هل من يحبك لا يتخلى عنك ولو كنت شوكا بين يديه ؟

  • مجهول

تجربة :

تجربتي مع الصداقة بصفة عامة والعلاقة مع الآخرين لم تكن موفقة، ودائما تسائلت حقا هل هنالك صديق قد لا يتخلى عنك ولو كنت شوكا بين يديه ..

في بداية مراهقتي ، كانت أعرف بين كل أصدقائي بشخصيتي المنفتحة، والاجتماعية إلى أقصى حدود، وكان العديد يحسدون طريقتي لتكوين صداقات بشكل سريع وبشكل كبير، فقد كنت أعرف معظم تلاميذ أقسام مستواي، وبعض الأحيان أكبر مني.

في العديد من المرات حين أرافق أمي في مشواريها ألتقي العديد من الفتيات، وكلهن يعرفنني، بدأت أمي تتخوف من هذا الانفتاح، وأخبرتني أنه يجلب المشاكل أكثر من المنافع، لكنني لم آخذ كلامهما من باب الجدية، واستمررت على حالي، وكنت الحق أسقط في مشاكل كثيرة ومع العديد من الفتيات وأتجاوزها، فالطبيعة البشرية اجتماعية وحتى لو تأذت تعتبر ذلك جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية، هذا ما آمنت به وجعلته مبدأ.

وما إن أصبحت في الجامعة توسعت دائرتي إلى شكل أكبر وأوسع ، فالجامعة تضم كل أنواع وأشكال البنات والناس بصفة عامة ، أصبحنا مجموعة كبيرة ، وكلما تعددت الأشخاص إلا وكبرت معه المشاكل ، لم تصبح المشاكل بسيطة ، بل بدأت ترتفع مستوايتها للغاية ، وأصبح تدخل العائلات في بعض الأحيان مقبولا.

وقتها أدركت أن الابتعاد هو الخيار الأمثل، لذا آثرت الابتعاد شيئا فشيئا ، لاحظت أن معظم العلاقات ليست بذلك العمق الذي نراه في الأفلام التي تروج للصداقة ، ونراها رابطا مقدسا، بل من أول موقف بدأت تشققات وتصدعات وطفت في السطح مشاعر الغيرة والحسد، وتبادل الاتهام، انسحبت منهن.

بدأت أتعرف على الوحدة، وكم وجدتها جميلة هادئة، بعد تخرجي قلت معارفي وأصبحت علاقاتي سطحية، لليوم لا أمتلك ولو صديقا واحدا، لا أعلم لما يروجون للوحدة كونها شيئا سيئا، بل هي نعمة عظيمة، كانت فرصة للتعرف على نفسي بشكل أكبر وطورت الكثير من مهاراتي.

هذا ليس تشجيعا للفردانية، لكنها الحقيقة المؤلمة، ومساهمتي محصورة في الصداقة فقط، أما العلاقات العميقة بين الأسر غير مشمولة بالطبع بالحديث ..

برأيك هل هناك بالصداقات من يستحق أن نقاتل من أجله، أم الصداقة الآن لم تعد كما نتمنى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

" صديقك من صدقَك لا من صدقّك " ، على بن أبي طالب

هذه النوعية من الصداقات التي علينا أن نقاتل من أجلها ، وما عداها مجرد علاقات لا ترقى لمرحلة الصداقة ،

وأؤمن تماما بوجود هؤلاء الأصدقاء ، ولكني في الوقت ذاته أؤمن أن الصداقة لا تكون إلا بين اثنين أو ثلاثة على الأكثر ، أو كما يحب أن يطلق البعض - خصوصا من تجاوزوا العقد الرابع من حياتهم - "صديق العمر"

أعتقد أن الأمر معك يختلف قليلا بسبب كثرة إتخاذ الأصدقاء الزائدة عن الحد ، من الرائع أن نكون إجتماعيين ، نكتسب العلاقات بسرعة وسهولة ، ولكن ...

فرق كبير بين العلاقات والصداقة ، ومن وجهة نظري أن من اعتقدتي أنهم أصدقائك لم يكونوا يوما سوى معارف أو زملاء وما لبثوا أن انفكوا عنك لانتهاء الرابط المشترك الذي جمعكم ... !!

ذكرتيني بنصيحة والدي عندما قال لي يوما

تعرف على كل الناس ، تعامل مع الجميع ، ووسع دائرة المعارف والزملاء ، ولكن لا تصاحب إلا القليل وتذكر :

"صديق الكل وحيد !!"

أنا من طبعي أفضل التعامل مع صديقة واحدة فقط ، فلو دخلت صديقة ثالثة من الضروري أن تقع المشاكل لا محالة ، لكن حين بدأت دراسة في الجامعة، بدأ جو جديد يسطير علي أنا وصديقتي الوحيدة وهي المقربة ، فاجئنا ذلك الكم الهائل من الصداقات وإمكانيات غير محدودة ومختلف العقليات ، وأخطأنا للغاية واندمجنا مفكرتين : ماذا في الأمر ؟

هذا السؤال وحده لو عملت عليه وقمت بفرامل لتتريث في كل حياتك صدقني تنقذ نفسك من العديد من المواقف البايخة وبصراحة ، حين انسحبت لأني لا أريد استهلاك طاقة أكثر ، هي فضلت البقاء ولازالت تعاني من تبعات الكثرة والاختلاط ..

في الأخير وصلت لدرجة أصبحت في الآن وحيدة بالمعنى العرفي إلا من علاقات العمل والدراسة التي تكون ضرورية ، وأصبحت أركز على علاقاتي الأسرية وبشدة ، تقول والدتي : أهلك المقربون سيمضغونك لكن لن يبلعوك أبدا ، عكس باقي الناس سيتم ابتلاعك دون أدنى تفكير منهم ، وفي الحقيقة كنت أهلمت أسرتي من أجل الآخرين ، أما الآن فالعكس ، لا أعرف ! هل هو اعتلال اجتماعي ، يعني هل أنا على حق وصواب ؟ أتسائل !

اسمحي لي أن أختلف معك حول هذا الأمر

أهلك المقربون سيمضغونك لكن لن يبلعوك أبدا

هذه نظرية أثبتت فشلها منذ بدء الخليقة بقتل الأخ لأخيه وتباعا لما نتابعه ونسمعه من جرائم بين أفراد العائلة الواحدة ، فكيف نأتي نحن الآن محاولين إثبات الضد !!

أهلمت أسرتي من أجل الآخرين ، أما الآن فالعكس

لا تهملي أحدهم على حساب الآخر واعط كل ذي حق حقه ، هل تقدرين على السير بشكل معتدل إذا كانت إحدى ساقيك أطول من الأخرى !!

مع الفارق في التشبيه ، علينا أن نوازن بين أمور حياتنا ، نوازن في علاقاتنا ، نوازن في كل شئ حتى نتمكن من أن نحيا حياة متزنة وسعيدة بفضل الله

هذه نظرية أثبتت فشلها منذ بدء الخليقة بقتل الأخ لأخيه وتباعا لما نتابعه ونسمعه من جرائم بين أفراد العائلة الواحدة ، فكيف نأتي نحن الآن محاولين إثبات الضد !!

لن أنظر إلى بداية الخلق ، وأمي في مثالها تقصد نفسها فقط ، عنها وعني ، وأنا أؤمن بذلك حقا ، لأن المواقف أثبتت صحة ذلك ،

لا تهملي أحدهم على حساب الآخر واعط كل ذي حق حقه ، هل تقدرين على السير بشكل معتدل إذا كانت إحدى ساقيك أطول من الأخرى !!

بالفعل لم أخلق التوازن ، وهي الخطأ أحاول أن أوازن على قدر الإمكان بين وقت عملي ومع زملائي في الدراسة ومع أسرتي ، لأخلق جوا توازنيا ..

لا تهملي أحدهم على حساب الآخر واعط كل ذي حق حقه ، هل تقدرين على السير بشكل معتدل إذا كانت إحدى ساقيك أطول من الأخرى !!

أضحكني التشبيه وبالفعل تخيلت نفسي أمشي بنفس النسق الذي وصفته ، لا يمكن بالفعل ، اللهم عافنا ، أتمنى أن أهب في الطريق الصحيح ، وأن أخلق التوازن المنشود ، فالمبالغة في النهاية تأتي بنتائج سلبية ..

لا أعرف يا عفاف لما تطور الأمر معك لمشكلات واسعة المدى لدرجة تطلبت تدخل العائلات.

لكن ربما الأمر له علاقة بنوعية تلك العلاقات، ربما لم تصنفي المجموعة الكبيرة تصنيفها السليم.

كلنا في حياتنا مجموعة كبيرة من الأصدقاء، لكنهم في دائرة واسعة ضمن تصنيف الأصدقاء، وهؤلاء عادة يكونوا ضمن أصدقاء الصف، أو الأصدقاء المشتركين بيننا وبين أصدقاء أقرب وهكذا.

وتصنيفهم بشكل خاطىء، ربما يجلب للمرء خيبة الأمل كما حدث معك حسب فهمي من حكايتك.

فالطبيعي لو صنفتِ إنسانا بشكل لا يتلائم مع مكانته، ستنتظري منه أكثر ولن يفعل، وتجدين نفسك تواجهين مشكلة مع مكانة الإنسان وليس شخصه.

وهو ما يحدث معك، فقد أصبحت تعتقدين أن (الصداقة) نفسها لا تستحق كذا أو كذا، وليس الأشخاص الذين مثلوا لك هذه المكانة.

مجهول أضف ردا

عزيزتي ندى ، لم يصل معي الأمر أبدا لعائلتي ، بل صديقاتي ، وأنا كنت من المتفرجات ، وسبب انساحبي هو خوفي من السقوط في موقف مثلهن ، وما أقصده بدخول العائلات على الخط ، هو أن الصداقات تنتقل إلى مستوى عائلي بين صديقة وأخرى ، وحين تكبر المشاعر لا تصبح الدائرة مقتصرة على الفتاتين ، بل حتى العائلة تبدأ في تأزيم الوضع ..

أما عني ، فلم أعرف أحدا من عالمي الدراسي مع أسرتي ، وبالكاد لا أتحدث عن ما يحدث لي في البيت معهن ، حتى في أحد المرات شكوا أني أعيش مع أسرة ، تعرفين أحاديث الفتيات ، لقد جرى لي وجرى لي مع ماما مع بابا ، فطريا لا اتحدث وأرى أن هناك حدود بين الفاصل الأسري والفاصل الدراسي ، وفي ما بعد اكتشفت أني على حق ، ففي أحد المواقف صديقات صديقتي حكت لي عنهما كانتا تتبادلان الأسرار وكل واحدة فيهن صفحة بيضاء للأخرى تدري عنه كل صغيرة وكبيرة ، فيما بعد تخاصمتا وأصبحتا تتراشقان بالأسرار أمام العديد من الناس ، ونشر غسيلهن ، وكل واحدة تستهدف الأخرى بنقط ضعفها ، لينتهي بهما الأمر للتشابك بين الأيادي وإضرار أوجههن بخربشات الأظافر ، أكره أن أسقط في مثل هذه المواقف .. لذا الحدود أفضل ، ما رأيك أنت ؟ أهذا عين الصواب ؟

شيء آخر هو أنني أشعر أنه لا يمكنك أن تمنعي نفسك عن الحديث العادي مع صديقة ما ، والتي قد يتحول لسلاح ضدك مستقبلا لذا في البداية لا أتعمق ، هو الحديث جميل ، لكن أنا أوقفه خوفا من الوصول لهذا النتائج ، الفتاتن كانتا على صداقة عميقة للغاية وفي نهاية هذا ما حصل ، لا أريد أن يحدث لي هذا ! أم لك نظرة أخرى ؟

ليست كل العلاقات على نفس الدرجة من العطاء والمحبة والبذل والتضحية كذلك، لذلك وُجد فرق بين الأصدقاء والرفاق والزملاء، وكونك اجتماعية شيء جيد في الحقيقة، لكن من حديثكِ فهمت أن بعض العلاقات كانت مجرد زمالة، أو رفقة حسب المرحلة وليست صداقة تصل لأعماقكِ تحافظين عليها وتحافظ عليكِ وتراعون بعضكم البعض.

أظن أن هناك فرق بين الوحدة والفردانية! والوحدة المطلقة لا تكون مشبعة للفرد، لكن إن أتت في وقتها في أمر مثمر، القرب من الذات بشكل بطيء وبفهم ادراكي أمر مهم أنا شخصياً رغم وجود أشخاص من حولي يمكنني القول أنهم أصدقاء مقربين مني إلا أنني ما زلتُ أحافظ على مسافة لي وحدي أحتاجها وهم يتفهمونها حين حاجتني لها.

لا أعلم كيف هو الشعور حينما انتقلتِ ما بين حاليتين، الحالة الاجتماعية الفائقة وبين العزلة الاجتماعية الكاملة، لدي فضول لأعلم كيف استطعتِ فعل ذلك بهذه النقلة حقاً؟!

برأيك هل هناك بالصداقات من يستحق أن نقاتل من أجله، أم الصداقة الآن لم تعد كما نتمنى؟

بالطبع هناك صداقة مثل صداقة إيرين وآرمين في الهجوم على العمالقة، صداقة مثل صداقة جون وكيلوا في القناص، رغم أنها صداقة ضمن مسلسلات الأنمى لكنّي أفهمها وأصدقها لأنني أمتلك منها أصدقاء رائعين بالحق :")

أظن أن هناك فرق بين الوحدة والفردانية! والوحدة المطلقة لا تكون مشبعة للفرد، لكن إن أتت في وقتها في أمر مثمر، القرب من الذات بشكل بطيء وبفهم ادراكي أمر مهم أنا شخصياً رغم وجود أشخاص من حولي يمكنني القول أنهم أصدقاء مقربين مني إلا أنني ما زلتُ أحافظ على مسافة لي وحدي أحتاجها وهم يتفهمونها حين حاجتني لها.

لك نظرة جيدة للأمور ، الوحدة تختلف عن الفردانية تماما ، لكني من النوع الذي يضع سيناريوهات لكل علاقة بشكل استباقي ودائما أتوقع الأسوء ، وأحاول أن أعيش بأعين الآخرين تجاربهم ، حين ستنصحينني أن لا أفعل ، سأتخوف ولن أفعل ، حاولت تجاهل هذا الحدس حين أوصتني والدتي ، ورأت عيني عجائب الصداقة ، و لأكن صريحة نحن بشر ، قد لا أكون أيضا صديقة جيدة لشخص آخر ، لست مثالية في النهاية ..

لا أعلم كيف هو الشعور حينما انتقلتِ ما بين حاليتين، الحالة الاجتماعية الفائقة وبين العزلة الاجتماعية الكاملة، لدي فضول لأعلم كيف استطعتِ فعل ذلك بهذه النقلة حقاً؟!

لم أرد أن أتطرق لهذه النقطة لكنك مصرة ، كان هذا إجباريا ، وقصريا من قبل والدتي ، هي الوحيدة التي أدين لها لحياتي بالمعنى الحقيقي ، لأنها أنقذتني ، من براثين صداقة سيدفعونك في الهاوية ويطبلون لك ، تم حرماني من الهاتف ، تم قطع كل اتصالاتي ، تم تهديدي أنني لن أكمل الدراسة لو استمر هذا الحال ، كانت هذه الوقفة من والدتي حين سمعت حادثة وقعت وسط المرتع الذي كنت أعتبره صداقة ، وهي أن واحدة فينا كانت في علاقة مع أحد الشباب ، وهن دفعهنا وتزيين العلاقة وتصفير في أذنها ... على أي جرى ما جرى ، وأنا أحكي لأمي كل شيء ^- ^ وتم اتخاذ ذلك الأجراء ، بعد أسبوعين في الجامعة نفسها ، جرى حادث لفتاة تكبرني بسنة كانت مع صديقها التي عرفتها عليه الصديقة ، تطور الأمر إلى أن اجتمعوا في شقة وشربوا حتى غاب عقلها ، لترمي نفسها من أعلى المبنى وتتوفي وتم الحكم على صديقها ب20 سنة ، حين سمعت أمي كل هذا ، ثارت ومنعتني من كل الاتصالات ..

:) ، شعرت بموجة بكاء وأنا أكتب الآن ، ثرت في وجه والدتي ،و ولم يعجبني هذا ، فأنا بالغة وأتحمل عواقبي ، ودخلنا في خصام ، مرت الأيام وعرفت أنها على حق .. وفي كل مرة أتذكر ، أقبل رأسها وأعانقها .. فقد أخطأت في حقها وأشعر بتأنيب ضمير وتعذيب نفسي رغم مرور سنوات ..

بالطبع هناك صداقة مثل صداقة إيرين وآرمين في الهجوم على العمالقة، صداقة مثل صداقة جون وكيلوا في القناص، رغم أنها صداقة ضمن مسلسلات الأنمى لكنّي أفهمها وأصدقها لأنني أمتلك منها أصدقاء رائعين بالحق :")

لم تجدي مثالا حقيقيا ، لذا قمت بأخذ أيرين وآرمين ، وجون وكوليوا ، أتسائل حقا على كرتون عهد الأصدقاء ، بذلك الجمال الذي صورا فيه الصداقة ، وفي النهاية ، يلجأ الرسامون والكتاب والمخرجين في خلق جو لا يعيشونه ، وهذا ما خلق موجة الهوليودية للأفلام الرومانسية التي صورت الحب في أبهى صوره ، والغبيات يحاولن دائما إسقاط ما يقع في الأفلام على الحياة ، لتنصدم بالواقع ، المخرج نفسه يعيش تمزقا ، وطلق مرتين ، ولم يجد الحب :)

هئ هئ هئ

Doaa_Ghazal أضف ردا

رَد ممتلئ بحق عفاف، بوحكِ لكل هذا بهذا الشكل يدل على تأثركِ بتلك الفترة حقاً وتأثيرها بكِ بشكلٍ ملاحظ ما دفعكِ للكتابة عن هذا بامتداد وأنا أرى ذلك وأُقدّره كونه جانباً شخصياً فيكِ.

وأحاول أن أعيش بأعين الآخرين تجاربهم ، حين ستنصحينني أن لا أفعل

تقصدين أنكِ يجب أن تخوضي مضمار التجربة كي تقرري إن تعلمتِ أم لا؟ إن كان كذلك أنا أؤمن بأننا يجب أن نخوض التجربة أيضاً لأنها وحسب تجاربي التي كانت بمحلها تقريباً علمت أن التجربة والخطأ أفضل شيء للخروج بقناعة حقيقية وليست صورية فقط نسمعها ممن حولنا، لكن للأسف بعض التجارب تكون قاسمة لا مجال فيها للتعلم مثل الفتاة التي ذكرتِ أنها انتحرت!

تقديري كذلك يذهب لوالدتك لأنها خير مثال عن التدخلات الحاسمة التي يجب أن يتخذها الأهل والوقفات التي لا مجال للأخذ والعطاء فيها، حدث معي الأمر بشكلٍ أخف حيث كنت أجلس وأقرأ كتب خارجية للصباح فترة الامتحانات بعد أن أُنهي دراستي وتدخلت أمي في ذلك الوقت وحرمتني الكتب :") كان هذا رغم تذمري له أثراً كبيراً في تركيزي وحصولي على نومٍ كافٍ وطاقة جيدة.

لم تجدي مثالا حقيقيا

الأمر ليس كذلك، مثلاً لو قلتُ لكِ أنا وصديقتي هند، لن تعرفي عنّا شيء، بالنسبة للأمثلة الواقعية فأجدها صعبة الذِكر كونها تختص بظروف وخلفية لن يفهما إلا أصحابها، أحبُ صداقة رسولنا الكريم وأبو بكر الصديق ويصف ذلك الآية القرأنية "إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا". لا أقول أننا نقاربهم، لكن لكلِ شخص منّا طريقته في تكوين الصداقات والحكم بروعتها ومن هنا أقول لكِ أن الأمثلة الحقيقية موجودة لكن تحتاج إلى أشخاصها الحقيقين ليُعَرفوا عنها.