تساؤل *سيحذف*

مساء الخير
عندما كنت طفلة في الابتدائية كانت شخصيتي قوية وواثقة من نفسها ومحبوبه لدى الجميع
بعد بلوغي مررت بعدة مطبات ادت الى تقليل تلك الصفات ومما زادها نقصاناً محيطي خاصةً الأهل فلم تكن البيئة مشجعة بل كانت محطمة موجعة قاسية لسن المراهقة
سن المراهقة الذي هو كالعجينة فالطحين هو حب الذات وبقية المقادير تتوزع على باقي الصفات كالثقة وقوة الشخصية...الخ
بعد تخمير العجينة سيكون من الصعب الرجوع وتعديل بعض الأخطاء
سؤالي : كيف يمكنني السيطرة على تلك العجينة المخمرة أم هل يمكنني صنع عجينة أخرى
اريد ان اتخلص من الخجل والنقد الذاتي المستمر
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا استطيع ان اعطيك الى بعض من تجاربي فأنا مثلك خجولة وانتقد نفسك ولكن في رحلة في التحسين

1-شاركت في النوادي التطوعية المقامة في المدرسة وبين فترة الى فترة أشارك بالإذاعة او شرح الدرس

2-اكتب جميع الصفات التي لا احبها في نفسي واقوم بحل وحدة واستثمر بها سألت جميع صديقاتي وعائلتي عن الصفات التي لا يحبونها في اغلبهم اجاب عدم ثقتي بنفسي او انني اعتذر كثيرا اخترت الثقة وبحثت عن كيف اكسبها

3-اصبحت لا اقلل من نفسي حتى ولو كانت عن طريق المزح اصبحت بهذه الطريقة اكثر تقبلا لنفسي

4- كل يوم حينما استيقظ ابتسم وامدح نفسي امام المرايا

ماذا سيحصل لو رميت تلك العجينة التي سيخرج منها خبز لا مذاق ولا شكل له، وتصنعي عجينة بألذ خبز تتذوقينه؟

أعيدي بناء شخصيتك، وانظري لنفسك كصفحة بيضاء، لا حاجة لما مررت به من قبل، أو كيف كنت وأنت صغيرة، بل ابني نفسك من جديد..

وأيضا لا تحذفي المساهمة، امر جيد أن يجد شخص يعاني مثلك حلا عبر مساهمتك أنت.. اتركيها كبصمة خلفك

حبيت ردك وأعدت لي الأمل من جديد فكلما صنعت تلك العجينة فسدت خميرتها .

لك هذه المرة سيصنع الخبز بإذن الله .

اشكرك عفاف وتفاعلك مع كتاباتي🤍 .

اصنعيه رجاء، فأنا جائعة..

لو أخبرك كم فجرت الخميرة خبزي، يعني أتحدث من الناحية الواقعية، فعلا الخبز

والناحية المجازية، التي خططي وحياتي..

يعني الخميرة أم الشر في هذا العالم

لابأس انها لاتفسد الا لتظهر لنا أفضل واجود الخبوز.

المراهقة أسرع مراحل التطور البشري تتميز بالنمو الجسدي و الاجتماعي و المعرفي السريع، المشكلة هنا هي تغييرات في تقدير الذات. تقدير الذات له تأثير كبير على الحياة منها الصحية و منها الاجتماعية خلال فترة المراهقة و ممكن أن تمتد إلى ما بعد ذلك. فمثلا تقدير الذات الإيجابي يساعدنا على تحقيق مرادنا ، علاقات اجتماعية أنجح، شعور بالرفاهية، و القدرة على التأقلم. أما تقدير الذات المتدني و له مصطلح علمي فالطب النفسي "Low self-esteem"، و هو مرتبط بالاكتاب و السلوك الغير اجتماعي، و الرغبة في العزلة.

التغير من تقدير الذات الإيجابي "في سن الطفولة" إلى تقدير ذات متدني "ما حدث بسبب اضطرابات في سن المراهقة" يمكن معالجتها. كنت أعاني من هذه المشكلة و لكن باختلاف الأسباب، و قد استطعت تشكيل عجينتي الخاصة.

  • عن طريق التعرف على ما أجيده، كحبي للقراءة و هوايتي كالكتابة و الرسم، و تحديد أولوياتي، و أرغب في تحقيقه.
  • بناء علاقات إيجابية مع أهلى "و إن كانوا المشكلة للتغلب على نتائج الماضي"، و مع أصدقائي " و إن كانوا سبب في فقد ثقتي في نفسي"
  • حاولت التعرف على أناس إيجابيين، و وجدتهم في أصدقاء جامعتي.
  • حقيقة يجب علينا الابتعاد تمامًا عن "أن يمتلكنا الغضب و اليأس و الاكتئاب"، لنزيل الغبار عن أعيننا و فتح مداركنا لما يمكننا عمله بقدراتنا العظيمة.

العجينة يُمكن أن تطهى من جديد، فنحن من نمسك زمام الأمور الآن.

كلامك يبعث على عدم الخضوع للمشاعر السلبية الداخلية وعدم الاستسلام لها .

اشكرك على مشاركتك تجربتك وشجاعتك .

أهلا...

أظن ان ممكن السيطرة على العجينة المخمرة لأنها لم توضع في الفرن بعض فتعديل شكلها النهائي و تعديل عليها ما زال ممكن ام ما دخل الفرن و احترق فالافضل عجن عجنية من الأول!

أظن صفات الطفولة لا تختفي في رايي فقط يعتليها بعض الغبار مع المدة ...

هناك سؤال أو أسئلة ستضعك على الطريق نحو حل مشاكلك

لماذا تخجلين ؟ أي مواقف تسبب ذلك؟ و كيف تتعاملين و قتها مع الموقف؟ عندما تعرفين الاجابات ستعرفين ان خجلك ربما هو وسيلة تستعملها نفسك لعدم ثقتها بقدرتك على مجابهة الموقف و الحل مواجهة هاته المواقف بتدريج قد يبدو ذلك صعبا لكن الخجل لا يختفي لوحده .

أما النقذ الذاتي المستمر النقذ الذاتي اراه امرا ايجابي فهو يدل على ان الشخص يود ان يكون الأفضل في تحقيق ما يريد او ما يفعله بالفعل...كونه مستمر لديك اراه امرا طبيعيا فأنت الان لست ما كنت عليه من عام فقط من الان وربما بعد شهرين من الان ان شاء الله نحن نتبدل مع الاحتفاظ بنفس السمات الاصلية و تنضاف اليها سمات اخرى يفرضها الواقع و المجتمع مع الوقت (كالمسؤولية مثلا...) ...و حتى لا تضغطي اكثر على نفسك بنقذك هذا و يتحول لجلد للذات ذكري نفسك انك رغم فشلك في تجاوز موقف او شئ ما انك سامحتها من قلبك لأنها بذلت جهدا حقيقيا تشكر عليه و ان المرة القادمة ستكون افضل ان شاء الله و العكس صحيح عندما تنجحين في شئ ما هكذا سيقل نقذك مع الوقت.

محمود امتناني لك وشكري 🤍

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم