7 نصائح مالية لطلاب الجامعة بقلم: أسامة عيد

  • osamaeid

بعد الانتقال للمرحلة الجامعية سوف تصبح أنت المسؤول الرئيسي عن شؤونك المالية أكثر مما كنت عليه عندما كنت في المرحلة المدرسية، ففي المرحلة المدرسية تكون مسؤوليتك المالية محدودة نوعاً ما، على عكس المرحلة الجامعية. ففي المرحلة الجامعية سوف يكون لديك حرية أكبر في تحديد مكان وكيفية إنفاق الأموال.

ولكن إلى جانب هذه الحرية تأتي مسؤولية إنفاق الأموال بحكمة. وخاصة إذا كنت طالب جامعي يحتاج إلى سكن خارجي.

فيما يلي بعض النصائح للمساعدة في الحفاظ على أسلوبك المالي أثناء الشروع في مسيرتك الجامعية:

1- تحمل المسؤولية : من السهل جداً إهمال أموالك عندما يكون هناك العديد من التحديات الأخرى التي يجب مواجهتها والتعديلات التي يجب إجراؤها فيما يتعلق بالحياة الجامعية. لكن لا يمكنك ببساطة أن تبدأ مرحلة البلوغ بعادات مالية سيئة ، وتعد الكلية مكانًا ممتازًا لتقرر أن تتولى مسؤولية اقتصادك الشخصي وأن تكون مسؤولاً عن أموالك. ولهذا يجب عليك أن تتحمل المسؤولية المالية الخاصة بك وأن تسعى لضمان إستمرارية مسؤوليتك المالية وعدم أهمالها.

2- قم بوضع ميزانية : من الضروريات الجامعية هي وضع ميزانية وخطة مالية أسبوعية مثلاً أو شهرية، حيث أنك كطالب جامعي تحتاج إلى تحديد مقدار الأموال التي تتدفق إلى جيبك من عائلتك أو من عملك الخاص أو من الجامعة كالمنح الدراسية أو المساعدات المالية أو القروض الطلابية . ثم عليك أن تقدر نفقاتك: الكتب ، والفواتير ، وأدوات النظافة ، والترفيه ، وما إلى ذلك ، ضع كل الفئات والأرقام في جدول بيانات ، وحاول أن تجعل كل شيء متوازنًا ، ولا تنسى وضع خطة طوارئ في الميزانية.

3- حافظ على النظام : الحفاظ على النظام المالي من الأشياء المهمة جداً، حيثُ أنك كطالب جامعي بحاجة إلى بناء أساس مالي منظم في مسيرتك الجامعية، والأمر هنا لا يتعلق بالحياة المالية فقط، بل بكافة حياتك كطالب جامعي.

4- أبتعد صفات البذخ : في الجامعة يوجد بعض الطلبة ممن يحاولون نشر صفات البذخ بين الطلبة، وذلك لبيان بأن حياتهم مثالية جداً. ولكن في الواقع لا توجد هناك حياة مثالية، ويجب عليك كطالب أن تحافظ على تواضعك المالي، ويجب عليك الإبتعاد عن صفات البذخ بين زملائك. 5- قم بوضع حدودًا على إنفاقك : لا تخف من الاعتقاد بأنه عليك إثبات أي شيء بمقدار المال الذي تنفقه على أصدقائك. لا حرج في الاستمتاع ، لكن تذكر سبب وجودك في الجامعة. يمكن أن يؤدي الإفراط في الإنفاق إلى خفض معدلك التراكمي وخفض ميزانيتك المالية أيضاً.

6- حاول عدم شراء الأشياء الجامعية الجديدة : ليست هناك حاجة لشراء كتاب جامعي جديد ، إذا كان بإمكانك العثور على كتاب مستعمل بسعر مخفض أو بالمجان، حيثُ ان طلاب الأعوام السابقة قد يتركون بعض كتبهم بالمجان وذلك لمساعدة الطلاب الجدد. وإذا كان عليك شراء احتياج جديد ، فتذكر أن أسعار الحرم الجامعي دائمًا ما تكون أعلى من بائعي الأسواق.

7- أستفد من الأنشطة الجامعية : هناك العديد من الطرق لقضاء وقت ممتع في الجامعة دون التعدي على ميزانيتك المالية. حيثُ أنهُ يوجد العديد من الأنشطة الجامعية المجانية للطلاب. وأستفد من التدريبات المجانية في الجامعة، وأستفد من المكتبة الجامعية أيضاً.

وفي الختام : إن العادات المالية الجيدة التي تبدأ في ممارستها في الجامعة ستخدمك جيدًا خلال سنواتك الجامعية وفي حياتك بعد التخرج. وحاول جعل كيفية استخدام المال بذكاء جزءًا من حياتك الجامعية.

#أسامة_عيد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التصرف في المال للطلبة الجدد في الجامعة أمر يعتمد على تربيتهم، فبعض الأباء يوجهون أولادهم من سن مبكر للتعامل مع المال، والعض لا يكترث لهذا الشيء، فإذا كانت كل هذه نصائحك للطلبة الجدد..

فإن نصيحتي المالية هي أن يكون الطالب حذر من سارقوا المال الذين لا يستحون..!

وهنا أقصد الأصدقاء الذين ما أن يعرفوا أن الشخص يملك بعض المال، حتى يركبوه ويجعلونه يصرف عليهم بكل السبل المتاحة لهم.. ثم في نهاية المطاف يصبح ماله مالهم، ويتوجب عليه أن يصرف عليهم!

ربما يواجهون هذا النوع.. فإذا وجهت أمثالهم، عليك أن تتملص منهم، وتنهي علاقتك قبل أن تصبح مفلس.

التصرف في المال للطلبة الجدد في الجامعة أمر يعتمد على تربيتهم، فبعض الأباء يوجهون أولادهم من سن مبكر للتعامل مع المال، والعض لا يكترث لهذا الشيء، فإذا كانت كل هذه نصائحك للطلبة الجدد

تعلمت من والدي تتبع نفقاتي وكتابة كل ما أنفقه، ثم تحليل هذه الكتابات حتى أعرف نسبة الانفاق على الاحتياجات والرفاهيات، وكيف يمكن التحكم في هذا الإنفاق، فإذا لم تسيطر على مالك سوف يسيطر هو عليك.

وهنا أقصد الأصدقاء الذين ما أن يعرفوا أن الشخص يملك بعض المال، حتى يركبوه ويجعلونه يصرف عليهم بكل السبل المتاحة لهم.. ثم في نهاية المطاف يصبح ماله مالهم، ويتوجب عليه أن يصرف عليهم!

في الجامعة رأيت العديد من الأشخاص الذين يتباهون بأموالهم وقدرتهم على الإنفاق، ولا أدري حقيقة ما الذي يستحق التفاخر في كونك تملك المال، فهو في النهاية مجرد وسيلة للحياة ليس إلا.

فتجد العديد من الأشخاص، وقد تكون حالتهم المادية متوسطة نوعا ما ولكنهم يتعمدون إنفاق الأموال بكثرة، فما الداعي لتناول كوب من القهوة بعشرين دولار إذا كان يمكن شراء نفس الكوب بخمسة دولارات، ولكنه فقط الفرق في المكان الذي تتناول منه هذا الكوب، تباهي وتفاخر ليس إلا.

أتذكر قول والدي الهدف هو أن تصبح غني، لا أن تبدو كذلك.

ماشاء الله يبدو أن والدك صاحب فكر وقد تعلمت منه الكثير، أحب الآباء الذين يربون بطريقة جيدة، وليست روتينية.

مافعله والدك.. بالضبط هو ما يساعد أي شخص يستقل لتوه مادياً على تجاوز الوقوع في الديون، أو الوقوع في الصرف الزائد.

وهو ناتج من تعليم لذا يصبح الأمر أكثر سهولة مع التجربة.

يصل الفرد خلال المرحلة الجامعية إلى السن المناسب لبداية تحمل مسؤوليته المالية، لدى أرى أنه من الأفضل للطلاب الجامعيين الحصول على عمل جزئي في وقت فراغهم أو ممارسة العمل الحر عبر الانترنت إن كانوا يملكون أي مهارة.

ولا ننسى أنّ بداية العمل في وقت مبكر سيمنح الأفراد خبرة جيدة يمكن أن تكون اضافة مفيدة في السيرة الذاتية بعد التخرج.

أهم عنصر لابد أن يعلمه الطالب أثناء دخوله للجامعة أنه بمستوى باحث مسؤول لا يتوقف البحث وتطوير نفسه عند إنتهاء من الحصة او الموسم الدراسى، أما بالنسبة للمسؤولية المالية فهو شى ضروري لكن لنعترف الطالب يصرف أضعاف من الأموال خارج الجامعة، برأي لابد في هذه المرحلة يعيد ترتيب اولوياته و لا بأس اذا ضاعف في اصراف اموال داخل الجامعة شرط أن يعود ذلك عليه بالفاىدة العلمية، فأفضل شى أن يعي أهمية الإستثمار للعقول.