كيف تساعد مديرك الجديد على التأقلم مع فريق العمل؟

عام ٢٠١٩ كنت أعمل بمصنع للملابس بمنطقة الاستثمار ببورسعيد، كان العمل عبارة عن تقليم الملابس من عيوبها بعد خروجها من مراحل الإنتاج وتصليح ما يمكن إصلاحه منها.

وفي يوم أثناء وعملنا تفأجئنا بدخول مدام فاطمة علينا كمشرفة جديدة، من هذه؟ إنها المشرفة الجديدة، لم يطيقها أحد، حاول الجميع تكسير أوامرها في البداية لأنهم لم يرتاحوا لها.

وبسبب هذا وقلة خبرتها كمديرة إشراف وكونها أنثى لم تمتلك سوى الصراخ فينا لننفذ أوامرها، فما كان منا إلا أننا زدنا كرهًا لها، وأنا شخصيًا كنت أصدم عربات الملابس لها لغضبي من أسلوبها، أعلم أن هذا تصرف غير احترافي البتّه. ولكن يعد التكيف مع التغيير مهارة في غاية الصعوبة وفي نفس الوقت بالغة الأهمية لجميع المهنيين.

بغض النظر عن ما مدى خبرة هذه المديرة، لو مررت بمثل تجربتي، كيف ستقبل التغيير؟ كيف سناعد المدر الجديد على التأقلم وبدء العمل بنجاح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة يا أخي عمرو هذا التغيير هو جزء لا يتجزأ من الحياة المهنية ، و من المهم أن تتعلم كيفية التكيف معه بشكل إيجابي وإنتاجي. إذا كنت قادرًا على التكيف مع التغيير ، فستكون أكثر قيمة وقدرة على الابتكار والتطور في مكان العمل. كما ستكون أكثر سعادة ورضا عن نفسك.

اذا مررت بتجربتك سأعامل المشرفة الجديدة مثل معاملتي مع الذي كان قبل، حتى و لو كانت ردة فعلها مستفزة بعض الشيء لكن سأتغاضى عنها لأكون راضي عن نفسي و لأتقن عملي اكثر.

اذا مررت بتجربتك سأعامل المشرفة الجديدة مثل معاملتي مع الذي كان قبل، حتى و لو كانت ردة فعلها مستفزة بعض الشيء لكن سأتغاضى عنها لأكون راضي عن نفسي و لأتقن عملي اكثر.

البعض يحب تجريب التعامل مع حدود المديرة الجديدة أو الشخص الجديد بالحركات الاستفزازية مكان التواصل الفعال، ليس الكل يعرف طرق التواصل والحوار حتى يتحدث مع الأطراف الجديدة ويفهمها.

في رأيك لماذا يحب البعض التعامل باستفزاز مع شخص جديد!

أيكون السبب أنّهم يحبون فرض سلطتهم على المدراء الجدد، كي يفرضوا كلمتهم عليهم فيما بعد؟

الإجابة في السادية والمازوخية يا نذير، فبعض النساء تحب أن يتم السيطرة عليها من قبل الرجل، وبعض الرجال يحبون أن يخضعوا المرأة التي أمامها لهم، فإن كانت المديرة أنثى فبعض الرجال يستفزونها ليعرفوا حدود رد فعلها ويبدأون استغلالها من بعد هذه الحدود، وبعض النساء تحب شعور أنها مسيطر عليها من قبل الرجل فتستفز مديرها ليعلن سيطرته عليها.

أرى بعض السمات الوصولية والتبعية للديكتاتور في تعليقك يا شهاب، أنا أتفق معك أنه يجب التكيف مع المدير الجديد، لكني أختلف معك في تقبل الإسائة منه، ولكن للأسف احتياجنا للوظيفة يجبرنا أن نبتلع لمدرائنا ما لا نطيق، ولكن هذا يعود عليهم هم بالخسارة، فأسلوبهم سيؤدي بالعمال إلى تخفيض جودة عملهم وإنتاجيتهم.

مما يعود في النهاية على الشركة بالضرر.

لكني أختلف معك في تقبل الإسائة منه،

اعتقد أنك اسئت فهم اجابتي، أنا قلت التغاضي عن الرد المستفز و لكن الرد الذي يهين الشخصية او يسيء اليها لا يمكنني تقبله بتاتا حتى و لو كان ذلك على حساب عملي.

المدير لن يهينك بالطبع، بل سيضمن لك الإهانة داخل ردوده المستفزة، وهذا نوع من المدراء يدمر فريق العمل كاملًا ويجعلهم يأتون للعمل وهم كارهون الإتيان له.

يمكن لأي شخص تمييز الاهانة من بين كل الكلام حتى و لو كانت غير مباشرة ستبقى اهانة و بالتالي لا يمكن تقبلها ابدا.

أجب بالطبع لن نتقبلها، ولكن في نفس الوقت لن نقوى على رفضها، فالمدير الديكتاتور قادر بجؤة قلم أن ينهي كل شئ، ولذلك أرى أن السبيل الوحيد لتجنب هذا هو أن يكون هناك من ينظر لمصلحة الشركة في موظفيها لا في أموالها.

لن يحدث هذا يا إيمان، أنتي في نظام رأسمالي، العمال فيه مجرد تروس بشرية، لا أحد ينظر لهم ويرعى مصالحهم إطلاقًا، الطريقة الوحيد لإيقاف ما يحدث هو إنهاء هذا النظام الرأسمالي البغيض، ولكن كيف؟ لست أعرف؟

إنه يحتاج حربًا عالمية ليتم إنهاؤه، فهو النظام المسيطر وبقوة على الكوكب بأجمعه، وسيقى مسيطرًا عليه إلى أن يشاء الله، لذلك أعتقد أننا سنبقى في عالم الاستعباد الرأسمالي ولن نستطيع أن نحمي الموظفين بشكل كاف إلا ببعض الاجرائات المحدودة التي هي الأخرى لا تغير شيئًا من النمط العالمي.

صحيح أنا ضد الشيوعية، ولكن ما رأيك في استلهما تجربة الثورة العمالية التي حررت العمال من سلطة أصحاب رؤوس المال، وبعد أن كان الموظف يعمل ١٦ ساعة صار يعمل ٨ ساعات فقط.

عملت كنائب مدير لفريق دراسات هندسية به ١٥ مهندس.

تم اعطائي مهمة ايجاد حلول لمشاكل عدم التنظيم والفوضى... امام كل مهندس كومة كبيرة من الاوراق بعضها سيكون لمشاريع بمئأت الاف الدولارات...

بالمختصر .جعلت تدخلي بطيء في البداية ... كنت اتسمع معهم . بدأت باعمل مع المهندسيي واحد واحد للتخلص من الاوراق الغير هامة ... ثم انتقلت لشراء مصنفات وووو كان هناك تقدم وتجاوب

ولكن هدفي الاساسي كان التوقف عن استخدام الورق واستخدام ارشفة رقمية ١٠٠% ... وواجهت مقاومة عسيرة لمدة ٣ اشهر ... انتهت باستقالتي .

يعني كانت طريقة فاشلة في محاولة التأقلم، طيب ألا يوجد طريقة أخرى؟

أعلم هذا الشعور، تكونون كلكم زملاء مع بعضكم البعض، وفجأة يدخل عليكم رجل ببدلة ليقول لكم أنه مديركم وعليكم تنفيذ أوامره.

من هذا؟

لا نعرف، لكن يبدو أننا مجبرون على تنفيذ أوامره، ومن هنا تبدأ المشكلة، ليست المشكلة في المدير نفسه بالطبع، لكن المشكلة في أسلوب الإدارة نفسها التي تتعامل مع الموظفين على أنهم مجرد تروس عمل تنفذ ما تؤمر به وحسب دون النظر لكونهم بشر عندهم عواطف يجب إدارتها.

طيب لنرجع للسؤال، كيف نساعد المدير الجديد أن يتأقلم مع فريق العمل؟ أعتقد أنه بعد اتخاذ قرار تعيينه وقبل أن يأتي للعمل يجب أن يحضر المدير بعض الاجتماعات الودية للموظفين بشكل ودي.

مثلًا لو كان هناك فعالية خاصة بالعمل فيجب عليه حضورها والتحدث مع الموظفين بشكل ودي بدون أن يخبرهم أنه مديرهم القادم، فقط مجرد فتح علاقة ودية لا أكثر، هذا سيساعده على الاندماج بشكل كبير.

المشكلة يا إيمان أنه ام يكن رجل ببدلة، على الأقل كنا هبناه، بل كان امرأة بعباية سوداء، ونظرات شريرة، تعكس شعورها بالنصر وتطلعها للسيطرة وفرض سطوتها.

التغيير هو جزء لا يتجزأ من الحياة العملية، ولا بد من التكيف معه بشكل إيجابي ومرن. فالتغيير قد يحمل فرصًا جديدة للتطور والتحسين والابتكار، إذا استطعنا التعاون مع المدير الجديد والاستفادة من خبراته ومهاراته.

ولذلك، إذا مررت بمثل تجربتك، سأحاول قبول التغيير بروح إيجابية، وسأساعد المدير الجديد على التأقلم وبدء العمل بنجاح. فبذلك، سأسهم في خلق بيئة عمل صحية وسعيدة، تفيدني أنا وزملائي والمدير نفسه.

وهذا يتطلب مني أن أتبع بعض الخطوات والمبادئ، مثل:

الانفتاح على المدير الجديد، والتعرف عليه وعلى أسلوبه وأهدافه وتوقعاته. يمكنني ذلك من خلال المحادثة معه أو الاستماع إليه أو المشاركة في اجتماعاته أو الانضمام إلى فرقه.

والثقة فيه، والإيمان بقدراته وخبراته ونواياه. يمكنني ذلك من خلال تقدير مساهماته وإشادة بإنجازاته ودعم قراراته والتعاون معه.

والصبر عليه، والتفهم لصعوباته وتحدياته وأخطائه. يمكنني ذلك من خلال تجنب الانتقاد أو الشكوى أو المقارنة أو المقاومة، وبدلاً من ذلك تقديم المساعدة أو النصيحة أو التغاضي أو التسامح.

والتواصل معه، والتعبير عن آرائي ومشاعري ومخاوفي بشكل صادق ومحترم. يمكنني ذلك من خلال استخدام قنوات الاتصال المتاحة أو طلب لقاءات فردية أو جماعية أو إرسال رسائل بريد إلكتروني أو نصية.

ألا أرضعه بالمرة؟ ما كل هذا يا رجل؟ تأتيني المديرة لتصرخ في وجهي مثل المجنونة فأقول لها لقد نصحني عزوز أن أنفتح عليك، صدقني الانفتاح الوحيد الذي سأنفتحه عليها سيكون انفتاح حنجرتي في وجهها.

لابد من التعامل باحترام من قِبَل المدير تجاه الموظفين، أما استفزاز الموظفين له فهو أمر متوقع لأنهم لا يعرفونه، ولهذا أشيد بكلام الأخت إيمان @Eman_Talebi إذ قالت أنه قبل تعيين المدير يجب أن نقيم بينه وبين الموظفين علاقات ودية.

وهي لماذا رفعت صوتها، أو تصارعت معك أو غيرك؟ ألا يفترض أن يكون خطأك

أو طلب لقاءات فردية أو جماعية أو إرسال رسائل بريد إلكتروني أو نصية.

برأيي هذا التواصل سيكون مفيد جدا للطرفين، لكن وارد جدا أن يسبب مشاكل للموظف الذي يبادر به!

ذلك أن مجتمع العمال إعتاد معظمه التربص بالقيادات الجديدة، وتجنب من يخالطها ويتواصل معها بشكل ودي، بل ويتهمونه بالنفاق وأنه اختار الإنشقاق عنهم والإنضمام لصف الإدارة الجديدة!

أنا أرى أن هذا الأسلوب لن ينفع، بقدر ما أن يتم انتهاج نهج أسلوب إقامة علاقات ودية متبادلة بين الفريق كامل وبين مدير العمل، وليس كل على حدى.

هناك بعض الإجراءات التي قد لا تنفع في كل الشركات العربية لأسباب نفسية بحتة متعلقة بالبيئة والتربية التي لم تعوّدنا جميعاً على تقديم الاحترام الكافي لمن هم تحت إشرافنا، ولكن بالعموم هي إجراءات يمكن تجربتها وسأطرحها، مثلاً أن نكون مرحبين، مبتسمين، هذا سيشعره بالارتياح وأنه جزء من الفريق وليس الفريق على الأقل وليحاول أحد منهم أن يقدمهم للجميع وساعدهم على الاستقرار.

التفاهم يستغرق الأمر وقتاً، هذا يجب أن تفهمه، لذلك لا تنزعج من التأخير بتحقيق ذلك حتى يتكيف أي شخص مع وظيفة جديدة وفريق جديد. ويجب أن تكون إيجابي وداعم، هذه الأمور تحصّل فرق كبير في المناخ، دع مديرك الجديد يعرف أنك موجود لدعمه وأنك تؤمن به، سيساعده ذلك على الشعور بالثقة والتحفيز في دوره الجديد في حال كان متزناً. ويجب أن تكون متاح للإجابة على أسئلته وتقديم الدعم له عبر سؤاله لا عبر انتظار الطلب منه، سيساعده ذلك على الشعور بالراحة عند القدوم إليك للحصول على المساعدة والمشورة.

أكثر من ذلك لا يمكنك أن تفعله، ولا تحمّل نفسك هم إصلاحه بأكثر من هذه الإجراءات برأيي.

المشكلة أن كل هذه الاستراتيجيات لا تنفع على أرض الواقع، فالموظفون لا يون المدير الجديد سوى دخيل عليهم يريد أن يفرض سطوته بشكل أو بآخر.

وبالتالي فهذه النصائح كلها على أرض الواقع لن تعمل إذ أنه يوجد نفور مسبق بين كل من المدير والموظفين، السؤال الأصح هو، كيف نعالج هذا النفور.

لفتني نص السؤال حيث بالعادة نجيب على سؤال يشبهه ولكن بكيفية مختلفة وهي : كيف تساعد الموظف الجديد في التأقلم مع فريق العمل؟

بدايةً ومن أسس قدوم أحد جديد( وخاصة عندما يكون في المجال الإداري في الشركة)، أن يكون الجميع على بيّنة من هذا التغيير من خلال إبلاغ الموظفين بذلك.

يلي ذلك أن يكون هناك سعي من قبل القيادة في المستويات مختلفة إلى كسر الجليد بينه وبين الموظفين. مثلًا يمكن أن يجمع كل رئيس قسم أعضاء الفريق من ثم يعرّفهم على هذا الموظف الجديد. ولا تقتصر المسؤولية على القيادة والإدارة بل على الموظفين أيضا الذين يجب أن يساعدوا في الانتقال السلس لهذا الموظّف. مثلًا يمكن أن يبدأ الموظف القديم بالتعريف عن نفسه وبعض الأخبار اللطيفة عنه وعن الشركة ثم يسأل الطرف ( المدير الجديد) أن يحدّثه عن نفسه. وأنا أجد أنّ عمليّة الانتقال عادةً ما تكون سهلة عندما يجد الموظف الجديد رفقة منذ اليوم الأول( وإن كان واحد) . وبالنسبة لي فأنا أتبع أسلوبًا محدد في هذا المجال وهو إجراء التعيين بالتزامن مع إحدى نشاطات الشركة (مثلا حفلة غذاء) وهو ما يجعل اندماج الموظف أمر سهلًا نظرًا لترافقه مع نشاط سعيد.

وبالنسبة لتقبّل التغيير فهي ثقافة يكتسبها المرء منا وهي تبدأ من التعوّد على المرونة بالتعامل مع الأمور الحياتية والمهنية والشخصية. فالفرد الذي يكون عنده مرونة أعلى يكون أكثر تقبّلًا للتغيير.

فاطمة تعليقك رائع، بالفعل هذا ما ذكرته أنا من أنه يجب على التعيين أن يكون متزامنًا مع إحدى نشاطات الشركة التي يحضرها الموظفون، فيحدث التواصل بينهم وبين المدير وتحصل علاقات ودية تساعدهم على التأقلم مع المدير الجديد لا محالة.

بالفعل يا إيمان فقد اقترحت هذا الأمر نظرًا لتجربتي في هذا المجال بحيث غالبا ما نلجأ لهذا الأسلوب وذلك حرصًا على الانتقال السلس للموظف وعدم شعوره بالغربة منذ اليوم الأوّل. فاليوم الأول ومن تجربتي أيضا يحدّد الكثير من الأمور ومن ضمنها سهولة اندماج الموظف في بيئة العمل من عدمها. ولذلك من المهم الحرص على كسر الجليد من اليوم الأول.

التعامل مع التغيير في بيئة العمل يمكن أن يكون تحديًا كبيرًالأي شخص ويمكن تقبل التغيير من خلال الاعتماد على بعض الخطوات

التواصل بشكل مفتوح وصريح مع المديرة الجديدة. استمع إلى ما لديها لتقوله وحاول فهم رؤيتها وأهدافها.

التعاون مع المديرة وتقديم المساعدة: إذا كنت تعرف كيفية تنفيذ مهمة معينة بشكل أفضل بناءً على خبرتك، فقدم المساعدة والنصائح بلطف واحترام. 

احترم دور المديرة الجديدة وصلاحياتها كمشرفة. اجعل الاحترام المتبادل هو قاعدة أساسية في التفاعل معها ومع زملائك.

يحتاج الجميع إلى وقت للتأقلم مع التغيير. لا تتوقع تحقيق التحسنات الفورية، ولكن استمر في العمل بجد وصداقة وصبر.

إذا كانت المديرة الجديدة بحاجة إلى تطوير مهاراتها في الإشراف، يمكن اقتراح بلطف إمكانية تقديم دورات تدريبية أو ورش عمل لها.

والتفكير في المصلحة العامة قد يتعين علينا تجاوز الصراعات الشخصية من أجل تحقيق أهداف الشركة.

كل هذا مثالي للغاية، أما على أرض الواقع فالأمور لا تتم بهذا الشكل، فالموظفون غير مرتاحون، والمدير غير مرتاح، فسيحصل شد وجذب بينهما لا محالة، بالأخص لو كانوا في سنين متقاربة من العمر.

سأتعاون مع المدير الجديد واتقبل التغيير فالتغيير ليس دائمًا سيئًا.

ولذا سوف اساعد المدير الجديد على التأقلم مع الشركة وفريق العمل لأنه قد يكون وجود المدير الجديد فرصة أفضل للتعلم والنمو للفريق وللشركة، وتحسين الكفاءة والإنتاجية.

وكيف ستفعلين هذا؟ بمعنى، كيف ستساعدين المدير على التأقلم؟ هذا هو سؤال المساهمة.

 سوف اجعل المدير الجديد يشعر بالترحيب في الشركة من خلال تقديم المساعده التي يحتاجها وسوف أساعده في معرفة أقسام الشركات والخبرة التي يتمتع بيها أعضاء الفريق، كما سأكون مستعده للاستماع إلى أفكار ه وتعلم أشياء جديدة.

ماذا إن وجدتيه يعاملك بتكبر؟

بالطبع سوف اشعر بالاستياء ولكني ايضا ساحاول التعامل بهدوء واحترام واحفاظ على أعصابي، كما ساعمل على وضع بعض الحدود حتى لا يصل الموضوع إلى التطاول او اهانه، وفي الجانب الاخر سوف اعمل ما يتطلبه شغلي من وجبات.