بشكل مختلف، يبدو أنك بحاجة للحب وللاستقرار العاطفي، يمكنك أن تفعل ذلك.

موفق.

فتاة تعجب بها

عبارة كتابتها سهلة لكن الوصول اليها لنوعي صعب جدا حتى ان مصارعة ذئب قد تبدو أسهل من ذلك صدقيني بالطبع احببت فتاة علقت في عقلي 7 سنوات و لم أفعل شيئا فضلت الصمت على الخسارة لان الامر مؤلم بحق حتى ان حاولت سأفشل لاني لا املك خبرة اجتماعية تربية عائلتي متحكمة و متزمة بشكل مبالغ جدا كأننا عائلة مسلمة في وطن أجنبي رغم اننا اننا نعيش في الموطن احيانا التحفظ الشديد له سلبياته لم اكن افكر في العبث بالفتاة لأني أقدر قيمة العلاقات و ما تتركه بداخلنا فمن يكفر بالنعمة التي ينزلها عليه الله سوف يذوق المر

هذا جيد.. وما فعلته هو الصواب..

عندما تريد الزواج يمكنك التقدم لهذه الفتاة.

لا تزعجي نفسك لم أسألها و لكني متأكد انها لا تهتم قد اصبحت لي خبرة في معرفة شعورهم لاني في كل مرة احاول التعرف على شخص لنسيان الماضي و بداية صفحة اخرى و لا أجني سوى خيبة الأمل و الرفض. كل ما أفعله هو زيادة الالم عمقا.

لا يمكن أن تضع قالب فتاة واحدة أو حتى عشرة رفضوك على الجميع، ربما لم تجد بعض، أو سوف تجد فعلا يا وليد لكن ستضيع شخص كان سيكون له وقع جميل في حياتك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اخي حبيبي

لا تجعل تركيزك على العلاقة بفتاة .

اجعل تركيزك كيف تكون راضي عن نفسك .

حاول ان تحدد لك اهداف وقم بالمشاركة بالانشطة الجماعية .

تعرف على اصدقاء صالحين يحبونك في الله .

ولم يكن لديّ صديقة أو علاقة من قبل ، وقد بدأت تأتيني أفكار انتحارية لاني لم أعد أشعر بنكهة الحياة.

حسنًا يا صديقي، لا أعلم لماذا ربطت بين الاكتئاب والانتحار والمواعدة في عدة سطور مترابطة، وفي الأساس كل واحدة منهم موضوع منفصل. لنبدأ بالعكس:

المواعدة، هذا فعل انتشر في تلك الأيام وهو فعل سيء ينبع عنه مشاكل كثيرة، إلا إذا كان بمعرفة الأهل والنية للزواج لكن أعتقد أن هذا لا يحدث، لذا هو أصلا محرم.

بالنسبة لعدم القدرة على فتح مواضيع أو أننا نشعر أحياننا بأن ثقتنا في أنفسنا قليلة، فهذا قد يندرج تحت تشخيصين يأما حالة low self-esteem أو Social anxiety ، وفي الحالتين أحدهما يؤدي إلى الآخر، لكن الأمر يعتمد على هل ذلك يحدث مع الفتيات فقط؟ أم يحدث في العموم؟ إذا كان يحدث في العموم لذا يلزم استشارة طبيب أو أخصائي نفسي. أما إذا كان الأمر متعلق بالفتيات فقط، فأعتقد أن الحل في أيدينا وأننا يجب أن نغير من عقليتنا وطريقة تفكيرنا وأولوياتنا في الحياة، لكن بالتأكيد الاستعانة بأخصائي نفسي ستكون مفيدة.

أعتقد كل العلامات التي ذكرتها في المساهمة كانت نتيجة "تفكيرك في الفتيات" لذا بما أنا قلته فوق، أعتقد ستحل المشكلة.

الاكتئاب ليست كلمة تطلق على أي موقف نمر به، الاكتئاب مرض مختلف اختلافا كليا عن الحزن الذي هو فقط عبارة عن شعور إنساني.

حاول ايجاد الرابط و ستفهم ماذا أقصد

حاولت أن أجد الرابط، ولذلك طرحت

لكن الأمر يعتمد على هل ذلك يحدث مع الفتيات فقط؟ أم يحدث في العموم؟

وكنت أنتظر لكي أجد الرابط الفعلي، فلدي أصدقاء يعانون من تلك المشكلة لكن لم أستطع أن أساعدهم، إلا بعد أن قاموا بمساعدة أنفسهم أولًا، وتوضيح الصورة بين أنفسهم، وسألت أحد الأصدقاء مسبقًا الذي كان يعاني بمثل هذه المشكلة؟

قال لي فيما معناه، أنه اكتشف أن المشاكل ليس له علاقة بشيء معين، المشكلة من داخله ومن تحديده لأولوياته وتطلعه للمستقبل، وأن الحياة فيها أكثر ننعى همه أكثر من بعض الأمور الصغيرة التي لا تنفعنا بشيء وهي في الأصل أشياء تأتي مع القدر إذا راعينا الله في أنفسنا، وفي خلقه...

فأعتقد أن الحل في أيدينا وأننا يجب أن نغير من عقليتنا وطريقة تفكيرنا وأولوياتنا في الحياة

الشخص الوديع تعتبر العلاقات العاطفية من أهم أولوياته في الحياة و تزداد أهميتها كحاجة نفسية لديه.

حالة low self-esteem أو Social anxiety

الوعي بالذات العالي لديه مكون إنفعالي كبير مهما بدا لك أن له أسس عقلانية، فهو يشبه التوتر و القلق، و يمكننا جعل شخص يتوتر في بعض المواقف الإجتماعية يتصرف بكل راحة أمام عشرين ألف شخص بعقار غير مهلوس يكبح القلق مثل مضادات الذهان أو البزوديازيبينات.

في الحقيقة، من يتصرف بثقة هو لا يعصر دماغه بالتقنيات العقلية و الأفكار و التأملات و الفلسفات، بل الثقة بالنفس هي الوضع الطبيعي بالنسبة له بدون أن يفكر في أي شيء، بل يستغرب ممن يتوتر أثناء التفاعل الإجتماعي.

حقاً يا وليد؟؟!!

هل إنهاء عمرك وكسر قلب والديك ووجع أهلك ومحبيك رخيص أمام علاقة أنت لا تعلم كم ستدوم ومدى نجاحها

وهل كلّ من تزوجوا يا صديقي عاشوا التجربة التي تتمنى أن تعيشها؟؟

أغلب المتزوجين (بطريقة الصالونات) تكون الخطيبة في حياتهم المرأة الأولى،

فإن أردت أن تعيش التجربة فجرّب الخطبة لتدرك أنك اليوم في نعمة حقيقية.. (وليعذرنني زميلاتي الفتيات) 😊

لا تعتقد أن أيّ دنجوان ممن تراهم ذاك الذي يعرف العشرات، ويصادق العشرات ويواعد العشرات يعيش في نعمة..

البدايات واحدة، (عسل) وهذه البدايات كما لحسة العسل، تدوم في الفم لحظات ثمّ.. يبدأ الواقع المرّ..

لا تقارن نفسك بشخص يعيش المواعدة أو العلاقة العادية، بل انظر لشخص (عاش العلاقة أو لم يعشها) ولديه بيت وأسره (نتاج لهذه العلاقة) وما يعانيه من أمرّين بين المسؤوليات والواجبات والجري لتأمين الحياة الكريمة حتى يغوص في وحل الجري فينسى بساتين الحياة.

العلاقات تقييد، عش حرّاً يا رجل، من ذا الذي يرغب بعلاقة تقيّده باكراً؟؟

أعتقد حتى الخامسة والثلاثين أمورك ما تزال ضمن الباكراً، بعدها فكّر بهذا التعب.

والآن لنتكلم بجدية..

مَن أنت؟؟ هل أنت مجرد رجل يبحث عن امرأة تملأ رئتيه بالاهتمام؟؟ وهل الاهتمام امرأة؟ هل الاهتمام صديق؟ هل الاهتمام شعبوية بين الناس؟ هل الاهتمام واقع مزيف؟ بالنهاية هل الاهتمام حياة؟

إن كان كذلك، فـ بماذا تصف نفسك وأنت تنوي أن توجع قلب محبيك، وقبلهم قلبك ولم تراعي قلوبهم ولا قلبك ولم تهتم بمشاعرهم ولا بمشاعرك، لتبحث عن فكرة أنت نفسك لا تعلم مدى جمالها من قبحها؟

قبل أن أكمل.. أجبني.. مَن أنت؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

أعتقد أن هذه المساهمة كتبت خصيصًا لك:

أتمنى أن تقرأها ثم نكمل نقاشنا.

آسف لكني لم أدرس الفلسفة لاني لم أصل لمستواها

أين الفلسفة في الموضوع؟ وحتى إن كان الكلام فلسفيًّا من قال أن هناك مستوىً معين لا يستطيع من لم يصله أن يفهمها؟