اعطيني رايك

ها نحن نبدء مجددا ...

لماذا دائما الطرق مسدودة ؟!

تخبرني انها اشتاقت لي !!

ولكن كلماتها اشبه بالسكين ذو النصل الحاد تقطعني ببرود .

اشعر بالحيرة و الضياع ...

لكن هناك شيء انا متاكد منه وهو اني لن اكرر خطيء السابق حتى لو عنا ذلك التخلي عن مشاعري لاصبح مجردا تماما منها فلا اعتقد ان لدى قلبي القدرة على تحمل المزيد من الالم قد اكون جبان لكني لست احمق لاكرر افضع تجربة قد مررت وهي ما جعلتني اقوى ولكن اضعف في نفس الوقت فقد اصبحت اتقبل كل ما يقال لي مهما كان الكلام اوالشخص الذي يقوله لكني فقدت القدرة على الثقة بالاشخاص اوحبهم بصدق حتى من يفترض بهم ان يكونو الاقرب الي لاني ادركت انه نحن بشر ...خطاؤون ...ولا نستطيع تغير ذلك فمهما حاولنا وبذلنا من جهد سنجرح احدهم حتى بدون علمنا وقد نكون سبابا لسقوطه وتحطمه وكل هذا من غير قصد منا وقد يقصد البعض ذلك فلكل شخص نوايا مختلفه ...

على كل حال هناك شيء واحد اعلم اني سوف اقوم به وهو اني لن اخون العهد الذي قطعته على نفسي وهو الا احبها ثانية ..

هذه ليست قصة حب ما بين شاب وفتاة ...

بل انني اتكلم عن امي ...

لا احتاج محاضرتك التي استطيع التنبئ بها مسبقا ...

فقد حاضرة نفسي بها مئات المرات ...

وهي ان الام هي من تم التوصية بها في القرأن وهي عماد المجتمع هي من انجبتني وتعبت اثناء تربيتي والخ...

لكن دعني اعطك حجرا جديدا من هذا اللغز ...

كنت قد احتجت لعشرات الساعات من التفكير العميق و المجادلات العميقة لاتوصل اليه ...

وهو ان الام انسان

و الانس قد يكونون خييرين و قد يكونون اشرار و قد يحبون و قد يكرهون احيانا يخطؤون واحيانا قد يكونون على حق

و الام لا تختلف

قد تكون صالحة وقد تكون فاسدة

وامي هي ليست اي منهما

انها ليست كامله

ليست مثالية فلا احد مثالي سوى خالق الكون العظيم

لكنها ليست فظيعت تماما

ما احاول اخبارك به هو اني لا اعطي الحجج لاكون سيء

لن اسيء اليها

او اني سوف اعصيها او اغضبها

لكن كل ما في الامر اني سوف اتوقف عن أعطائها الفرص

لن احبها ولن اكرهها

لن اثق بها او اصدقها بعد الان

ان احتاجتني سوف اكون بجانبها

ان امرتني سوف اطيعها

سوف ابرها حتى ترضى عني

لكني لن اهبها قلبي بعد الان

او احاول تحقيق تطلعاتها

سوف افعل ما اريده لمستقبلي

لن انتظر مديحها لي ولن استمع لانتقاداتها على امور اعلم انها ليست خاطئه

ملا انتقادها عن هواياتي

عن رسمي وحبي للفن

عن كتاباتي وتعبيري عن نفسي

عن حبي للكتب لاني اجد بها بوابه لفهم الاخرين و الاعطلاع على افكار جديدة

لكن سوف اضعها في بالي

هذا اقصى ما يمكنني فعله

بعد ان حطمتني

واوقعتني بالهاوية

بسبب انتقاداتها الدائمه

على كل صغير هو كبيره

واستمرارها بالحط من قدر نفسي

لتجعل من ما هو ممكن و سهل الانجاز بكلماتها ليصبح من المستحيلات

و استمرارها بمقارتني مع اشخاص تضنهم افضل مني

مع ان الحقيقة هي كونهم ادنى مني بمراحل جما

وكل هذا لاني كنت اضنها دائما على حق

وانها اعلم بمصلحتي

لكني كنت مخطء

فهي مجرد انسان

لا تتنبىء بالمستقبل

ولا تعلم ما هو افضل لي

و علمت اني لن ارضي توقعتها حتى لو صعدت الى القمر

فرضاها غاية لا تدرك

فكم منا قد ضل الطريق ويعاني الان

فقط ل

ليرضي توقعات اهله ...

لانهم اعلم بمصلحته ...

لانهم اصحاب الخبره ...

لانه يجب ان نطيعهم بكل امر من امور حياتنا ...

لكن ماذا في النهاية ...

لا يجب ان نخطء مرارا وتكرار

و ان يتكرر الخطء من جيل الى جيل

هم قد عاشو حياتهم بالفعل

لا تجعلهم يحققون احلامهم التي لم يستطيعوا تحقيقها على حساب سعادتك واحلامك

اجلس معهم واخبرهم بما تحب ...

بما تحلم لتحقيقه ...

ناقشهم ...

لن ينجح الامر من اول مره او الثانية

لكن لا تستسلم

حاول مرارا وتكرارا

اما حتى يقتنعوا بما تريد

او ييأسوا من تغيرك لرأيك

ارجو ان تفكر بكلامي جيدا

اعطيني رايك لانك قد تعطيني فكرة جديدة لم تخطر على بالي قط

فتفتح لي افق جديدا ومتاهة جديدة تنشط خلايا عقلي النهمة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقيقة ندى لا أعلم هل هذه القصة حقيقة حصلت معكِ أو غيركِ أو هي من تأليفكِ!

لكن شعرت بالاستياء والحزن والغضب أيضًا من الشعور الذي تحمليه أو تحمله الفتاة لأمها، حتى لو أمي توجه لي الانتقادات سأكن لها كل الحب، وسأثق بها، هي الأم عزيزتي، أعلم أنّ هناك أمهات ربما لا يستحقن أن يكونن أمهات ولكن أعلم شيء واحد أن الجنة تحت أقدام الأمهات.

لو أتيت إلى أسلوب الكتابة في القصة وسرد الأحداث فهي جيدة وأعجبتني أيضًا، لكن لفت نظري بأن هناك أخطاء إملائية ونحوية ولغوية و أيضًا لم تولي اهتمامًا بعلامات الترقيم.

ربما في المساهمات القادمات إن وضعتِ هذا في عين الاعتبار، ستكون القصة أجمل وأفضل.

بالتوفيق،

شكرا انني مبتدا في هذا

وهي قصه حقيقيه هي جزء من معاناتي

كل ما في الامر انني احببت ان انشر وجهة نظرجديدة قد ترشد الاشخاص الذين يمرون بما امر به ولا يعلمون ما يفعلون

هذه كلمات تمنيت ان يقولها لي احدهم

اما بشان ملاحظتك عن الاخطاء الاملائية و النحوية و علامات الترقيم بالفعل انا احتاج لتحسينها لكني لا اجد طريقة لذلك

ان كانت لديك بعض الافكار التي قد تساعدني فلا تبخلي علي بها

أرى أن ألطف الحلول في ذلك الصدد هو أن يتجنّب كلٍّ منكما عيوب الآخر. فإذا كانت القصة التي تخبيرنا بها الآن حقيقية، فإنني لا أتعجب من ذلك، لأن العديد من الأشخاص قد يتحول حبهم إلى بعض الضغوط المقابلة على الشخص الآخر، وذلك هو ما يتسبب في ظهور الكثير من الاختلاف في وجهات النظر. وعليه، فإنني أرى أن ما هو صحّي بالنسبة إليك في هذه المرحلة هو تجنب ذلك الحديث وعدم التطرق إليه معها حتى لا تحبطي من جديد.

مرحبًا ندى

لكل منا صفته السيئة وكما قلتي لسنا مثاليين، فالكمال لله وحده

من الرائع أنكِ ورغم إختلافك مع والدتك (إن كانت قصة حقيقية) تنوين برها حتى النهاية، ولكن ربما تحاملتي قليلًا عليها

أغلب أولياء الأمور يضعون أبنائهم في نطاق المقارنة مع الآخرين ولو مرة واحدة في العمر، الكثير منهم يسعوون ليصبح أبنائهم أفضل الأشخاص عن طريق تحديد مستقبلهم، وهو أمر صرت أرفضه تمامًا، ومعكِ كل الحق في أن تحددي مستقبلك بالطريقة التي تريدين.. طالما ليس بها أي ضرر.

لقد حدد لي أهلي الكلية التي التحقت بها، أو يمكنكِ القول اقنعوني بأنها حلمي، ومع ذلك فلم يخطر ببالي ولو للحظة واحدة أنهم قد أخطأوا في حقي، وبعد تخرجي قمت بتحقيق ما أرغبه أنا وليس أهلي.

حاولي فتح المجال لقلبك بأن يحب، أن يوزع الحب على من حوله.. طريق الحب صعب ولكن نهايته جميلة.

مرحبا يا ندى.

يؤسفي أنك تشعرين بالضغط من طريقة تعامل والدتك معك، لكن صديقني بأنّها على الرغم من أنّها تبدو قاسية فيما تقوله أو من خلال أسلوبها في مقارنتك مع الأخرين إلاّ أنّ نيتها الحقيقية هي دفعك لتحقيق الأفضل لأنها تثق في أنك تستطعين أن تحققي المزيد. هكذا هم الأمهات يردن دائما الأفضل لأبنائهم.

لكن بما أنك يا ندى تنزعجين من هذا الأسلوب فالأفضل أن تحدثي والدتك وتخبريها بأنّ أسلوبها معك يضايقك، أنا متأكدة من أنّها ستبدل جهدا أكبر في عدم مضايقتك بكلامها.

لكن الشيء الايجابي في قصتك هو أنك لا تنوين عصيان والدتك حتى النهاية، من الجيد أنك لا تنسين أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا بالأم ثلاث.

أهلا ندى، قرأت فيك نفسي عزيزتي صديقني.. في مراهقتي بدأت أجد والدتي كعدوة لدودة لي ولأحلامي، أنا أشد ندما الآن، وستتذكرين هذا بلا شك، ستجدين نفسك أن الخطأ كله كان خطأك، تخيلي كنت دائما أقول: أني لن أعذب ابنتي أبدا واتركها تفعل ما تريد، وحاليا لم يمر الوقت كثيرا، فقد تجاوزت المراهقة سنة أو سنتين، وبدأت أضحك على نفسي وما كنت أقوله، وأعرف أني لو أصحبت لي بنتا، سأقوم معها كما فعلت أمي وأكثر، حتى أني قلت لأختي أن والدتي دللتها لو كنت أنا لن أتركها تخرج، فبدأت تضحك والدتي حفظها الله وتقول:أهذه من كانت ستترك ابنتها تفعل ما تشاء؟

صدقيني تلك مجرد أوقات وتمر، تلك المحاضرات التي مملت منها اليوم، سيأتي يوم وتشتاقين لصوتها، وستبكين بحرقة وأنت راغبة في سماع صوتها مجددا..

مرحبًا ندى، يؤسفني شعورك بهذه المشاعر .

إن كانت هي كذلك فعلاً لا يوجد شيء بيدك إن أن تتفهمي ذلك وتؤدي واجبك نحوها فقط، ولا اسمعي لانتقاداتها مثلاً وهاته الأمور.

أما أردت أن أخبرك أن هناك بعض الأمهات رأيتهمن في الوسط حولي يفهمون معنى الأمومة خطأ، فمثلاً يظنون أن الانتقادات والمقارنات تحفز على الإنتاج والتطور وبذل الجهد أكثر وهذا رأيته في العديد من الأمثلة حولي ولكن هنا لا نستطيع أن ننكر أن الأم لا تحب ابنتها أو حتى تحط من قدرها فعلاً وان كانت تفعل ذلك بينها وبين ابنتها، ترينها عن الحديث عن ابنتها أمام الناس ترفع من شأنها و تقدرها، هناك من لا يستطيع أن يعبر عن العاطفة التي سكنها لشخص معين، عليكِ أن تأخذي ذلك في حسبانك

كلام جميل

لكنها مختلفه

هي حتى في غيابي و امام الاخرين تحط من قدري

على كل هي انانية ولن يعرف ذلك احد سوى من يعلم الحقيقه كاملة

فهذه القصه معقدة وبدات حتى قبل ان اولد

يؤسفني أن تكون كذلك فعلاً، ولكنها تحبك عزيزتي أنا متأكدة من ذلك