التقنية ضرورة من ضرورات الحياة، مثل تعلم القراءة والكتابة قبل 100 عام، فمن يقصر في تعلم التقنية يصنع هوة بينه وبين الواقع، وسيكون لذلك آثار سلبية.
بالتأكيد البعض ينخرطون في التقنية بشكل كبير حتى تعزلهم عن الواقع، لكن من الممكن التحكم في ذلك عن طريق بعض الممارسات الصحية مثل الذهاب للأندية الرياضية، وحضور الأنشطة المجتمعية بشكل متواتر.
هل يمكن أن تكون التقنية جسرًا للتواصل الفعال وتبادل الخبرات، بدلًا من أن تصبح عزلة رقمية؟
إن كنت تقصد بالعزلة الرقمية أن يعزف المستخدم عن التقنية بسبب الضغوط التي تحدث من جراء التكنولوجيا، فأرى أنه أمراً ليس شائعاً بل مايحدث هو العكس إدمان التواصل الاجتماعي بين الأشخاص، في رأيي ليس العيب في التقنية بل في سوء الاستخدام وقلة الوعي تجعل منا مستهلكين غير مدركين حتى لأبسط مخاطر التكنولوجيا الحديثة.
سؤالي كان محاولة لفتح مساحة للتأمل في كيف يمكن أن نستعيد التقنية كوسيلة واعية للتواصل وتبادل الخبرات بدلًا من أن تتحول أحيانًا إلى سلوك استهلاكي أو انعزالي
نعم يجب أن تكون البداية من المنزل والمدرسة، يجب أن نقوم بتأسيس الأطفال عن تقييم الغث من الثمين، واختيار ما ينفع والبعد عن التفاهات وتضييع الأوقات فينا لايفيد، للأسف إدمان التكنولوجيا أصبح كالفيروس الوبائي الذي لا حل له حتى الآن.
تعرف التلفاز ؟ عليه قنوات دينية وقنوات تعليمية وقنوات أخبار بينما كلنا متأكد أنها ليست الاكثر مشاهدة وهذا لأن الأغلبية تبحث عن مخرج للضغوط وفئة تبحث عن مضيعة للوقت.
وكذلك الأمر هنا على الإنترنت في وسط المواقع والخدمات التقنية والرقمية جزء يخصها للعمل وجزء يخصها للدراسة وهم قلة قليلة والبقية هنا من أجل طرفة أو فضيحة أو مضيعة وقت أو تفاهات سطحية، وهذا للأسف لا يمكن أن يتغير كما لم يتغير وقت التلفاز
الفكرة أنه عند المحتوى المفيد نشترط جودة الفيديو والفكرة العبقرية والطرح المميز التفاعلي وخفة ظل مقدم المحتوى و......، بينما لو فكرة تافهة سيقبل الأغلبية جودة الفيديو المصور بكاميرا هاتف يعود للعصر الفرعوني وبفكرة تقليدية تم طرحها ألف مرة لكن لا مانع من إنفاق الوقت عليها فليس عند الأغلبية أكثر منه
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.