#1 ما نوع القرد الذي على كتفك؟

  • demane

أثناء دوامي اليوم لاحضت شيءا غريب، عدد قرود مهول في القسم، جميع زملائي في العمل لديهم واحد على أكتافهم، بدا الأمر مضحكا حتى نظرت لكتفي ووجدت قرد مكاك ، ارتبت في البداية، حتى قال لي مرحبا كيف حالك ألن تبدا العمل؟

-------------------------------------------------------

الموضوع التالي

#2 القرد يبقى قردا حتى لو لبس بذلة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلنا هذا الشخص، نبدأ العمل وعلى أكتافنا أكثر من قرد بل العديد، على أمل أن ننهي التعامل معهم، ونفوض بعضهم إن كان متاح لإنجاز المهام بشكل أفضل المهم أن يأتي نهاية اليوم وقد ذهبت القرود لأماكنها وأصبحت أكتافنا خالية.

ومن أصعب أنواع القرود التي أتعامل معها هي التي تعتمد على الإبداع والتفكير خارج الصندوق، هذا يحتاج لتهيئة جو معين لأتمكن من الإنجاز

"نبدأ العمل وعلى أكتافنا أكثر من قرد بل العديد، على أمل أن ننهي التعامل معهم، ونفوض بعضهم إن كان متاح لإنجاز المهام بشكل أفضل المهم أن يأتي نهاية اليوم وقد ذهبت القرود لأماكنها وأصبحت أكتافنا خالية."

لكن بصراحة لا داعي لأن نظلم القرود.

القرود تكون قططًا إلى أن نسمح لها نحن ونعطي لها الإذن بأن تصير قرودًا. بدْأ اليوم بأريحية والتعامل مع المهام غير المنجزة بهدوء وتروٍ هو إستراتيجية أفضل من وضع أنفسنا تحت توتر العمل والتفكير الدائم في المهمة غير المنجزة. حتى لو كانت هناك مصادر دافعة للتوتر والتشتت متمثلة في البيئة الخارجية، فإن علينا ركنها وعدم الالتفات إليها، والتركيز فقط في المهمة التي نعمل عليها الآن.

مصطلح القرد أطلق بمجال الإدارة على المهام أو الواجبات بشكل عام، بصرف النظر عن حجم أو صعوبة المهمة،

حاول ألا تاخذ معك القرد إلى المنزل، وإن كنت تعمل من المنزل حاول ألا يتناول معكم العشاء

هذا تحدي كبير، خاصة لو لديك مهام كبيرة، أو مهام لا تنتهي بيوم واحد فتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية مهم جدا ليتمكن الفرد من الاستمرار بنفس الأداء بدلا من الوقوع في فخ الاحتراق الوظيفي

@NoraAbdelaziem

قد تطرقت قبلا للحديث عن هذا الموضوع عبر الحديث عن خمس نصائح لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

demane
  • حذف بواسطة المستخدم
demane
  • حذف بواسطة المستخدم