لا أحب ... مواقع التواصل الاجتماعي
الجميع لديه حساب في الفايسبوك, انستا, واتساب, فايبر,تليغغرام واالعديد من البرامج التي تظهر كل سنة. إلا أنا -
شخصيا لدي حساب رسمي في الفايسبوك فقط, خاص بالعمل والدراسة والاقارب, وحتى هذا الحساب أفتحه مرة في الاسبوع وأحيانا مرة في الشهر, ولا أفتحه الا للضرورة أو التواصل مع أشخاص معينة.
متابعة المنشورات, االتعليق عليهاا, الرد على تعليقات منشورااتي, تجديد صورة حساابي والغلاف, كلها أمور لا تهمني في تلك المواقع خصوصا ان كانت منشورات عاطفية.
يسألني الكثيرين عن سبب اختفائي عن مواقع االتواصل, فأجيبهم : أحب اللقاءات الشخصية, أحب قراءة لغة جسدك حتىى أعرف ما تقوله اان كان حقيقي ام مزيف, لا أحب أن تعرف أخباري وكأنك تعيش معي, أحب أان أحمل اليك الكثير من الكلام في نهااية الاسبوع عندما أزورك أو تزورني.
ملامح وجوههم المتعجبة, تخيفني, وكأنني معقدة, جاهلة بأهمية هذه المواقع؟ أو ربما خائفة من تاثيراتها السلبية على اخلاقي؟
مالسبب ؟
لما أنا لا أحب مواقع التواصل الاجتماعي ؟
التعليقات
أرى أنك محظوظة فى ذلك، فهذه نقطة قوة لديك
أنت حقيقة فى عالم بدأ يغلب عليه الزيف والتظاهر ..
أصبح الجميع الأن وأنا منهم مدمنون على مواقع التواصل الإجتماعي، لا تمر ساعة إلا ونفتح إحدى تلك المواقع لنتصفحها لا تلقائيا، حاولت من قبل أن أغلقها جميعها وألتفت إلى حياتي الواقعية لكنّنى لا أستطيع ..
بدأت أشعور أن الحياة الحقيقية تتلاشي وأنا هنا مسجون داخل هاتفي الذي امسكه وهذا بالطبع يؤثر على علاقاتي مع الناس وأحلامى التي يجب أن أترك الهاتف وأعمل وألتفت إليها على أرض الواقع .. لكنني لا استطيع
فمن يحبّون مواقع التواصل الإجتماعي ليسوا بسعداء، ولا يفوتك شئ فى تلك المواقع ..
أرى أنك ما زلتِ على فطرتك فحافظى على ذلك
أريد أن أسالك لماذا لا تستطيع؟
في ردك حددت المشكلة وحددت أسبابها وكذلك الدافع الذي سيساعدك في التخلص من الإدمان والتحرر من سجن العادة اليومية لدخول هذه المواقع وتصفحها..
ما الذي يمنعك بشكل أساسي من بدء الخطوة الفعلية في تخفيف هذا الإدمان أو التخلص منه؟
أانا لا ااعاني من ادمان مواقع التواصل االاااجتماعي, بل االعكس أانا لا ااتفااعل فيهاا, وهو ما يجعل االي حولي يتساءلون عن السبب
لم أقل ذلك عزيزتي ، بل بالعكس أعجبني رأيكِ في عدم حبكِ لوسائل التواصل الإجتماعي .
لكن عندما قُلتِ "إدمان ماذا "، كُنت اعتقد أنكِ تسألين فقط ، فالأخ المجهول كان يسأل الأخ أحمد حول عدم أخذه بخطوة فعلية حول في تخفيف هذا الإدمان أو التخلص منه ,
في الحقيقة أجد اليوم الأمر تخطّى ذلك وحسب، أي امتلاكنا لحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي من عدمها، حتى في الفترة الأخيرة خصوصاً من بداية هذا العام ومن انتشار جائحة كورونا ومكوث الناس في الحجر المنزلي، من لا يمتلك حسابات في هذه المواقع أصبح أكثر حاجة إليها.
وتعلمين كم ساعدت هذه المواقع ليس فقط في العلاقات واطمئنان الناس على بعضهم البعض وتسيير مشاعرهم، بل أيضاً ساعدت في اخراج الكثيرون من الملل سواء بالالتجاء للتعيلم أو للتسلية أو لتنمية مهاراتهم، كذلك العمل من المنازل وانجاز أعمال معظم الشركات.
أنا أعلم أن هذه الفترة هي أمر جديد لم يخطط له العالم ككل لكن في الحقيقية هذا يضعنا أمام حالة مهمة من الاعتراف بدور هذه المواقع بشكل أولوي سواء للافادة بالتعليم والعمل وبشكل ثانوي لتقضية الوقت بشكل عام.
لما أنا لا أحب مواقع التواصل الاجتماعي ؟
هذا يتبع صفات الشخص وحريته في اتخاذ القرار، فلا يمكننا تصنيف أنفسنا على أنها معقدة وجاهلة إن لم نكن نحب هذه المواقع ولا يمكننا أن نصنف غيرنا ممن يعيشون بعالم كامل داخلها أنهم مزيفين وغير حقيقين.
انتشار جائحة كورونا ومكوث الناس في الحجر المنزلي، من لا يمتلك حسابات في هذه المواقع أصبح أكثر حاجة إليها.
_____
شخصيا، لم استشعر اي اختلاف قبل وبعد كورونا، اهتمامي و حاجتي لهذه المواقع ظل كما هو، بل ازددت بعدا عنه، بسبب كثرة المنشورات التي تتحدث بنفس القصص، كورونا، المرض، الصين، الايغور، ....
الكل يتحدث، الكل انقلب متخصص بكل المجالات، الجميع يستهزء، الجميع يمزح ...
اخراج الكثيرون من الملل سواء بالالتجاء للتعيلم أو للتسلية أو لتنمية مهاراتهم، كذلك العمل من المنازل وانجاز أعمال معظم الشركات.
_______
اتفق معك بخصوص العمل من المنزل، لكن لنكن منطقيين لا احد سيعمل على النت 24 سا ، بل سيفضلون قضاءه بالحديث مع الحبيب او نشر منشورات لا اخلاقية.
بخصوص التثقيف، ارى الفايس بوك مثله مثل ويكيبيديا ، لا مصادر ولا مراجع لبعض معلوماته، بل اكثر المنشورات تنطلق من اراء ذاتيةةو. و تجارب شخصية.
لا يمكننا أن نصنف غيرنا ممن يعيشون بعالم كامل داخلها أنهم مزيفين وغير حقيقين.
______
من يضع اسمه وصورته، و يتصرف حسب حقيقته بالواقع، ويحسن استغلال حسابه، هنا يمكن أن نعتبره شخصا غير مزيف.
لكن أغلب مستخدمي المواقع الاج ،ذوي صور و اسماء و تصرفات مستعارة، والادهى و الامر، أن البعض اصبح يتقمص شخصية رسمية و يقوم بمشاكل لها، او ينشر اخبارا زائفة و تثور الشعوب مشتعلة.
الفكرة أن هذه الأمور أصبحت مرنة بشكل كبير، بمعنى أنه حين تصرحين أنكِ لا تمتلكين فيس بوك أو تويتر مثلاً، سيكون هناك وسيلة أخرى للتواصل معكِ، وطالما هذه الوسيلة موجودة خصوصاً أنها سهلة الوصول ومشتركةفي أمور مثل الدورات التدريبية والمساقات التعليمية فأصبح الأمر مرناً بالتعاطي معه، إن لم تمتلك حساب فيس بوك للعلاقات الاجتماعية وتقضية اليوم فستمتلك واحداً للعمل وهكذا، لكن في النهاية لا أحد يجبرنا على التعاطي مع الأمر على أنه تفضيل شخصي أم لا.
بخصوص التثقيف، ارى الفايس بوك مثله مثل ويكيبيديا ، لا مصادر ولا مراجع لبعض معلوماته، بل اكثر المنشورات تنطلق من اراء ذاتيةةو. و تجارب شخصية.
وهذا هو "جوهر" هذه المواقع، أنها لن تعطينا المعلومة بشكل جامد وصارم، بل تفتح لنا مجال التثقيف الحر، معلومات غريبة معلومات جادة معلومات علمية كتب روايات علوم تسلية نصائح، هناك صفحات خاصة بكل شيء، يمكننا متابعة صفحة عن علوم الفضاء وبعدها مشاهدة مثلاً فيديو سخيف مضحك، الأمر ينطلق من الاهتمامات الشخصية ومن طريقة وصولك للمحتوى النافع من غيره.
من يضع اسمه وصورته، و يتصرف حسب حقيقته بالواقع، ويحسن استغلال حسابه، هنا يمكن أن نعتبره شخصا غير مزيف.
هذه مقاييس تختلف حسب الشخصية، إن كان الشخص غير اجتماعي مثلاً لكن الدردشة الإلكترونية تساعده على قوم المزيد بينه وبين اصدقاءه أو معلميه، هناك أمور يوصلها بشكل أفضل بهذه الطريقة لا يستطيع فعلها على أرض الواقع.
أفهم وأتفق مع ما تقولين من سوء استغلال يتبع مبدأ "إيذاء الآخرين" وهذا حقاً مزعج ولا أخلاقي، لكن مثلاً شخص لا يستطيع وضع اسمه أو صورته الشخصية لأسباب خاصة مجتمعية وربما عائلية، لكن أصدقاءه يعلمون أن هذا حسابه ويثقون به، لا أرى بأساً في ذلك ولا أعتبره بالضرورة شخص مزيف، ما رأيك؟
أتفق معك كل نقطة ذكرتها
عن نفسي، كرهت بشدة مواقع التواصل الاجتماعي والمثالية المقرفة التي يتلحف بعض روادها
كرهت التجاذبات عن الساحة السياسية والأحاديث الفارغة والنكت السيئة وذلك الشخص الذي يلعن حياته البائسة كل صباح..
مللت وتعبت من كل ذلك واتخذت قرارا انني سأبتعد عن كل ما لا يعنيني
والآن قد مضى أكثر من عام لم افتح فيه اي من حساباتي في مواقع التباعد الاجتماعي وجدا مرتاح بهذا القرار، أسفي الوحيد انني إتخذته متأخرا...
لأكون صريحا لا أمتلك سوى حساب على تويتر أتابع فيه بضعة صفحات علمية وتقنية بما يفيد شغفي، بل لا يتعى ذلك الحساب مجرد جريدة يومية أطلع على اخبارها أثناء احتساء كوب القهوة الصباحي..
هذا جميل يا ياسمين ، بالطبع وسائل التواصل الإجتماعي أصبحت هي مواقع للمظاهر الكاذبة ، قضاء وقتًا عليها لا يحقق لنا أي فائدة
كان كال نيوبورت قال أن هناك قواعدللعمل العميق ، في كاتب "العمل العميق" ،حيث هناك قاعدة الثالثة وهي : الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي ، فهذا الكاتب لا يملك أي حسابًا في أي منصة تواصل سواء فيس بوك أو سناب شات وغيره ، فهو ليس لديه سوى إيميل شخصي للعمل ، مع أنه في كتاب لا يلزم بأن نترك وسائل التواصل لكن هو يعتقد أن هناك هدف معين من استخدام تلك الوسائل ، إن إنحرف الهدف ماذا سنستفيد من تلك الوسائل .
بالنسبة لي لا استخدم وسائل التواصل الإجتماعي إلا قليلًا ، كما أنه ليس لدي حساب إلا على الفيس بوك ولينكد إن . فلا استخدم الفيس إلا للضرورة .
مواقع التواصل الإجتماعي لم تعد تقتصر اليوم على الدردشات، و المنشورات الهزلية بين الأصدقاء بغرض التسلية أو ما شابه.
تطورت هذه المواقع حيث أصبحت مجال لعمل الكثيرين، فالكثير من العلامات التجارية الآن تعمل من خلال الإنترنت ولا تملك أماكن على أرض الواقع لبيع منتجاتها، وتعتمد بشكل كلي على مواقع التواصل لعرض منتجاتها - يمكننا أن نسجل هذه كفائدة من فوائد هذه المواقع - فقد فتحت رزقا واسعا للكثيرين.
عملي كله من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما يجعلني دائما ما أحتاج لمتابعتها للإطلاع على الجديد وما إلى ذلك، لكنني عند وقت ما أثناء فترة الحجر المنزلي لم أجد طريقة للتعامل بها مع مواقع التواصل الإجتماعي خصوصا مع ما لقيناه من ضغط نفسي خلال هذه الفترة، فاتخذت قراري بإغلاق كافة الوسائل الخاصة بيّ، واختبرت الحياة بشكل جديد، الحقيقة أنها كانت تجربة فريدة.
للأسف وبسبب ظروف عملي اضطررت للعودة مُجددا، لكنني سأكرر التجربة كلما احتجت لذلك.
استنتجت من خلال تجربتي أن التطوير الذي مرت به مواقع التواصل الإجتماعي ، ومع زيادة كم المحتوى اليومي أصبح الأمر يأخذ إتجاها سلبيا فى تأثيره على حياتنا، نحن نتفقد هاتفنا كل دقيقة حتى دون أن يأتي أي إشعار! والوقت يمر ولا يعود للأسف.
بعد الشكاوي الدائمة التي رددتها على مسامع والدتي من ضيق الوقت، عندما تخلصت من وسائل التواصل الإجتماعي، وجدتني امتلك وقتا فائضا عن حاجتي.
دعيّني أخبرك يا ياسمين أنك لا معقدة ولا جاهلة بأهمية هذه المواقع، لا يهم أن نرى جميعا كل الأشياء من نفس المنظور، المهم أن تعرفي ما تحتاجيه فى حياتك بالفعل وتفعليه دون التفات.
عملي كله من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما يجعلني دائما ما أحتاج لمتابعتها للإطلاع على الجديد
______
اتفق معك بخصوص العمل والدراسة.
استنتجت من خلال تجربتي أن التطوير الذي مرت به مواقع التواصل الإجتماعي ، ومع زيادة كم المحتوى اليومي أصبح الأمر يأخذ إتجاها سلبيا فى تأثيره على حياتنا، نحن نتفقد هاتفنا كل دقيقة حتى دون أن يأتي أي إشعار! والوقت يمر ولا يعود للأسف.
________
بالفعل اختصرتي الكثير مما اردت قوله في فقرة قصيرة، هذا ما أعتقده ايضا
مشكورة على المرور ^^
لا أعتقد أنّ الأمر متعلق بجهلك لأهميّة المواقع هذه أو غيرها من الأسباب، أعتقد أنّ السبب يعود لاستخداماتك، طبيعة عملك وحياتك.
هناكَ العديد من الفوائد التي لا يمكن أن ننكرها لمواقع التواصل الاجتماعي فقد ربطت الكثير من الأشخاص التي فرقتهم الظروف والمسافات، بالإضافة لاستخداماتها الواسعة وخلقها للعديد من الوظائف والصناعات والشركات التي تقوم عليها.
وأمّا عن زيف الأشخاص، فهذا يعود لتفضيلك. شخصياً فأنا لا أتفاعل مع جميع الأشخاص على شبكات التواصل الاجتماعي وإنما يقتصر الأمر فقط على الأشخاص الذينَ أعرفهم بحقّ وأثق بهم. ونعم، اللقاءات الشخصية لا غنى عنها في تشكيل الروابط والعلاقات الاجتماعية ولكن في بعض الظروف قد نضطر لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي ونراها كنعمة.
صراحةً، الأمر يعتمد على استخداماتك لها فهي آلة في يدنا لا أكثر. نستطيع استخدامها بشكل معتدل ومنظم لإنجاز أعمالنا والتواصل مع الغير أو إسائة استخدامها والإدمان عليها.
صراحةً، الأمر يعتمد على استخداماتك لها فهي آلة في يدنا لا أكثر.
_____
انا مقتنعة أن لمواقع التواصل أهمية كعمل، او دراسة، لكن البعض لا يستطيع غلق حسابه ولو لساعة واحدة.
يعني المفروض لكل عمل اوظيفة او حتى لقاءات مع الاشخاص التي أبعدتهم المسافة ، ان يكون بتوقيت معين.
ما أعنيه، تاثير هذه المواقع وصل، حتى صار الضيف يستخدم الفايس بوك وهو جالس مع الاقارب او الاصدقاء وهذا امر مزعج جدا وغير محترم. بل حتى ان البعض تخالجه مشاعر الاشتياق للفايس بوك فقط عندك خروجه من المنزل ويصبح متعلقا به بيضطر لفتح الحساب وهو في طريقه للسوق، للعمل، للدراسة، لل....
لا اله الا الله، لو تساله مالون السماء اليوم، فلن يعرف الاجابة لان راسه لا يرتفع لرؤية السماء بل ملتصق بالشاشة.
أتفق معكي وأختلف
أتفق معكي أن مواقع التواصل قد حولتنا دون أن ندرى من التواجد الفعلى والتواصل الشخصى إلى التواجد فى عالم رقمي غير حقيقي وبالطبع هذا له أثر كبير على حياتنا وعلاقتنا.
ولكن أختلف معكي فالتواجد على وسائل التواصل له فائدة كبيرة إذا تم استغلاله بشكل سليم، فمن الممكن التواجد فى المجتماعات التى تبنى وتفيد ممثل موقع لينكدأن فمن خلاله ممكن التواصل مع المهتمين فى مجالات الأعمال المختلفة، ايجاد فرص عمل ، تعلم من خلال كورسات وغيره . حتى الفايسبوك من الممكن التواجد فى المجتماعات التى لها أهتمام مشترك مفيد .
عزيزتى المشكلة لا تكون دائماً فى الأداة إنما فى استخدامها