الإحباط شعور طبيعي يجده الانسان عندما لا يجد نتائج ملموسة لجهده. وهذا الإحباط سيقل عندما تعلم ان النجاح يأخذ وقتاََ وجهدا مستمرا على المدى الطويل. وعليك ان تفرح بكل تقدم تحققه لتحافظ على حماسك ويجعلك تشعر بالتقدم المستمر.
هل يمكنني تغيير طريقتي لتحسين النتائج؟ وهل يكفي وضع هدف محدد والوصول اليه؟
معضلة حقيقية لكن حلها بسيط، الحل من جزئين: قبل العمل وبعده.
قبل العمل أو المذاكرة لم أكن أخطط جيداً فاندفع في المذاكرة دون أن أعرف ما هي النقط المهمة التي تتكرر في الامتحان، أو شكل أسئلة الامتحان، هل المخططات واجبة الحفظ أم لا..
لذلك التخطيط الجيد قبل العمل أو الدراسة مهم جداً ويحفظ الجهد.
الجزء الآخر من الحل هو أن نعرف أنه من الطبيعي أحياناً أن 100% من مجهوداتنا لا يأتي سوى ب20% من النتائج، هذا معناه هدر 80% من المجهود، وهو طبيعي في الطبيعة والحياة وفي أغلب المجالات.
طبيعي جدًا إن الحماس يقل لما النتائج تتأخر، أي شخص بيحتاج يشوف ثمرة تعبه عشان يكمل. لكن اللي اتعلمته شخصيا إن الحماس عمره ما بينفع كدافع على المدى البعيد، ممكن يكون دافع لحظي يخليك تبدأ، لكن مع الوقت الأهم من الحماس هو الروتين اللي نلتزم به حتى وإحنا مش متحمسين. لما تخلي لنفسك خطة محكمة وتلتزم بيها، حتى لو مش شايف النتيجة، هتتفاجأ بعد شهور إنك قطعت مشوار كبير، وفكرة الالتزام لفترة طويلة في حد ذاتها انجاز يحفزك تكمل
شخصيا أحب أن أفكر بعقلية السباقات الطويلة، التفكير بعقلية عداء في الماراثون يعرف جيداً أن السباق يحتاج جهد ووقت ونفس واستعداد ذهني ونفسي ، هذا من جهة من جهة أخرى فكرة أن من يجتهد ينال ولو بعد حين، لابد أن يجد نتيجة ترضيه يوماً ما حتى لو في أمر أخر، لذلك أعرف أن كل ما أضعه سيعود لي بطريقة ما.
فعلاً أحياناً بنبذل أقصى جهدنا وفي الآخر ما بنشوفش نتيجة مباشرة، وده طبيعي يحسسنا بالإحباط. بس دا مش معناه نستسلم، بالعكس لازم نستمر ونحاول مرة واتنين وعشرة لحد ما نوصل للي عايزينه. ربنا مبيضيعيش تعب حد ابداً.