هذا الوقت سيمضي

لطالما ترددت على مسامعنا هذه الكلمات، لِتوضع مرهماً على جروحنا، تُهدأ حرقة الأيام في قلوبنا. لنصبر على ألامنا و ربما على كسلنا !

في حالتي كنت أذكرها في تعكر مزاجي، فأتوقف عن عملي أو دراستي و أردد في نفسي "هذا الوقت سيمضي" ليمضي عمري هكذا و أعود للوراء كثيراً. كثيراً للدرجة التي تخسرني نفسي.

فوجدتها هكذا "هذا الوقت سيمضي و لكن هذا الوقت هو عمرني"

ف علي الانتباه كيف أمضيه و ليس الصبر على مضائه.

وأنتم هل تستعملون هذه المقولة أم لا؟ وما هو رأيكم فيها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تعلمين هدى هذه الجملة تحديدا تهون علي الكثير، تقلل من شعوري بالضغط المستمر، خاصة بأوقات المهمات الصعبة أو الامتحانات، فأنا بطبعي أعطي للأمور أكثر مما تستحق وهذا بدوره ينعكس على أعصابي، حتى مررت بموقف كان بغاية الصعوبة وحتى انتهي وقفت مع نفسي وأخذت أردد أن مهما كان الموقف صعبا أو الوقت الذي نمضيه عصيبا فإنه سيمر، الامتحانات تنتهي والمشاكل تحل حتى وإن طالت إذن لما نحمل أنفسنا أكثر مما تحتمل.

الآن عندما أجد نفسي مضغوطة لأي سبب أردد على مسامعي هذا الوقت سينقضي

جميل جداً أن تجدي جملة تخفف عنكي عبءِ الأيام و لكن مشكلتي كانت في تبرير كسلي بأنه وقت سيمضي لكنه لم يمضي كان عليي علاج حالتي النفسية و المضي قدما و ليس تهوين الأمر على نفسي فقط

كلما قلتها أكثر، كلما مضى الوقت أكثر، كلما آمنت بها أكثر، كلما قلتها أكثر

Loop!