مبدئيًا الشخصية التجنبية، هي شخصية حيوية، ترغب في التفاعل مع الآخرين، لكنها تتجنب هذا التفاعل ربما بسبب الخوف الشديد من أن يرفضهم الآخرن، وربما نتيجة أنهم يعانون من انعدام الثقة، كما أنهم يعانون من الحساسية المفرطة وخاصًة عندما يتعرضوا الانتقاد.
السبب في ظهور المرض، قد يعود إلى الجينات أو العامل الوراثي، أو قد يكون نتيجة التربية الخاطئة و البيئة التي يعيش بها.
و هل هناك علاج لها
العلاج النفسي هو العلاج الرئيسي لِمن يعاني من اضطراب الشخصية الانعزالية، ولكن لابد من التأكد من أنهم يعانون فعلًا من هذا المرض.
أيضًا ربما لو تم تعريضهم لمواقف اجتماعية تثير القلق بشكل بسيط و من ثم نعرضهم لمواقف أكبر وبالتالي ستكون الأمور على ما يرام ولن يخشون المواقف الصعبة.
العمل عل تشجيعههم على المشاركة الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين.
من الطبيعي أن يتمتع الأشخاص بالخجل والتخوف من التفاعل مع الغير خوفا من الرفض أو الإحراج لكن لو تطورت هذه الحالة إلى المستوى الذي يؤثر بطريقة سلبية على حياة الفرد، فهنا يصبح الشخص تجنبيا.
وهناك أسباب وراثية وخارجية لظهور هذا النمط من الشخصيات لدى الأفراد.
ورائية: قد تنتقل هذه الصفة عبر الجينات بين أفراد الأسرة الواحدة.
الاجتماعية: كما هو معروف تؤثر ظروف التنئشةالاجتماعية على الشخص، وتشمل طريقة التربية، نمط الحياة، تعامل الوالدين والأقران مع الشخص خلال مرحلة الطفولة.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.