( #قصة_ايزر No )

الفصل الاول

احبته، بل عشقته بجنون لكنه خانها، لا، لم يخنها في نظره، هي مجرد مراهقة، ستكبر و تنسى الموضوع و بل ستسخر مما سمته الحب، عادت ايزر الى بيتها كئيبة محطمة، حتى انها لم تأبه لأمها التي تحدثها عن تدهور نتائجها الدراسية بينما كانت تلميذة لامعة، و ان ذاك الفتى جعلها لا تبالي بدراستها و مستقبلها، فعليها ان تفترق عنه

  • لقد تركني هل انت سعيدة الآن؟!!

لم تخفي امها شعورها فقد فرحت بانتهاء علاقتها بذلك الشاب الذي شغل كل تفكيرها، ذلك اليوم استسلمت امها لما اغلقت ايزر الباب في وجهها بغضب، و لم تود الضغط عليها و تركتها لتبكي في حالها حتى تهدء و تستعد نفسيتها، الساعة الثامنة، لم تنزل لتناول العشاء، صعدت امها لغرفتها لتناديها و ألحت عليها بدق باب غرفتها، فتحت الباب بعد عدة محاولات، لتخرج ابنتها بعيون محمرة من شدة الدموع، اشفقت الام على ابنتها فاحتضنتها، اعطتها بعض الكلمات التي اعتقدت انها تريح نفسية ابنتها المحطمة، كانها تستحق افضل من ذلك المتسكع، فابتسمت ايزر و نزلت و تناولت ملعقتان من الحساء، لم تعد ترغب في الاكل، رجعت لغرفتها لتنام ، تبعها والدها و قبلها على جبينها و اخبرها انها اميرته و لا يحب ان يراها بذلك الاسى، لم تتحمل و بكت و نامت في حضنه

.

.

             #يتبع_طارق حامد

كتابتي #Tarek Hamed

لو عجبتك قوليلي اكمل __________تابعوني