هل المرض النفسي أقل قيمة من المرض الجسدي؟

إذا أصاب أحد من عائلاتنا بمرض أو علة نهرع إلى الطبيب ليساعدنا. نلجأ إليه حتى نجد علاجا لهذا المرض. لكن إذا قال لك أحد أنا لست بخير لا نكترث لأمره بل ربما لا نواسيه و لا نعيره أي اهتمام. و عندما يصل إلى مسامعنا خبر انتحار أحد نحكم عليه بالضعف و عدم التحمل و أحيانا نمنعهم من دعواتنا.

كلنا نحتاج إلى من يساندنا و يقف بجانبنا. كلنا نحتاج إلى شخص يستمع إلينا و ينصحنا و يدلنا على الطريق الأصوب. مهما كبرت أعمارنا و مهما أصبحنا ذو قوة لا نزال نحتاج إلى من يسمعنا ليس لضعف منا و إنما هي طبيعتنا البشرية.

علينا أن نساند من نحب و نستمع إليه و نشعرهم بقيمتهم لدينا.

معا نحو عالم أفضل و صحة نفسية أفضل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد أن الصحة النفسية مقدمة فوق الصحة الجسدية، انت تقابل البشر كل يوم، تقابلهم وتتفاعل معهم وتتعرض لما في نفوسهم من خير أو شر، ولذلك هي شيء مهم جدًا وللأسف غير مفتوح أمام العرب بالشكل الكافي

لو أدرك المجتمع أهمية العلاج النفسي وتقدير الطبيب النفسي وعدم الاكتراث لوصمة "مجنون" ان طرق أبواب الطب النفسي,, فعندها ستقل حالات الاكتئاب والانتحار والانطواء والبعد المرضي الاجتماعي.

المشكلة في مجتمعاتنا التي لوثت عقول الناس بأن الامراض النفسية تعني "ضعف إيمان" وكل من يشتكي من اعراض نفسية يعني انه بعيد عن ربه!

بدلا من أخذ شكواه بعين الاعتبار نزيد الطين بلة باتهامات ما أنزل الله بها من سلطان.

الصحة النفسية أولى في الاهتمام وسلامتها تعني سلامة الجسد.

حتى الأمراض العضوية المزمنة كالسكري والقلب والضغط وغيرها تبدأ بأسباب وضغوط نفسية.

سؤال عميق للغاية، المرض الجسدي له علاج ، عكس النفسي الذي يستهان به، وللأسف يكون أكثر فتكا بالإنسان ..

وولأسف لا نولي له اهتماما ونعتبر المريض صحيح الحال فقط لأنه يمشي ويتنفس ..

وحين يألم به الوفاة نقول أنه كان في صحة جيدة متغافلين الجانب النفسي

إنه العالم المادي الذي نحياه يا إسلام، نهتم بكل ما هو مادي وما يجلب لنا المادة ونتجاهل عن عمد كل ما هو روحي وحسي وإنساني وكأننا لا ننتمي لعالم البشر، وفي حين انه كما يؤكد المتخصصون فإن كثير من الامراض الفسيولوجية يكون لها اسباب نفسية وتنتهي بالعلاج النفسي بالاستشفاء الذاتي.

نحن في هذا العالم المادي نرفض الاعتراف ان ما يقودنا للنجاح ويدفعنا للاستمرار روحنا ومعنوياتنا ومشاعرنا وليس أجسادنا وملابسنا واشكالنا.

بعض الخطوات البسيطة لتقليل خطر الإصابة بأمراض جسدية:

تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا ، والحصول على قسط كبير من الراحة ، وإجراء الفحوصات والاختبارات الروتينية ، ودمج التمارين المنتظمة في جدولك. وهي نفسها الخطوات المنصوح بها لتقليل خطر الإصابة بالأمراض النفسية.

ألا يوحي ذلك بشيء ما ؟

أشعر أن هناك رابط.